ملتقى البيان النّبويّ في عُلُوم اللّغة والأدب

بسم الله الرحمن الرحيم

ونُصَلّي ونُسَلّمُ على المبعوث رحمةً للعالمين

المرسلِ في الأُمّيّين، لِيُعلّمَهُم الكتابَ والحكمةَ، بلسانٍ عربيٍّ مُبين .

يَعْتَزِمُ، بحول الله تعالى، قسمُ الأدب العربيّ بكلّية الآداب واللّغات، بجامعة الوادي (الجزائر)، تنظيم ملتقى عِلمي دَوْلي حول : البيان النّبويّ في عُلُوم اللّغة والأدب يومي : 11 – 12 – نوفمبر – 2014.

 على أن يكون مقصورًا في حلقته الأولى، وهي هذه، على التُّرَاث العربيّ، دون الدّراسات والمناهج التّحليليّة الحديثة والمعاصرة، ومن أجل ذلك، يَسْعَدُ القسمُ بدعوةِ السّادةِ الأساتذةِ الباحثين، داخلَ الجزائر وخارجَها، إلى المشاركة فيه بما يُوافق شرطَه العلميَّ والفنّيّ :

·       أَوّلاً : الطَّرْح والتّصَوُّر :

إنّ أثرَ الإسلامِ في حياةِ العربِ عظيم، وإنّ تفصيلَ القول في ذلك لممّا ينهضُ به تاريخٌ طويل، ذلك أنّه غيرُ خافٍ على المنصفين، ممّن بحثوا تجربةَ الإسلام الحضاريّة، نجاحُه، الذي لا يعدله نجاح، في ما قد جعله مَسْعاه، وظَفَرُه الذي لا يُدَانيه ظفر بما اتَّخَذَه غايةَ مَرْماه، فذانِك بُرْهانان من ربّك على أنّ الذي جاء به محمّدٌ هو حقٌّ أرسله به مولاه .

ثم إنّ مكانَ محمّدٍ من رسالة ربّه لهو مكان المعلّم : قال تعالى : ( هو الذي بعث في الأُمّيّين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) الجمعة : 02 .

وقال تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) إبراهيم : 04 .

وروى مُسْلم في صحيحه أنّه ، صلّى الله عليه وسلّم، قال : ( إنّ الله لم يبعثني مُعَنِّتاً، ولا مُتَعَنِّتاً، ولكن بعثني مُعَلِّماً مُيَسِّراً ) .

 وروى ابن ماجة في سُننه، و الدّارميّ في سُننه، أنّ رسولَ الله ( صلعم ) قال : ( إنّما بُعِثْتُ مُعَلِّما ) .

وهو المعلّم بما هو فاتحٌ لما انْغَلق، شارحٌ لما انْبَهم، كاشفٌ لما خَفِي، مُفَصِّلٌ لما أُجْمل، وذلك كُلُّه مجموعٌ تحت مُسَمًّى واحدٍ هو : البيان .

فَبِالشّرح والتّفسير، والكشف والتّفصيل، يكون النّبيُّ، صلى الله عليه وسلّم، قد بيّن ما به بُعِث إلى قومه، كما أنّه ليس يتأتّى لنبيٍّ هذا البيانُ، وهذا التّبيين، إلّا بأنْ يكون وفاقًا لسُنن قومه في التّواصل، والإفهام، والتّفهيم، وعلى هذا، فبيانهم هو لسانهم، قال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إلاّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُم ) .

وما دُمْنا – نحن الباحثين – نجعلُ من مجمل مجالاتنا التّخصّصيّة عُلومَ اللّسان،  صَحَّ معه  الانتقالُ به إلى عُلُوم البيان ، وهي تلك الموزّعة على فَرْعَي اللّغة والأدب، في تَسْمِية هذا الملتقى، وما دام البيانُ من جملة المفاهيم ذات الطّبيعة الرُّتَبِيَّّة التّفَاوُتيّة، أي الدّاخلة في معنى التّفاضُل لدى من يتّصف بها، ويدخل فيها، أقول : لـمّـا كان ذلك كذلك، صحَّ معهُ البحثُ مع كلِّ ذي حظٍّ من البيان عمّا به تحقّق له ذلك الحظُّ منه .

ولما كان بيانُ النُّبُوّة، بما هو تأييدٌ ربّانيّ، ممّا لا يعلوه بيان، تعيّن معه إحاطتُه بالدَّرْس وفاقاً لمختلف العلوم المرتبطة به، في سبيل الكشف المنهجيّ عن الإمكانات المتاحة له ضمن النطاق البشري المتجاوزة له في آن .

ومن أجل ذلك، قد يكون من الخليق بالثّناء النّظرُ في تلكم الإمكانات المتاحة بما هو بيان، وكذا في ذلكم التّجاوز بما هو نبويّ .

ومن أجله أيضا، كان هذا الملتقى الذي يسعى قسمُنا إلى تنظيمه لبحث البيان النّبويّ ضمن أُطُرٍ دراسيّة ثلاثٍ تُعَبّر عنها محاورُهُ الأساسيّة بما يتفرّع عنها من مباحث  :

– البيان النّبويّ : التّصور والمقوّمات .

– البيان النّبويّ في علوم اللّغة .

– البيان النّبويّ في علوم الأدب .

