القواعد الفقهية ومناهج التأليف فيها

يتناول هذا البحث التعريف بالقواعد الفقهية، وكذا بيان مناهج الفقهاء في التأليف فيها، وعليه يأتي هذا المكتوب الوجيز في عنصرين اثنين: أولهما يعرف القاعدة الفقهية، وقد ارتضيت تعريف أستاذنا الفقيه محمد الروكي، قال حفظه الله تعالى: هي حكم كلي يستند إلى دليل شرعي مصوغ صياغة تجريدية محكمة ، منطبق على جزئياته على سبيل الاطراد أو … متابعة قراءة القواعد الفقهية ومناهج التأليف فيها

القواعد الفقهية المبنية على النص

القواعد الفقهية المبنية على نص شرعي كثيرة، لكثرة جوامع الكَلِم في النصوص، التي تتضمّن أحكاما شرعية كلية. وهي أكثر عددا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قال كثيرا من القواعد التشريعية، المنطوية على كليات مستمدة من كلام الله ورسالته التامة. فكانت نماذجها كثيرة، إلا أنها ليست في درجة واحدة.

القواعد الفقهية المبنية على الاستصحاب

القاعدة نفسها، يمكن النظر إليها عبر عدة جهات أو تفريعات. ويتم التفرع بالخصوص عن قواعد عامة، كقاعدة “اليقين لا يزول بالشك” وقاعدة “الأصل بقاء ما كان على ما كان” وقاعدة “الأصل في الأمور العارضة العدم”وقاعدة “الإباحة الأصلية”. فلا يقع تناقض عند التطرق لإحدى القواعد، بذكر تفرعات وتفريعات لها مختلفة، لأن الاختلاف في التصنيف والتفريع هنا، اختلاف تنوع متكامل لا اختلاف تضاد متنافر.