الإعلام العربي طبخة غربية بتوابل عربية والمتسمم الهوية الإسلامية (ج 2)

عباس أعومري: كاتب في الفكر الإسلامي نعود في الجزء الثاني من المقال لنكشف من جديد عن ملابسات أكثر خطورة وأعمق تجذرا في بنية مجتمعاتنا الإسلامية نتيجة خطورة ذاك التسمم الذي لم نجد له الترياق المناسب إلى اليوم أو بالأحرى تهنا عنه وهو بين أيدينا وامام أعيننا، فها هي طبخة نظرية الغرس الثقافي ببهاراتها الفواحة تضرب بأطنابها … متابعة قراءة الإعلام العربي طبخة غربية بتوابل عربية والمتسمم الهوية الإسلامية (ج 2)

إلى 'الجزيرة' و'العربية': المصريون عائدون

ظل الاعلام العربي طوال الاعوام الستين الماضية، يتأرجح بين مدرستين كبريين، الاولى مصرية، والثانية لبنانية شامية. ولكل مدرسة ميزاتها، تتقدم واحدة على الاخرى تارة، وحسب الظرف السياسي، وسقف الحريات ارتفاعا او انخفاضا، الى ان تراجعت المدرستان بشكل ملموس، الاولى (المصرية) بسبب فساد النظام وانحرافه عن خطه الوطني، وتخليه عن دوره الريادي، والثانية بسبب الحرب الاهلية اللبنانية، وتراجع التجربة الديمقراطية اللبنانية وانحسار الامان وتغول الاقطاع السياسي.