مشاركة الباحثين في إجراء حوارات أكاديمية

انسجاماً مع استراتيجية شبكة ضياء الساعية إلى تحقيق التواصل الأكاديمي البناء بين المؤسسات والمراكز العلمية في العالمين العربي والإسلامي، وفي صفوف الباحثين والعلماء والطلاب، فقد ارتأينا أن نفتتح سلسلة من اللقاءات الحوارية مع الفاعلين في الحقل الأكاديمي من زوايا ومواقع متنوعة.

ولهذا، ندعوكم إلى تقديم مقترحاتكم وتصوراتكم بشأن تلك الحوارات بما يمكن من كشف عدد من القضايا والمحاور ذات الصلة بالبحث العلمي، وتنظيم وإعداد المؤتمرات والندوات، والمشاركة فيها بأوراق بحثية، وصياغة المشاريع والاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجامعات والمعاهد والمراكز…فأهلا وسهلا بكم جميعا في شبكتكم “الضياء”.

17 تعليقا على “مشاركة الباحثين في إجراء حوارات أكاديمية”

  1. السلام عليكم
    من الجيد أن يكون هناك تواصل بناء بين مختلف الباحثين وفي مختلف التخصصات في هذه الشبكة التي كثير ما استفدت أنا شخصيا منها عبر ما يتم نشره من ملتقيات ومعلومات وبحوث ضمن فعاليات الملتقيات الدولية والوطنية
    الأستاذة مداني ليلى بكلية الحقوق : قسم العلوم السياسية بومرداس-الجزائر

  2. شكر لكم
    من المهم السعي للتصدي لمشكلة البطالة، بشقيها العادي والمقنع لأن الفقر ومايتبعه من آفات مجتمعية، هو اصل البلاء في العالم العربي

  3. هي فرصة هامة جدا لكل الباحثين العرب من مختلف الدول العربية وبمختلف التخصصات العلمية للقاء والتحاور ونقاش الافكار والرؤى العلمية في مختلف التخصصات…
    لذا نشكر شبكة ضياء لاتاحة الفرصة لمثل هذه اللقاءات وان كنت اتمنى ان يكون لضياء مستقبلا مركز بحثي قائم بداته وبنشاطاته خاصة وانه نجح في جمع عدد كبير من الباحثين العرب …
    اود ان نطرح مسألة اختلاف المدارس الفكرية في البحوث الانسانية والاجتماعية على مختلف الاصعدة الاجتماعية والسياسيةوالثقافية والنفسية والاتصالية وان كنت اهتم كثيرا بالجانب الاتصالي … واقترح اجراء لقاءات حوارية بين الاساتذة المخضرمين والجيل الجديد من الاساتذة وطلبة الدكتوراة حول ازمة المفاهيم الاتصالية وتطبيقاتها في المجتمع الحديث…كما يشغلني كثيرا الجيل الجديد من طلبة الاعلام وضياعهم بين المدارس الفرانكفونية خاصة بدول المغرب العربي والمدارس الانجلوساكسونية وانا هنا اعني حقل علوم الاعلام والاتصال بوجه التحديد بين المدارس المشرقية والمغاربية …
    مع خالص الشكر والتقدير لكم
    ريم قدوري
    باحثة واستاذة بالمركز الجامعي غليزان- الجزائر

  4. دكتور محمود السعيد طافور – دكتوراه العلوم الإسلامية – كلية دار العلوم -مصر
    بداية أتقدم بخالص الشكر لشبكة الضياء على هذا التوجه نحو البناء العلمي والحضاري لهذه الأمة التي لم تعد تجد من يحنو على أبنائها من طلبة العلم والعلماء والباحثين ، ولذا أقترح على القائمين على هذه الشبكة التواصل مع الملتقيات العلمية المختلفة مثل ملتقى أهل الحديث وملتقى أهل التفسير وغيرها وأن تكون الحوارات مقتصرة على البحث العلمي

  5. السادة الكرام ،
    إن مجتمع المعرفة اليوم يحتاج إلى فاعلين يطورون نظمه وأنساقه وبنياته من اجل بناء مفهوم التواصل بين الباحثين لترسيخ منظومة الاتصال العلمي و المعرفي وذلك عبر تشكيل شبكات (وحدات مجهرية تخصصية) لدفع المعرفة العلمية للاظطلاع على آخر المنجازات والبحوث و المراكمة عليها وليس تكرارها ولدى جاءت ضياء لتبدد ظلام المحلية و الاشتغال في الظلام وبانفرادية ، حيث جاءت ضياء كأفق مفتوح على الجامعات العربية لترسخ مبدأ “معا لنتقاسم المعرفة ”
    لحسن رضوان
    باحث بالمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجبا -الجزائر

