المؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم

تستهل الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم باكورة أعمالها بالمؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم، تحت عنوان: تدبر القرآن الكريم وأثره في حياة الأمة، والذي سوف يعقد في الدوحة، خلال الفترة من 23-26 شعبان (8) 1434هـ الموافق: 2- 5 يوليو (7) 2013م.

رئيس مجلس إدارة الهيئة الأستاذ الدكتور/ ناصر بن سليمان العمر أشار إلى أهمية التدبر وفضله، وأكد على أننا اليوم بحاجة إلى وضع خطوات عملية لإحياء هذه الشعيرة العظيمة، وربط الناس بها وتربيتهم عليها.

وأهاب فضيلته بجميع العلماء والباحثين وطلبة العلم والمهتمين بهذا الموضوع المشاركة في هذا المؤتمر، مشيرًا إلى أن الهدف الأهم من هذه الدعوة: اجتماع الأفكار، وتكاتف الجهود ليحيا الناس بالقرآن، ونضع لهم خطوات عملية تفتح الطريق أمامهم لبلوغ هذه الشعيرة.

ومن جانبه ذكر نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة فضيلة الشيخ الدكتور/ عمر بن عبدالله المقبل أن اختيار هذا العنوان للمؤتمر يعود إلى الرغبة في دراسة الأمور الموصلة إلى تفعيل التدبر في حياة الأمة، ودراسة المعوقات التي تمنع من ذلك، مشيرًا في هذا الصدد إلى الرغبة في الإفادة من هذا الجمع المبارك على مستوى العالم، لمناقشة أهم الاتجاهات البحثية الحديثة لتحفيز تدبر القرآن الكريم، مبينًا أن المؤتمر سوف يشتمل على أوراق عمل، إضافة إلى حلقات نقاش مصاحبة.

وأوضح الدكتور المقبل أن الدعوات للمؤتمر غير مقتصرة على الباحثين من الرجال، بل ستشمل المهتمات بالتدبر من النساء، للمشاركة فيه وتعميم مفهوم التدبر لدى النساء (شقيقات الرجال)، وقد شكلت لجنة خاصة لهذه المشاركات.

وأضاف الأمين العام سعادة الدكتور/ عبدالله بن راشد التميمي بأنه شُكلت عددٌ من اللجان لمواكبة الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر من الجوانب المختلفة، ويدير هذه اللجان أعضاء مجلس الإدارة.

رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور/ محمد بن عبد العزيز العواجي استعرض محاور المؤتمر الأربعة، وهي: تدبر القرآن الكريم المفهوم والغاية والمنهج، وأثر تدبر القرآن الكريم في الارتقاء بالأمة، والمحور الثالث: تدبر القرآن وأثره في حياتنا (الجانب العملي)، أما المحور الأخير فهو: تدبر القرآن وآليات معالجة المشكلات المعاصرة، إضافة إلى حلقتي نقاش حول الوسائل الإعلامية لنشر مفهوم تدبر القرآن الكريم.

وأشار فضيلته إلى أن أوراق العمل سوف تحكَّم من قبل عدد من المختصين والأكاديميين، من خلال التعاون مع عدد من المراكز والجهات العليمة القرآنية، كما أشار إلى أن الدعوة للمشاركة سوف تكون للأفراد والهيئات المهتمة بالموضوعات ذات الصلة بالمؤتمر.

هذا ويمكن لمن يرغب بالمشاركة في المؤتمر تعبئة وإرسال استمارة المشاركة على العناوين الموضحة أدناه، والاطلاع على الإعلان التفصيلي حول المؤتمر.

يجدر ذكره أن الهيئة العالمية لتدبر القرآن تتخذ من الدوحة مقرًا لها، كما يتعاون معها مركز تدبر للاستشارات التعليمية في الرياض.

وسائل الاتصال:

 العنوان الإلكتروني للمؤتمر :[email protected]

الموقع الإلكتروني: www.tadabbor.com

المرفقات:

  1. استمارة طلب المشاركة
  2. نموذج السيرة الذاتية
  3. الملف التفصيلي للمؤتمر

6 تعليقات على “المؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازا ممكن هل يوجد اي فرصة للمشاركة في البرنامج المصاحب للمؤتمر علما بانني عضو هيئة تدريس جامعة الملك عبد العزيز حاولت المشاركة مرارا بمؤتمر كم الزاهر تحديدا تناغما مع تخصصي في التﻻوة وايضا في اﻻعﻻم اﻻسﻻمي وادارتي لشركة اﻻعﻻم الجديد وعندي ولدي مرئيات يسعدني التواصل معكم لتقديها ولكم وني اصدق الدعوات القلبية د.انصاف اﻻردن

  2. أود أن أسأل كيف أشارك ( أسجل ) في المؤتمر لا سيما وانا من المهتمين بالشأن الإسلامي … مع التنويه إلى أنني ليس لدي ما أشارك به الآن نظرا لضيق الوقت ومعرفتي المتأخرة بموعدا المؤتمر وفعالياته … أرجو إذادتي على بريدي الألكتروني
    أشكركم على هذا الجهد الجميل وأرجو أن يكون نواة لمؤتمرات تتعلق بالقرآن الكريم وعلومه

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرغب في حضور المؤتمر، واستفسر إن كان هناك دعوات توجه لحضورها، وودت المشاركة لكني لم أعلم به إلا في وقت متأخر
    د/ سلمى بن داود
    الاستاذ المشارك بكلية الدعوة وأصول الدين-جامعة أم القرى-تخصص تفسير

  4. شكرا على كذا ملتقيات تخصّ أفضل وأحسن وأزكى وأنور وأعطر و أزهر وأروع ……………………..كتاب عرفته البشريّة ولابدّ أن تعرفه في مثل ما تقوم بها يا مرابطي العلم بالكتاب العي العالميّ الذي على الجميع مسؤوليّة التّبليغ له خاصّة مع توفّر وسائل الإعلام المختلفة السّهلة التبليغ للعالمين.

شارك برأيك