ملتقى دور التجمعات والعناقيد الصناعية في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

ينظم مخبر التنمية الذاتية والحكم الراشد بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة 8 ماي 1945 قالمة الجزائر ملتقى وطنيا يومي 6 و 7 ماي 2013 حول دور التجمعات والعناقيد الصناعية في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وفي دعم تنافسيتها – محليا و دوليا .

إشكالية الملتقى:

تلعب المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة دورا هاما في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية في مختلف الدول، حيث تساهم في توليد العمالة وخفض معدلات الفقر، وتحقيق توزيع عادل و أوسع للثروة والفرص الاقتصادية. ولكن هناك بعض المخاطر التي تواجه تلك المشروعات، مما يحول دون تحقيقها للأهداف المرجوة منها سواء كان ذلك على المستوى المحلي (نقص التدريب و غياب التخصص، غياب ثقافة تقسيم العمل، ضعف أو غياب الابتكارات في العمليات الإنتاجية،…إلخ) و/ أو على المستوى الإقليمي و العالمي (عدم القدرة على اقتحام أسواق جديدة، ضعف أو غياب الأداء التنافسي، …إلخ)

وترجع عديد من الدراسات أن السبب الرئيسي في تلك المخاطر هو عمل تلك المشروعات بصورة منفردة وبشكل منفصل، وليس بسبب الحجم. لذلك فإن التقارب والتعاون بين المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة يمثل العامل الرئيسي في التغلب على تلك المخاطر ومواجهتها، بل ويحسن أيضا من الوضع التنافسي لتلك المشروعات، ومن هنا نشأ مفهوم “العناقيد الصناعية” (Grappes / Clusters) و التي يمكن من خلالها تحقيق العديد من المزايا من خلال التعاون فيما بين تلك المشروعات مما يؤدي إلى زيادة التخصص وتقسيم العمل، و هذا بدوره يؤدي إلى تحسين كفاءة الإنتاج و تحقيق أداء تنافسي عالمي في ظل النظام الاقتصادي العالمي الجديد. كذلك، فإن العمل المشترك يشجع المشروعات على التعلم من بعضها البعض، وتبادل الأفكار والمعلومات بما يحسن من جودة المنتجات، ويؤدي لزيادة الأرباح السوقية. وعلى الجانب الآخر، فإن تجارب الدول المتقدمة أشارت إلى أن العلاقات التعاونية والأداء المشترك يظهر أكثر عندما تعمل المشروعات في أماكن متقاربة، و من هنا تتجلى أهمية التجمعات أو المجمعات الصناعية التي تسمح بالاستفادة من عوامل التكتل التي يحققها الموقع المشترك و وفرة العمالة و تقاسم التكنولوجيا، و ذلك من خلال تقديم الأرضو المباني و المرافق و الخدمات و هذا ما يميزها عن المناطق الصناعية التي توفر فقط قطع من الأرض تكون مقسمة لإنشاء صناعات مختلفة الأحجام سواء على مستوى المدينة أو الحي.

بالنسبة للجزائر، فقد عملت و تعمل الدولة على توفير كافة التسهيلات، من خلال مختلف الهيئات و المؤسسات، التي من شأنها أن تطور الاستثمار عامة و قطاع المؤسسات الصغيرة و المتوسطة بشكل خاص. و هي تشرع حاليا في إنشاء 42 منطقة صناعية بمواصفات دولية تتوزع على 34 ولاية و ذلك قصد إعطاء دفع جديد لعجلة التنمية. هذا من المنظور العام لسياسة تطوير الاستثمار في الجزائر، أما من المنظور الخاص بالمؤسسات الصغيرة و المتوسطة فيلاحظ أن أغلبها (81.71%) يميل إلى النشاط في قطاعي الخدمات و البناء و الأشغال العمومية، بينما نسبة المؤسسات التي تنشط في القطاع الصناعي فهي 16.99% و التي تنشط في قطاع الخدمات المرتبطة بالصناعة فتمثل ما قدره 0.26% من إجمالي المؤسسات الناشطة. و هذا ما يجرنا للتساؤل عن مستقبل القطاع الصناعي في الجزائر، و كيف يمكن للجزائر أن تزيد من مستوى صادراتها خارج قطاع المحروقات من خلال عمليتي التخطيط و التحفيز لإنشاء و تطوير المؤسسات الصناعية الصغيرة  و المتوسطة.

