توقيع عقود الأبحاث العلمية الممولة من جامعة تبوك

الاثنين, 03 مارس 2014

أقامت عمادة البحث العلمي بجامعة تبوك، اليوم الإثنين، على مسرح كلية التربية والآداب، حفل توقيع عقود الأبحاث العلمية الممولة من الجامعة، والتي تم استكمال الإجراءات الإدارية والفنية المتعلقة بتمويلها, حيث قبلت (114) مشروعًا بحثيًا تم اعتماد تمويله من بين (200).

وفي بداية ، أكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عويض بن حمود العطوي وراعي الحفل، على الحرص الذي توليه إدارة الجامعة للبحث العلمي ودوره وأثره المميز في نمو وتطور الفرد والمجتمع، مبينًا ضرورة ارتباط المجالات البحثية في الجامعة بالسياق والتوجه البحثي الحديث على المستوى المحلي والعالمي، وكذلك الأخذ بالاعتبار الأولويات البحثية التي تستوجبها دراسة متطلبات التنمية والقضايا المعاصرة في المنطقة.

وأوضح بدوره عميد البحث العلمي الدكتور محمد بن عبدالله عسيري، أن جميع المشاريع البحثية قد تم استقبالها على الموقع الإليكتروني للعمادة، ومن ثم تم إخضاعها لآلية تحكيم موحدة ومقننة تراعي الاختلاف في التخصص العلمي، حيث بلغت في مجملها أكثر من (200) مشروع بحثي تم اعتماد تمويل (114) منها تدخل جميعها ضمن نطاق المجالات البحثية التي تم الإعلان عنها ضمن الخطة البحثية السنوية المخصصة من الجامعة لتمويل الأبحاث العلمية والمقدمة من أعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات الجامعة وأفرعها.

وأضاف “عسيري” مبينًا أن عدد المشاريع البحثية المقدمة من كلية التربية والآداب بلغت (52) مشروعًا بحثيًا تم قبول (24) منها، كما بلغ عدد المشاريع البحثية المقدمة من كلية العلوم( 48) بحثًا قبل منها (24)، وأيضًا تم قبول (13) مشروعًا بحثيًا من كلية إدارة الأعمال من أصل (23).

في حين بلغ عدد مشاريع كلية الحاسبات وتقنية المعلومات (17) مشروعًا قبل منها (13) مشروعا بحثيًا، بجانب قبول (12) مشروعًا بحثيًا من أصل (16) قدتمها كلية الهندسة، وبلغ عدد المشاريع البحثية التي تم قبولها من كلية الطب(11) مشروعًا من أصل (13) مشروعًا، وتم قبول جميع المشروعات المقدمة من فروع الجامعة في المحافظات وعددها (8)، وبلغ عدد المشروعات المقدمة من أقسام كلية الشريعة والقانون (4) قبل منها مشروعان، وقبل مشروع واحد من كلية العلوم الطبية من بين مشروعين تم تقديمهما.

جدير بالذكر أن المشروعات البحثية التي تم قبولها للتمويل كانت ضمن المجالات البحثية التي أعلنت عنها العمادة وتعد هذه المجالات حيوية ومهمة تخدم المجتمع والمنطقة، حيث تضمنت تلك المجالات البحثية مجال قضايا الشباب والتنمية، ومجال التطبيقات في تنمية الابتكار لدى طلبة الجامعة، ومجال مصادر الطاقة المتجددة وتطبيقاتها، ومجال دراسات وتطبيقات في النانو، ومجال السيول في منطقة تبوك (الأخطار – سبل الوقاية)، ومجال الأمراض في منطقة تبوك (المسببات – طرق العلاج)، ومجال تأصيل الشفافية والنزاهة في المجتمع، ومجال التطبيقات الإلكترونية في مجالات المعرفة، ومجال الريادة في الأعمال، وأخيرا مجال التراث في منطقة تبوك.

المصدر

شارك برأيك