نظرية في الاعتقاد

إن علاقة الإنسان بالوجود متوترة، اتصالية وانفصالية، إدراكية ووجدانية، تتعدد المنافذ التي قد تنير زوايا الغربة والانتماء، لكن، حتى وإن تبدى الوجود فوضى و تعددا، فحد أدنى من الرغبة في التعريف يبقى ملحا منهجيا وتعلمات. هكذا، وبالتأمل في الوقائع الوجودية والذهنية اهتديت إلى معالم أربعة مفتوحة مقترحة للاتكاء من أجل الفهم والسير في مسلك تصنعه الإرادة. وهذه المعالم هي: اللايقين والعود والعادة وزاوية النظر.

لا عبثية السلبي

كل مخلوق في الكون سواء كان ماديا أو إيجابيا ، كبيرا أو ضخما ، أو حتى صغيرا بحجم النواة ، فلا بد و أن فيه حكمة من خلقه تبدو لكل نبيه، بدءا بسعة الكون اللا متناهي حيث يبلغ نصف قطر الكون بحساب أينشتاين 35 بليون سنة ضوئية . أما بذرة المادة الأصلية التي نشأ منها الكون المرئي في الفضاء السحيق ، فتغطي مسافة 64 مليار تريليون كيلومتر (أي الرقم 64 وأمامه21 صفراً) وعمرها الوسطي 15 مليار سنة .

التفاهة في كل مكان (1)

التفاهة نتيجة حتمية لجريان دم الفساد في شرايين الحياة الإنسانية، ولا تترك التفاهة صورة من صور العيش الإنساني إلا ومسختها لتخرجها عن طورها الفطري الجميل وتفقدها سائر أبعادها المركبة والمتناسقة حتى تبدو وكأنها لوحة صماء لا تقول أي شيء، لوحة توحي بالوحشة والرهبة من الفراغ الذي يملأ كل الأمكنة. إن التفاهة تطارد”الإنسان” أو بقايا الإنسان … متابعة قراءة التفاهة في كل مكان (1)