ثمّ إنّا قد قصرنا ذلك كلَّه على التّراث لسَبْق القصد لدينا بأنْ سَنُقيم – بإذن الله – للبيان النّبويّ في علوم اللّغة والأدب، طبعاتٍ تَتْرى لسوف نوزّع الجهودَ فيها على مختلف العصور والمناهج، والنّظريّات والمدارس، وَصْلاً للحاضر بالماضي، وتَتَبُّعاً موضوعيًّا لمكان البيان النّبويّ في الفكر اللُّغويّ، وفي العمل الأدبيّ، من لدن أوّل الدّعوة المحمّدية إلى يوم النّاس هذا.

·       ثانياً : الغاياتُ والأهداف :

ولربّما أمْكن أن نُجْملها في الآتي :

1.   إيلاءُ البيان ما يجب في حقّه من الحرص والعناية القائِمَيْن على أساسٍ من النّظر الأكاديميّ، وعلى قاعدةٍ من التّناول العلميّ .

2.   السّعيُ في الخروج بأحكامٍ تقييميّة دقيقةٍ في سياق تبيين الصّلة بين التّراث اللّغويّ والأدبيّ العربيّ، والبيان النّبويّ .

3. الدّعْوةُ إلى التّأْطير الأكاديميّ لكلِّ تحليلٍ جماليٍّ بلاغيٍّ، وكلّ قراءةٍ فنّيّةٍ إبداعيّةٍ للخطاب النّبويّ،  من خلال تقديمه وفاقاً لمناهج التّحليل اللُّغَويّ والأدبيّ .

·       ثالثاً : المحاور :

ü   المحور الأوّل  :   البيان النّبويّ : التّصوّر والمقوّمات .

ü   المحور الثّاني   :   البيان النّبويّ في عُلُوم اللّغة .

ü   المحور الثّالث :   البيان النّبوي في عُلُوم الأدب . 

·     رابعاً : شُرُوطُ المُشَاركة في المُلْتَقَى :

– أنْ يُرسل الباحثُ مُلَخّصاً عن بحثه يعرضُ فيه فكرتَه بدقّةٍ وإيجاز . (تحميل الاستمارة)

– أن يتوفّر الملخّصُ على تحديدٍ للمحور والمبحث .

– أن يكون البحثُ في ما بين ( 15 ) و ( 20 ) صفحةً، وفقاً للمُوَاصَفَات الفنّيّة الآتية :

– مقاس ( a 4  ) .

– خطّ المتن والعناوين : arabic simplified  بمقاس : 14 .

– خطّ الهامش  بمقاس : 12 .

– توضعُ الهوامشُ أسفلَ متون الصّفحات .

– يصطحبُ الباحثُ معه إلى الملتقى قُرْصاً عن بحثه .

·       خامساً : مواعيد هامّة :

–  تُرْسل الملخّصات قبل : 10 / 03 / 2014 .

– يكون الرّدُّ عنها يوم :   20 / 03 / 2014  .

– تُرْسل البحوثُ قبل :    01  / 07 / 2014.

·       سادساً : بريدُ المُلْتَقَى :

[email protected]

·       سابعا : لجان الملتقى :

·        رئيس الملتقى الشرفي:

–         الأستاذ الدكتور: محمد خير الدين خلادي، رئيس الجامعة.

·        مدير الملتقى :

–         الدكتور مسعود وقاد، عميد كلية الآداب واللغات.

·        المشرف على الملتقى :

–         الدكتور نصر الدين وهابي.

·        اللجنة العلمية للملتقى:

ü     برئاسة:

–         الدكتور عادل محلو.

ü     وعضوية السادة الأساتذة:

–         د. نصر الدين وهابي.

–         د. أحمد زغب.

–         د. الأزهر كرشو.

–         د. أحمد الشايب عرباوي.

–         د. يوسف العايب.

–         د. البشير مناعي.

–         د. كمال قدة.

–         د. يوسف عبد اللاوي.

–         د. عبد الرحمان تركي.

–         د. العزوزي حرزولي.

·        اللجنة التنظيمية للملتقى:

ü     برئاسة: 

–         الأستاذ العيد حنكة، رئيس قسم الأدب العربي.

ü     وعضوية السادة الأساتذة:

–         أ. عبد المالك قرل.

–         أ. حسين مشارة.

–         أ. السعيد قرفي.

–         أ. عبد الكريم شبرو.

–         أ. عبد الرزاق علا.

–         أ. محمد بن عبد الواحد.

–         أ. محمد بن يحي.

–         أ. نهيان هواوي.

–         أ. علي دغمان.

–         أ. إسمهان ميزاب.

–         أ. عقيلة قرورو.

ملاحظة: تتكفل الجامعة بالأساتذة المشاركين طيلة أيام الملتقى، نقلا وإقامة وإعاشة، ولا تتكفل بتذكرة السفر للمشاركين من خارج الوطن.

الاتصال:

الأستاذ نصر الدّين وهّابي
[email protected]

الهاتف: 7.76.27.75.40 (00213)

3 تعليقات على “ملتقى البيان النّبويّ في عُلُوم اللّغة والأدب”

  1. إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى…لا إله إلا الله الحي العليم الخبير، هو الذي أرسل رسوله رحمة للعالمين، بشيرا ونذيرا لقوم يعلمون.

  2. ما شاء الله؛ موضوع جدير بالدراسة والبحث بالتوفيق وشكرا لكم على حسن اختيار موضوع الملتقى

شارك برأيك