بساط التفكير الايجابي مطية أي تنمية

تعلم الانسان من السبورة الكونية كل العلوم ، فما مختلف مظاهر الحداثة التي نعيشها الا تجميع لمتباين التجارب الانسانية و ابتداع الأفكار الخلاقة و تطويرها من خلال قوة الخيال العقلي لدى الإنسان و تنزيلها على أرض الواقع حسب الامكانات المتاحة.

عواطف المثقف وعواصف الحرب: رومان رولان نموذجا

يعد رومان رولان Romain Rolland (1944-1866) الفائز بجائزة نوبل للآداب سنة 1915 أحد أبرز الوجوه الفكرية المحترمة في فرنسا التي عارضت الحرب العالمية الأولى (1914-1918) مخاطرا بحياته، وسمعته، ونفوذه من أجل المُثُل الإنسانية العليا. ففي خضم الأجواء المتشنجة التي عرفتها سنوات الحرب والتي خلفت هذيانا جماعيا، وهيجانا مدمرا، وعداء مستفحلا بين الدول الأوروبية، وفوضى دموية تجاوزت العشرين مليون ضحية بين قتيل وجريح ومفقود، بدأ رولان يُعَبِّأ لحلم مغامرته المتمثل في تكوين جبهة ثقافية عالمية ومستقلة تضم الفنانين، والعلماء، والمفكرين المتشبعين بالقيم الإنسانية العالمية والتي تتولى مهمة فتح حوارات أكاديمية علمية وصريحة تقود للسلم الدولي، ولرأب الصدع بين الشعوب المتحاربة.

نظرية في الاعتقاد

إن علاقة الإنسان بالوجود متوترة، اتصالية وانفصالية، إدراكية ووجدانية، تتعدد المنافذ التي قد تنير زوايا الغربة والانتماء، لكن، حتى وإن تبدى الوجود فوضى و تعددا، فحد أدنى من الرغبة في التعريف يبقى ملحا منهجيا وتعلمات. هكذا، وبالتأمل في الوقائع الوجودية والذهنية اهتديت إلى معالم أربعة مفتوحة مقترحة للاتكاء من أجل الفهم والسير في مسلك تصنعه الإرادة. وهذه المعالم هي: اللايقين والعود والعادة وزاوية النظر.

معادلة كيميائية تحدث أخبارها

بتأمل بسيط في هذا الوجود سيتضح للمتدبر أن الوجود ما هو الا نسيج من المعادلات الكيميائيية ، فهذا الماء إذا حللناه في المختبر سنحصل على معادلة كيميائية تجمع بين تفاعل للأوكسيجين مع ثاني أوكسيد الكاربون، و هذه أتربة الأرض المتنوعة تخضع للتحاليل الكيميائية في مختلف المختبرات و من خلال الاطلاع على مكوناتها بتضح للمهندس الخبير الصالح منها للزراعة من الذي يصلح للبنايات العالية.

الرد على أباطيل البحيري

بادئ ذى بدئ نقرر أنّنا سنتناول هذه الأباطيل من خلال منظار لا يزيف في التكبير ولا يخدع في التجسيم ؛ بيد أنه سيفصحُ لنا عن أخفى السمات لهذه الترهات والأباطيل ، وسيكشف عن أدق الخلايا ، وسنحاول أن نعرض على القراء بعض الردُود العلمية ، وأننا سنرتفع بهذا المنظار عن الزيف والخداع والتضليل باسم التنوير .

الانحراف الأكاديمي

تتمظهر أزمة الجامعة المغربية اليوم في معلمين بارزين: أولهما طغيان المقاربة الأمنية في ضبط المجال والتحكم فيه عبر أدوات قمعية صلبة في غالبها، وسيادة الممارسة البيروقراطية الكابحة لدينامكية المعرفة؛ بالإضافة إلى استمرار -إن لم نقل ارتفاع- وتيرة العنف بين الفصائل الطلابية دون أن يعني ذلك تحميل كل الفصائل نفس الدرجة من المسؤولية أو المساواة بين الجاني والضحية.

من النقد الجاهلى .. حكومة أم جندب بين امرئ القيس وعلقمة الفحل " أنموذجًا "

هذه القصة من أوائل ما روي من الصور النقدية في العصر الجاهلية بيد أنها لا يمكن أن تدلنا علي النشأة الأولي لهذا الذوق البلاغي – الذي كان سائدا آنذاك – ، لأن هذا الحكم الذي أصدرته أم جندب قد تجاوز مرحلة الذوق الفطري غير المعلل ، فقد عللت أم جندب لحكمها وبينت لماذا فضّلت شعر علقمة علي شعر امرئ القيس .

الذائقة النقدية عند العرب في الجاهلية

لقد تَربَّي الذَّوق عند العربي فاتَّصل هَذا الذَّوق بإحساسِه وبأذنه فحَكمهُ ، وأقَرَّ الجميع هذا الذَّوق حتى أصبح يُعد ذوقًا عامًّا ، وكيف لا ؟ وهذا الذوق الفطري نشأ في ظل العادات والتقاليد وأنماط التعبير التي اقتضتهَا طبيعة التَّكوين الاجتمَاعي لحياة العرب آنذاك ، فصَدرت أحكام العرب مرتجلة نتيجة لهذا التذوق المباشر الذي أحس به النَّاقد ، وجَاءت مُوجزة بعيدة عن التَّعليل والتَّدليل والتفصيل ، وإن وُجد فهو تعليلٌ جزئي ، ولا يتعارض ما نقوله من تحكيم الذوق الفطري وجعله أساسًا مهمًّا لصدور الأحكام النقدية مع ما سوف نلاحظهُ من تعليل لبعض الأحكام كتعليل أم جندب لحكمها وتعليل ” النابغة الذبيانى ” لحكمه علي تخلف ” حسان بن ثابت ” ….

مدخل لخطاب المقاومة في المشروع الأدبي لآسيا جبار

آسيا جبار هو اسم مستعار لفاطمة الزهراء إمالاين التي ولدت في إحدى المناطق الساحلية من شرشال في الجزائر عام 1936. بعد إكمالها للتعليم الثانوي في الجزائر العاصمة، انتقلت إلى باريس لإتمام دراستها حيث أصبحت أول امرأة جزائرية مقبولة في المدرسة العليا للأساتذة. وفي سنة 2005، انتخبت كأول امرأة مغاربية وعربية لعضوية أكاديمية اللغة الفرنسية. تتمتع جبار بسمعة ذائعة الصيت في العالمين العربي والغربي على حد السواء، ولها إرث أدبي غزير وحضور وازن في مجال الرواية، والشعر، والمسرح، والسينما.

المبجلات المؤجلات بين المسكوت عنه وأدعياء حقوق المرأة

العنف ضد المرأة بين حقيقة الظاهرة وتوظيفها السياسوي، ومسألة صون كرامة المرأة وإنسانيتها، ومن خلالها كرامة البشرية قاطبة وانطلاقا من القاعدة التي تنص على أن الحكم على الشيء فرع من تصوره ، سنحاول تفكيك المفهوم والظاهرة لنشكل أقرب فرع للأصل و بالتالي أقرب تصور عنها وأصدق حكم .