تحديات الأمن الداخلي للأمن الوطني في ليبيا

إن أحد الأسباب التي دعتني إلى تناول هذا الهاجس الوطني هو حضوري لمؤتمر الأمن النووي: نحو إخلاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من السلاح النووي( 27-11-2011 إلي 1-12-2011) وكيفية الاستعداد لمؤتمر سول/كوريا سنة 2012؟ ولقد كانت معظم الأوراق الأربعين، وعلي مدار ثلاثة أيام من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السابعة مساء، تتحدث عن الهاجس الأمني ومخاطر الأسلحة النووية في المنطقة العربية.

علم السياسة في مؤسسة الجامعة

علم السياسة في مؤسسة الجامعة: مدخل لمأسسة البحث العلمي السياسي في الجامعات الليبية … هذه الإشكالية والتي طرحت في سياقاتها الأكاديمية، ترتب إعادة صياغة بيت علم السياسة الليبي وإعادة تنظيم جمعياته الأهلية والعلمية ، وكذلك تنظيم قواعد النشر والترقيات والتعيينات للمشتغلين بهذا الحقل على أسس من الشفافية والعدل والإنصاف الموضوعي وأكثر انفتاحا كما ينفتح علم السياسة في العوالم الأخرى .

بؤس العولمة: إعادة التعريف

إن كل ما نتلمسهُ اليوم من تقدم، وتحديث وحداثة، وتقنيات وسلوكيات، خصوصاً تلك التي تتسلل إلى ثقافيتنا العربية، لا يُعبر عن واقع المصطلح الذي نصف به تلك الحداثة والتطور، ونعنى بذلك مصطلحGlobalization ، والذي تُرجم ونُقل إلي العربية بالخطأ. فالعولمة ونمطيتها لا تُعبر عن كل ما نتلمسهُ من تطورات، في عالم اليوم، والمصاحبة لهذا المصطلح.

سياسة توازن القوى بين روسو ومورغانثو

تأتي هذه المطالعة لأحداث نوع من المقاربات بين مدرستين (التقليدية والواقعية) لفكرة توازن القوى، ومن فترتين زمنيتين متباعدتين، الأولى تُمثل فترة القرن السابع عشر(1778-1712)، والأخرى تُمثل فترة القرن العشرين، مُمثلة في مورغانثو، والذي رحل عن العالم في نهاية العقد الأول من الألفية الثالثة، والاثنان يتفقان في أن توازن القوى يتضمن النظام الأمثل لتحقيق الاستقرار والسلم ودرء الحروب لقدرتهِ على توضيح كيف القوة تتوزع وتعمل ما بين الوحدات المكونة للسيادة أو في الكيان السياسي .

الدولة الليبية: من الشخصنة الى المأسسة

قد نتفق او لا نتفق ان مرحلة ما يسمى بالعولمة يمكن ان نطلق عليها مرحلة الصحوة للهويات العرقية والثقافية ، وعودة الامم والشعوب الى التمسك بما تعتقد فيه هويتها وثقافتها، ومن ثم اعتقادها ان لها شخصيتها من خلال التضحية من اجلها، لان فى هويتها وجودها المادى والمعنوى!! هذا النزوع العالمى الى التمسك بمكونات الهوية للامم والشعوب كوسيلة للدفاع عن الذات، وعدم الذوبان فى هويات اخرى يجعلنا نحن فى ليبيا ان ندرس هذا الهم الذى قد يثير فينا مشاغل فقدان مكتسبات الهبة الربانية للسابع عشر من فبراير لسنة 2011 !! هذه المطالعة تبحث فى ماهية الهوية الليبية وكيفية مأسسة مكونها !!!

ليبيا فى زمن التغيير …

لم يكن المشهد الليبي مفاجئا لأحد، ولا للذين ليست لهم ضبابية قراءة الأحداث ، وليست مفاجئة للشارع العربي عموما ولنا على الأخص ، ولكن المشهد الليبي العظيم كان بمثابة المفاجأة للنظام العربي الرسمي وللدوائر التي تحميه بحجة الاستقرار والأمن والديمقراطية. ولا يستطيع زائر لليبيا أن ينكر درجات الاحتقان لدى سائق التاكسي أو بائع الخضروات أو حتى الذي في موقع قيادي فيما يسمى بالعمل الشعبي، ولابد لنا وان نشخص الحدث الليبي بمعيارية موضوعية وليست بالعاطفية أو الغلوانية .