محاور الملتقى:

المحور الأول: التأصيل النظري للعناقيد الصناعية و دورها في زيادة كفاءة أداء المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و دعم تنافسيتها

المحور الثاني: التجمعات الصناعية و دورها في تنمية المشروعات الصناعية الصغيرة و المتوسطة

المحور الثالث: عرض تجارب دولية ناجحة للتجمعات الصناعية و العناقيد الصناعية

المحور الرابع: مشروعالمناطق الصناعية في الجزائر و دورها المأمول في دعم تنافسية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة

المحور الخامس: العناقيد الصناعية و متطلبات نجاحها في الجزائر

المحور السادس: التجمعات الصناعية و متطلبات تحقيق التنمية المستدامة

اللجنة العلمية للملتقى:

أ.د

معطى الله خير الدين

جامعة قالمة (مدير المخبر)

أ.د

راتول محمد

جامعة الشلف

أ.د

رزيق كمال

جامعة البليدة

أ.د

حسين رحيم

جامعة برج بوعريريج

أ.د

بريبش السعيد

جامعة عنابة

أ.د

بندي عبد الله عبد السلام

جامعة تلمسان

أ.د

شريف شكيب أنور

جامعة تلمسان

أ.د

بوكابوس سعدون

جامعة الجزائر

أ.د

زيان سعيد

جامعة الجزائر

 د

بوعزيز ناصر

جامعة قالمة

د

بن رجم محمد خميسي

جامعة سوق اهراس

 د

السعيد دراجي

جامعة قسنطينة

اللجنة التنظيمية للملتقى:

أ.

سعدو عادل

رئيسا

أ.

بن جدو عبد السلام

عضو

أ.

سماعلي فوزي

عضو

أ.

تريكي ياسين

عضو

أ.

طبايبية سليمة

عضو

أ.

بخاخشة موسى

عضو

أ.

بزازي سامية

عضو

أ.

جدي حليم

عضو

السيد

سقوالي نورالدين

الأمين العام للكلية

السيد

مغادشة محمد

إداري بالكلية

الاشتراك في الملتقى:

  • ·يكون النص الكامل للمداخلة مرقونا ببرنامج Word و يرسل مع استمارة المشاركة عن طريق البريد الإلكتروني كملف مرفق قبلتاريخ 22 مارس 2013
  • ·تكتب المداخلات بخط TraditionalArabic (حجم 14) للمداخلات باللغة العربية و بخط Times New Roman (حجم 12) للمداخلات باللغة الأجنبية و بهوامش 2 سم من كل طرف
  • · لا يتجاوز عدد صفحات المداخلة 20 صفحة، و يرقم التهميش و الإحالات بطريقة آلية (Note de fin) على إن تعرض في نهاية المداخلة بالترتيب التالي: المؤلف، عنوان الكتاب أو المقال، عنوان المجلة أو الملتقى، الناشر، البلد، السنة، الطبعة و الصفحة
  • · تخضع المداخلات المقدمة للتحكيم العلمي
  • · تبلغ اللجنة التنظيمية أصحاب المداخلات المقبولة قبل تاريخ 26 أفريل 2013
  • · تعطى الأولوية للأبحاث الفردية للمشاركة في الملتقى
  • ·لا يجوز تقديم بحوث سبق أن قدمت في مؤتمرات أو ندوات سابقة أو قبلت للنشر في مجلات علمية
  • ·يمكن للباحث تقديم مداخلة لا تندرج ضمن المحاور الرئيسية للملتقى، بشرط أن لا يحيد عن الموضوع العام للملتقى
  • · تتولى الهيئة المنظمة إصدار المداخلات المقبولة في مجلد خاص بالملتقى
  • · تتضمن استمارة المشاركة المعلومات التالية: الاسم و اللقب، المؤهل العلمي، الهاتف، البريد الإلكتروني، الهيئة المستخدمة، محور المشاركة، عنوان المداخلة، الملخص و الكلمات المفتاحية

