المؤتمر الوطني: التّعايش اللّغويّ في الجزائر بين العربيّة والمازيغيّة في ظلّ التّعديل الدّستوريّ الجديد

عنوان الفعالية: التّعايش اللّغويّ في الجزائر بين العربيّة والمازيغيّة في ظلّ التّعديل الدّستوريّ الجديد

تاريخها: 28-27 نوفمبر 2018
نوعها: وطنية
التصنيف: مؤتمر

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
مقدّمة: يُعَدُّ التّعدّد اللّغويّ مصداقا لقوله تعالى: (ومِنْ أَيَاتِه خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرض واخْتِلاَفِ أَلْسِنَتِكُم وأَلْوَانِكُم إِنَّ في ذَلِكَ لأَيَاتٍ للْعَالمِينَ) [الرّوم: 22] سُنَّة كونيّة، تتعدّد بناء عليها اللّغة بتعدّد المجتمعات، وتتنوّع بتنوّع الأعراق، وهو ما يطرح مشكلة الاختلاف التي ليس لها حلّ سوى التّعايش. هذا التّعايش الّذي يضمن البقاء لكلّ منّا على اختلاف لغته، أو هويّته، أو دينه، طالما أنّ الوطن يسع الجميع، ويضمن للّغة مثلما يضمن للبشر، البقاء والصّمود أمام كلّ الحروب اللّغويّة، والنّعرات الطّائفيّة الّتي يمكن أنْ تثيرها مشكلة التّعدّد.
وقد سارت الدّولة الجزائريّة خطوات جادّة في سبيل تحقيق التّعايش اللّغويّ بين اللّغات الوطنيّة المتعايشة على أرض الوطن، في إعادة رسم سياستها اللّغويّة من خلال التّعديل الدّستوري الجديد المؤرّخ في 06 مارس 2016م، والقاضي في مادّته الرّابعة بأنّ “تمازيغت هي كذلك لغة وطنيّة ورسميّة” والذي تمّ من خلاله للمازيغيّة اعتلاء منزلة الرّسمية جنبا إلى جنب مع العربيّة. وإنّه آن الأوان أنْ ننظر إلى هذا القرار بمنطق العقل، والعلم، والحكمة، بحيث نجعل من هذا التّعدد والتّنوع أساسا لبناء مجتمع متطوّر علميّا وحضاريّا. وبخاصّة إذا علمنا أنّ مشكلّة التّعدّد اللّغويّ في الجزائر هي أفضل حالا من غيرها في المجتمعات التي تعيش التّعدد بشكل أكبر.
وسيعالج بهذا موضوع هذا الملتقى موضوعا إنسانيا، وحضاريّا، وأساسيا في حياة المجتمعات المتعدّدة اللّغات، من خلال البحث في سبل تحقيق التّعايش اللّغويّ الدّائم بين العربيّة والمازيغيّة واستثمار هاتين اللّغتين الرّسميتين في التّطوير في مختلف مجالات الحياة، وهذا بعلمنا أنّ إحداهما يمكن أن تكمّل الأخرى، فكما يمكن للّغات الأجنبيّة أن تعوض العربيّة عمّا ينقصها من مصطلحات في مختلف مجالات العلوم، بالشّكل الذي يجعلها وظيفيّة في مختلف مجالات الحياة، يمكن كذلك للعربيّة أن تعوِّض ما ينقص اللّغة المازيغيّة من هذه المصطلحات في مختلف المجالات، والعكس صحيح؛ أي يمكن كذلك للمازيغيّة أن تعوِّض العربيّة عما ينقصها من مصطلحات علميّة لتساير مستجدّات العصر في مختلف المجالات، إن آجلا أو عاجلا، طالما أن التّنافس بين اللّغات مشروع للجميع، وأنّ مبدأ التّأثّر والتّأثير بين اللّغات هو قانون سنّته الطّبيعة.
أهداف الملتقى: يهدف هذا الملتقى من خلال موضوعه إلى تحقيق جملة من الأهداف، أهمّها:
1- التّعريف بجهود الدّولة الجزائريّة في تحقيق التّعايش اللّغويّ.
2- استشراف مستقبل اللّغتين الرّسميّتين العربيّة والمازيغيّة في ظلّ التّعديل الدّستوريّ الجديد.
3- وضع تخطيط تربويّ مُحْكَم لتعليم اللّغتين العربيّة والمازيغيّة، يتماشى وإمكانات الدّولة الجزائريّة.
4- وضع مخطّط عمليّ لحركة التّرجمة من اللّغات الأجنبيّة إلى اللّغتين العربيّة والمازيغيّة من جهة، وبين العربيّة والمازيغيّة من جهة.
5- الاستفادة من خبرات الدّول في وضع المُخطَّطات التّربويّة لتعليم اللّغات الوطنيّة.
6- وضع خطّة مُوحَّدة تضبط المؤسَّسات اللّغويّة الجزائريّة الّتي تَسْهَرُ على ترقية اللّغات الوطنيّة، لتطوير اللّغات.
7- تصحيح نظرة النّخبة والعامّة من المجتمع، من النّظر إلى التّعدد اللّغويّ على أنّه مشكلة إلى النّظر إليه على أنّه ثروة لغويّة.
8- تشجيع طلبة اللّيسانس، والماستر، والدّكتوراه على البحث في مجال تعليميّة اللّغات الوطنيّة واستثمارها في نشر المعرفة.
9- تشجيع طلبة التّخصّص في اللّغتين العربيّة، والمازيغيّة، واللّغات الأجنبيّة على تفعيل حركة التّرجمة بين هذه اللّغات.

