تغييب العلماء وأهل الذكر العلمي

تغييب العلماء، تهميشهم، إقصاؤهم، والتضييق عليهم…عناوين مؤلمة حقا لا يستحقها مَنْ رَفَعَهُم الله جلّ وعلا في قوله: (يَرْفَعِ الْلهُ الْذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالْذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ). [سورة المجادلة، الآية 11]، ولا يستحقها من أمر الله جلّ في العُلا بوجوب مُراجعتهم وسؤالهم فيما يقع في دائرة اختصاصهم العلمي في قوله: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). [سورة النحل، الآية 43، سورة الأنبياء، الآية 7].

صرخة مكلومة في ذكرى مولد الرحمة المعصومة

العزاء في الإنسانية حينما تموت الرجولة ويتبجح الذكور باختطاف النساء وسحلهن وضربهن و نحرهن في الساحات والأماكن العامة ، وكل البشرية تتفرج ، بك نستجير يا رسول الله لو تعلم ماذا أحدثوا بعدك في شهر مولدك .

من الإسلام السياسي إلى الإسلام الصوفي (الفرار إلى روحانية الإسلام)

للتصوف الإسلامي إمكانات ومقومّات استطاع من خلالها أن يضرب بجذوره في المشرق والمغرب الإسلامي، ويتعدى أثره من بلاد الإسلام لينتقل من الشرق إلى الغرب، ويشهد إقبالاً في عصرنا الحالي لم يكن يشهده من قبل…

التراثُ. .. مرجعية الحضارة الإسلامية

يُمثّل التُّراث لدى أىّ أمّةٍ من الأمم تواصلًا فكريًّا ونفسيًّا واجتماعيًّا بينَ الماضي والحاضر، ويبرزُ صُورة من شخصيَّتها الحضاريَّة ؛ بما يختزنهُ من تجَارب ومعَارف أسهمتْ في بناءِ حضَارة الإنسَانِ.

المولد النبوي .. الحب الأسمى

كل هذا في حب مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضرورة التزود منه بالوفرة اللازمة، ولم يكن احتفال المسلمين بالمولد المعظم، سوى نفحة من نفحات هذه المحبة، وارتشاف من بعض رحيقها، عسى أن ينالوا قربا من صاحب الذكرى، قال الشيخ حمدون بن الحاج رحمه الله : “رأى بعض المشايخ النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فذكر له ما يقوله الفقهاء في عمل المولد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فرح بنا فرحنا به”. اللهم رَقِّنا في معارج المحبة.

هذه أنوار طه العربىّ

الشيخ الشبراوى كان شاعرًا يفيضُ شعره رقَّةً وعذوبةً وجزالةً تبعًا للمقام والمناسبة التي يقولها فيه، وكان يغترف من بحرٍ، فهو شاعرٌ من الطبقة الأولى، ولا ينحصرُ شِعره في غرضٍ واحدٍ ولا في فنٍّ واحد ، ولقد سجَّل أحداثَ عصره شعرًا ونثرًا، وكانت له قصائد تَغنَّى بها أبناءُ عصره .

الغزو الثقافي: مواجهة أم خضوع؟

إن الغزو الفكري والغزو الثقافي والغزو الإيديولوجي كلها تعني انتهاك القيم التي تقع ضمن حيّز الخصوصية الثقافية لمجتمع ما، ويتمثل – في أبشع صورِه- في أن تقوم أمةٌ من الأمم بالسعي لتغيير مناهج التربية والتعليم لدولة من الدول ، فتطبقها على أبنائها وأجيالها، فتشوّه بذلك فكرَهم، وتمسخ عقولَهم، وتخرج بهم إلى الحياة .

هيئتان إسلاميتان لتسويق فكر مالك بن نبي رحمه الله تعالى

بالموازة يمثل الجانب الفكري الحضاري التطويري الذي خطه مفكرنا الكبير مالك بن نبي [ 1905- 1973] أهمية قصوى ومصيرية لمستقبل الأمة الإسلامية ؛ فغني عن التذكير أنه نذر حياته وإبداعه الفريد في سبيل تحقيق هذا المبتغى الذي يمثل الشق الثاني الأبرز للشق الذي تولاه فكر وتراث الشيخ النورسي ومن بذر بذور الخير مثله في التربة نفسها.

مشاريع إسلامية المعرفة .. ماذا أنجزت؟ (رؤية نقدية)

لقد انقسمت جهود التأصيل الإسلامي (وهو المصطلح الجامع لكل الاجتهادات ذات المرجعية الاسلامية) إلى تيارين أساسيين بدا نوعا ما انهما متقابلان ، وما ذاك التقابل إلا لعدم الرؤية للمفاهيم الاساسية بالنحو السليم منطقيا..

الإرهابُ الإلكترونىّ مفهومه ووسائل مكافحته

يعد الإرهاب الإلكترونى من أخطر أنواع الإرهاب في العصر الحاضر ، نظرًا لاتساع نطاق استخدام التكنولوجيا الحديثة في العالم ، لذا من الأهمية بمكان مدارسة أسبابه ، وطرق مكافحته . ومصطلح “الإرهاب الإلكتروني” الذي ظَهر وشَاع استخدامه عقب الطفرة الكبيرة التي حقَّقتها تكنولوجيَا المعلومات واستخدامات الحواسب الآلية والإنترنت تحديداً في إدارة معظم الأنشطة الحياتية، وهو الأمر الذي دعا 30 دولة إلى التوقيع على “الاتفاقية الدولية الأولى لمكافحة الإجرام عبر الإنترنت”، في بودابست، عام 2001 م ، والذي يُعد وبحق من أخطر أنواع الجرائم التي ترتكب عبر شبكة الإنترنت ، ويتضح هذا جليًّا من خلال النظر إلى فداحة الخسائر التي يمكن أن تسببها عملية ناجحة واحدة تندرج تحت مفهومه.