توصيات ندوة "ينبع عبر التاريخ"

أوصت ندوة “ينبع عبر التاريخ” التي اختتمت أعمالها الخميس 6 فبراير 2014م بتوثيق تاريخ المدينة المنورة ومحافظاتها توثيقاً علمياً، والتأكيد على العناية بالمخطوطات والوثائق المتعلقة بها، والتوصية بطباعة مصادر تاريخ ينبع, وإعداد الدراسات العلمية حولها، وكذلك التأكيد على إثراء التواصل مع مصادر التاريخ الشفوي للفترات المتأخرة التي ما يزال من عاصرها على قيد الحياة، كما تضمنت التوصية  بإنشاء مركز بحثي يعنى بالساحل وتراثه.
من جهة أخرى وخلال رئاسته للجلسة الختامية أكد معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند أن هذه الندوة ستتكرر في مختلف محافظات منطقة المدينة المنورة لرصد تاريخها وسوف تكون الندوة القادمة كمحافظة مهد الذهب والعلا.
والجدير بالذكر ندوة “ينبع عبر التاريخ” افتتحها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة صباح الأربعاء الماضي واستمرت جلساتها على مدى يومين وقد خرجت النجوة بالتوصيات التالية:أولاً: التوصية بتعميق التواصل بين الباحثين والمؤسسات العلمية والكرسي في مجال تاريخ منطقة المدينة المنورة  والأبحاث المتعلقة بها .
ثانياً: الاشادة بتجربة الكرسي في هذه الندوة والدعوة إلى تبنيها في مدن أخرى مثل العلا وخيبر ومهد الذهب، وغيرها.
ثالثا: التوصية بتوثيق تاريخ المدينة والمحافظات توثيقاً علمياً،والتأكيد على العناية بالمخطوطات والوثائق المتعلقة بها.
رابعاً: تشجيع ودعم الباحثين المحليين في المحافظات التابعة لمنطقة المدينة المنورة والبحث عن المهتمين بالتاريخ لمحافظاتهم وإبراز عطاءاتهم المتميزة .
خامساً: التوصية بطباعة مصادر تاريخ ينبع , وإعداد الدراسات العلمية حولها .
سادساً: التأكيد على إثراء التواصل مع مصادر التاريخ الشفوي للفترات المتأخرة التي مايزال من عاصرها على قيد الحياة.
سابعاً: تفعيل تواصل الكرسي مع أقسام التاريخ في الجامعات السعودية لطرح موضوعات علمية ذات صلة بمصادر تاريخ محافظات المدينة المنورة .
ثامناً: العمل على ضرورة ضبط الأسماء والأماكن المتعلقة بتاريخ منطقة المدينة المنورة ضبطاً علمياً والتعريف بها .
تاسعاً: يوصي المشاركون بإنشاء مركز بحثي يعنى بالساحل وتراثه.
عاشراً: التوصية بطباعة أبحاث الندوة ونشرها .
هذا وقد أوصى المشاركون في هذه الندوة برفع برقيات شكر وتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على موافقته الكريمة على تنظيم هذه الندوة، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود (حفظه الله) ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الذي يشرف الكرسي بحمل اسمه الكريم ودعمه اللا محدود ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة على تكرمه بتشريف حفل افتتاح الندوة، ودعمه لمناشط الجامعة وفعالياتها.
كما تقدم المشاركون بجزيل الشكر لمعالي وزير التعليم العالي ولمعالي مدير الجامعة الاسلامية الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبد الله السند ولمعالي الأمين عام دارة الملك عبد العزيز على دعمه المتواصل للكرسي ونشاطاته، وللكرسي والعاملين فيه على جهودهم المميزة في تنظيم هذه الندوة وحسن الاستقبال وجودة الإعداد .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله صحبه وسلم ،،،
ينبع 6 ربيع الثاني 1435 هـ الموافق 6 فبراير 2014م

شارك برأيك