سد الفجوة ما بين الأدلة العلمية والممارسة المهنية

إن نسبة العاملين في التمريض تقارب 45% من النسبة الكلية للعاملين في حقول الخدمات الطبية وبالتالي من الأهمية بمكان العمل باستمرار لرفع كفاءتهم وتوفير الحياة المناسبة لهم لأن دورهم كبير ومهم ونتيجة للتوسع في خدمات التمريض والدور القيادي الإشرافي والبحث والتخصص مثل التخدير والرعاية المكثفة والعمليات ورعاية مرضى القلب وغسيل الكلى وأمراض السرطان والأمراض المزمنة والمستعصية.