نظرية في الاعتقاد

إن علاقة الإنسان بالوجود متوترة، اتصالية وانفصالية، إدراكية ووجدانية، تتعدد المنافذ التي قد تنير زوايا الغربة والانتماء، لكن، حتى وإن تبدى الوجود فوضى و تعددا، فحد أدنى من الرغبة في التعريف يبقى ملحا منهجيا وتعلمات. هكذا، وبالتأمل في الوقائع الوجودية والذهنية اهتديت إلى معالم أربعة مفتوحة مقترحة للاتكاء من أجل الفهم والسير في مسلك تصنعه الإرادة. وهذه المعالم هي: اللايقين والعود والعادة وزاوية النظر.