محاور الملتقى:
يتناول هذا الملتقى جملة من المحاور المُتعلِّقة بموضوع التّعايش اللّغويّ، هي:
1- تحديد مفاهيم المصطلحات الخاصّة بموضوع التّعايش اللّغويّ: التّعايش اللّغويّ، الصّراع اللّغويّ، حرب اللّغات، التّدخل اللّغويّ، التّهيئة اللّغويّة، التّخطيط اللّغويّ، السّياسة اللّغويّة.
2- التّجربة الجزائريّة نموذجا للتّعايش اللّغويّ.
3- تجارب ناجحة لدول عربيّة في تحقيق التّعايش اللّغويّ.
4- تجارب ناجحة لدول أجنبيّة في تحقيق التّعايش اللّغويّ.
5- جهود الدّولة الجزائريّة في حماية الحقوق اللّغويّة لمواطنيها.
6- المنظّمات الدَّولية لحقوق الإنسان ودورها في حماية الحقوق اللّغويّة.
7- توطين اللّغات الوطنيّة: الأسس والآليات.
8- توطين المعرفة باللّغتين العربيّة والمازيغيّة: الأسس والآليات.
9- تحدّيات اللّغتين الوطنيتين العربيّة والمازيغيّة في ظلّ التّقنيّات المعاصرة.
10- التّرجمة بين العربيّة والمازيغيّة.
11- دور المؤسّسات اللّغويّة الجزائريّة في النّهوض باللّغتين العربيّة والمازيغيّة.
12- التّعدّد اللّغويّ في المجتمعات بين التّنوع والانسجام.
13- اللّغة الجامعة/ المشتركة ودورها في تحقيق الوحدة الوطنيّة في المجتمعات الدّولية (العربيّة في البلدان العربيّة، الفرنسيّة في فرنسا، الإنجليزيّة في أمريكا).
14- اللّغات الوطنيّة والاقتصاد: الاستثمار في اللّغات الوطنيّة، التّعدّد اللغويّ وتأثيره على دخل الفرد، اللّغة والصّناعة، اللّغة والأسواق التّجاريّة المحليّة والعالميّة.
المعنيّون بالملتقى: يتمّ عقد هذا الملتقى لفئات مختلفة من أفراد المجتمع المدنيّ والسّياسيّ، وهم:
1- الطّلبة الجامعيّون والباحثون المُختَصُّون.
2- الأساتذة الجامعيّون والباحثون المختصّون في اللّسانيات الاجتماعيّة والسّياسات اللّغويّة.
3- خبراء التّخطيط والسّياسة اللّغويّة.
4- مهندسو البرامج التّربويّة والكُتُبُ المدرسيّة.
5- رؤساء المؤسّسّات اللّغويّة.
6- البرلمانيّون.
7- الإعلاميّون.
شروط المشاركة في الملتقى: تخضع المداخلات للتّحكيم، بناء على موافقتها للشّروط الآتية:
1- أن يكون البحث أصيلا وغير منشور أو مشارَك به في مؤتمرات أو ندوات سابقة.
2- أن يكون البحث فرديَّا مُتقَيِّدا بأحد محاور الملتقى.
3- أن يرسل المشارك مخطّط البحث بما لا يتجاوز صفحة واحدة (حوالي 500 كلمة) على أن يتضمن عنوان المداخلة، والمحور الذي تندرج فيه، مع بيان أهميّة الموضوع، وإطاره النظري ونتائجه المتوقعة.
4- أن يلتزم الباحث بتعديل المداخلة في ضوء ملحوظات المحكّمين التي تقرّها اللّجنة العلميّة.
5- أن يُرْفَق البحث بملخص للسّيرة العلميّة للباحث في ما لا يزيد على صفحة واحدة.
6- أن يُرْسِل الباحث -بعد إشعار القَبُول- مداخلته كاملة محرّرة ببرنامج وورد، خط (simplified arabic) مقاس 14 في المتن و12 في الهوامش، على أن تُوضَع الهوامش وقائمة المراجع في آخرها.
لغات العمل في الملتقى: يمكن للباحث تحرير نصّ مداخلته بإحدى اللّغات الآتية، على أن تُرْفَق المداخلات باللّغات الأجنبية بملخّص بالعربيّة:
– العربية؛
– المازيغيّة؛
– الفرنسيّة؛
– الإنجليزيّة.

رسوم الفعالية؟: لا

مواعيد مهمة:
مواعيد الملتقى: تتمّ المشاركة في فعاليات الملتقى وفق الرّزنامة الآتية:
– آخر موعد لاستلام مُلخَّص المداخلة، يوم: 15 سبتمبر 2018.
– الإشعار بقَبُول مُلخَّص المداخلة، يوم: 30 سبتمبر 2018.
– آخر مَوْعِد لاستلام المداخلة كاملة، يوم: 01 نوفمبر 2018.
– الإشعار بقَبُول المداخلة، يوم: 15 نوفمبر 2018.
– تاريخ انعقاد الملتقى، يومي: 27-28 نوفمبر 2018.

الجهة المنظمة: مؤسسة حكومية

تعريف الجهة المنظمة: الجمهوريّة الجزائريّة الدّيمقراطيّة الشّعبيّة – رئـــــــاسـة الجمهوريّـــــــة – المجلس الأعلى للّغة العربيّة
اسم المضيف: المجلس الأعلى للّغة العربيّة

استمارة المشاركة:


معلومات الاتصال: روابط الاتّصال:
– الهاتف الثابت: 00 213 21 23 07 17
– الناسوخ: 00 213 21 23 07 16
– الهاتف النّقال: 0675116213/ 00213675116213

One thought on “المؤتمر الوطني: التّعايش اللّغويّ في الجزائر بين العربيّة والمازيغيّة في ظلّ التّعديل الدّستوريّ الجديد”

اترك ردا