      1. منذ فترة وأنا أتابع معظم مجالات البحث العلمي في الجامعات والمعاهد ومراكز البحوث الإسلامية ولم يتطرق أي منها إلى البحث عن حقيقة بداية الخلق وكيف بدأ الله خلق المخلوقات والنظرية الحقيقة لنشأة الكون بعيداً عن هزلية النظرية الغربية للإنفجار الكبير في فراغ مجهول الوجود والحدود والمحتوى، على الرغم من أن البحث العلمي فيما ورد في القرآن الكريم من نظريات علمية عن نشأة الكون بيده خالقه الله سبحانه وتعالى فيها من العلم وأدلة النظريات ما ينهض بالأمة من غفلتها العلمية ويرتقي بها إلى أوائل الدول المتقدمة، لذلك أقترح أن ننظم ندوات ومؤتمرات متخصصة في النظريات العلمية التي وردة في القرآن الكريم والسنة النبوية
        سامح ناجي
        صحفي وكاتب ومؤلف سلسلة أبحاث كشف المستور عما في الكتاب المسطور

  6. شكر الله للعلماء الأجلاء الساهرين على شبكة ضياء أضاء الله قوبهم بهداياته وبصائره المبثوثة في ثنايا وحيه ، على هذه المبادرة العلمية التي تعد في هذا العصر من أوجب الواجبات الوقتية ، فالأمة المسلمة اليوم أحوج ماتكون قبل أي وقت مضى للنهوض الحضاري ، لتحقق مراد الله تعالى في عمارة الأكوان بهدايان القرآن المنهاجية في التفكير والتعبير والتدبير ، وهذا الأمر أمر جلل ، لا قوام للدين إلا به ، ولا شهود حضاري علمي إلا به، لذا كان أمر العلم والبحث العلمي في الأمة بمثابة القلب من الجسد ، فإذا كان القلب حيا سليما قويا كان الجسد كذلك حيا سليما قويا ، فكذلكم قضية العلم والبحث العلمي إذا كانا حيين سليمين قويين قائمين على هدى الرسالة القرآنية المنهاجي تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا ، تقدمت الأمة ونهضت واحتلت الموقع المنشود لها موقع الشهود الحضاري على الأمم كلها ، ومفتاذ ذلك وبابه العلم والبحث العلمي الرصين المستقيم الهادف البناء .
    ومن أبرز القضايا العلمية والمنهجية التي تحتاج اليوم إلى دراسة ومدارسة علمية بين علماء الأمة الصادقين المخلصين ، قضية تجديد الدين وتجديد التدين في الأمة ليتجدد بذلك الفهم والسلوك ويستقيم الحال والزمان والإنسان على صراط الله المستقيم علما وعملا قلبا وقالبا تحققا وتخلقا .
    وكذلك قضية أصول الفقه باعتباره أدلة الفقه الكلية وأداة فهم الخطاب الشرعي واستخلاص هداياته في التشريع وغيره ، فهناك قضايا أصولية عديدة في حاجة إلى بحث علمي ناضج ، في مقدمتها ، قضية التعامل المباشر مع نصوص الوحي القرآن والسنة البيان والسيرة المنهاج لاسخلاص المنهج الأصولي في تحرير النص وفهمه واستثماره باستنباط هداه في التشريعات الشرعية والفقهية والتربوية والدعوية وغيرها ، ومن ذلك أيضا البحث في مقاصد الرسالة القرآنية في مستويات عدة / منها مقاصد العقائد والإيمان ومقاصد العمران ومقاصد الحكم والسلطان وغير ذلك .
    ومن القضايا العلمية الهامة قضية المعضلات الثلاث الكبرى : معضلة النص ومعضلة المصطلح ومعضلة المنهج كما حددها فضيلة الدكتور العلامة الشاهد البوشيخي . الخ ……
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    د . محمد الأنصاري / مكنسة الزيتون / المملكة المغربية / جامعة المولى إسماعيل / كلية الآداب .

    1. نرحب بكم فضيلة الدكتور محمد الأنصاري في موقعكم العلمي، شبكة ضياء.. ونرحب بمشاركاتكم.

  7. مبادرة طيبة، والحاجة اليوم ملحة لمثل هذه الأفكار والمبادرات، وأعتقد أن المجتمع المدني اليوم في ظل هذه المتغيرات وعلى رأسها الدستور الجديد ينبغي أن يأخذ موقعه من التوجيه والريادة والقيادة. بالتوفيق

شارك برأيك