الاتصال:

[email protected]

13 تعليقا على “ملتقى دور التجمعات والعناقيد الصناعية في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”

  1. السلام عليكم، هل استطيع الحصول على نسخ من المداخلات ارجوكم ساعدوني فانا في أمس الحاجة إليها عن العناقيد الصناعية

  2. تعددت المصطلحات و المفهوم واحد : تجمعات صناعية ، أقطاب صناعية ، عناقيد صناعية ، أقطاب تنافسية …. و ممكن تظهر تسميات أخرى لكن في النهاية تبقى الترجمة هي التي تصنع الفرق لكن المضمون نفسه .
    ملاحظة بسيطة بالنسبة لأخي لمن ركز على العامل الجغرافي في اقامة العناقيد الصناعية …….. العناقيد الصناعية هي تكاملات أفوقية و عمودية ما بين جميع الاطراف الفاعلة في البيئة العامة و الخاصة لمجال النشاط الصناعي و ممكن أن تكون تلك التكاملات محلية/إقليمية / عالمية .

  3. لقد حدد يومي 29 و30 ماي لإجراء هذا الملتقى بدلا من يومي 6 و 7 وذلك لأسباب برمجية خارجة عن إرادة لجنة تنظيم الملتقى. شكرا

  4. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    شكرا جزيلا على المعلومات القيمة وكيف يمكنني المشاركة في الملتقى من فضلكم

  5. العناقيد الصناعيةاوالتجمعات الصناعية لها نفس المعنى وهوتجمع عدد من المؤسسات التي تنشط في نفس المجال أونفس القطاع في مكان جغرافي معين من اجل التعاون لتقليل الأخطار والتكاليف،أما المناطق الصناعية فتعني منطقة يوجد بها عدد من المصانع والتي لا تنشط بالضرورة في نفس المجال، و لا يتحتم عليها التعاون. هذا هوالفرق أختي الكريمة.
    وأخي محمد الطاهر، العناقيد الصناعية لا بدأن تشترك في منطقةجغرافية واحدة، المؤسسات الشبكية هي التي لا تشترك بالضرورة في المنطقة الجغرافية.

  6. حسب رأيي هي نفسها أخي، و تسمى أيضا التوطن الصناعي فهي مصطلحات تختلف بإختلاف التخصص و الترجمة التي هي دائما مشكلة الباحث.

  7. الواقع الجزائري عموما والاقتصادي خصوصا يفرض على السلطات السياسية وماسكي القرار الاقتصادي والمالي ضرورة البحث عن البدائل للمحروقات التي تعد ثروة نافذة وهي لا توفر للأجيال اللاحقة حقها الطبيعي في الدخل الوطني وعليه تم تسليط الاضواء على ماصار يعرف اليوم بمنظومة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تتمتع بخصائص تجعلها منخفضة التكلفة وممتصة لليد العاملة لكن أمام صغر حجمها وعدم قدرتها على المنافسة والمقاومة في الأسواق تم التفكير في ربطها بالمؤسسات الكبيرة عن طريق المقاولة من الباطن أو ربطها ببعضها البعض في إطار العناقيد الصناعية لتكون كيان اقتصادي قوي قادر على المنافسة لكن السؤال المطروح هل العناقيد الصناعية هي ذاتها التجمعات الصناعية والمناطق الصناعية أم هناك اختلاف بين هذه المصطلحات الاقتصادية الثلاثة؟

      1. العناقيد الصناعية هي اسلوب يعبر عن العمل المشترك لمؤسسات ذات عوامل مشتركة ،كنوت توزيع او مواد خام لذلك ولزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المحلية و اهداف غزو اسواق خارجية وجب على المؤسسات الصغيرة و المتوسطة العمل ضمن العنقود الصناعي و الذي هو تجمع عمل جماعي و فق اساليب موحدة ليس مرتبط بمكان جغرافي واحد اي لا يشترط ان تكون هنان مناطق صناعية

شارك برأيك