ملتقى دولي حول الأنا والآخر في الفكر المتوسطي

ينظم مخبر حوار الديانات و الحضارات في حوض البحر المتوسط جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان ( الجزائر ) ملتقى دوليا حول الأنا و الآخر في الفكر المتوسطي يومي : 09 – 10ديسمبر 2014 .
الديباجة:
تواجه المجتمعات المتوسطية الكثير من التحديات الفكرية بقدر ما تواجه من المشاكل الاقتصادية، ويأتي في قمة هذه التحديات تخبط هذه المجتمعات في طوفان من المناهج والمفاهيم تأخذ منها زمنا غير يسير في محاولة استقصاء دلالاتها واستيعاب أبعادها، فبالأحرى تطبيقها واستثمارها الاستثمار الأمثل دونما إقصاء لمقوماتها الحضارية وركائزها الروحية. فالإبداع الأصيل لا يستلزم بالضرورة قطع الصلة بالجذور التي تعدّ أساس القيم المنبثقة من هويتنا وحضارتنا، كما لا يقتضي التقليد إلى حدّ الاستنساخ.
وازدادت في هذا العصر – المتميز بتضارب المصالح وتناحُر الإيديولوجيات واكتساح العولمة –  حاجة المجتمعات المتوسطية إلى تحديد هويتها وإعادة إرساء علاقاتها بالمحيط، ومن تمَّ صعُب تجاهل العلاقة الجدلية القائمة بين الأنا والآخر، ذلك أن كل طرف بهذه الثنائية شرط لثبوت الآخر واستمراره والوعي بخصوصيته والاعتراف به، فهما كيانان منفصلان ومتحدان في آن.
فـــــــــــــ”الأنا”: مجموعة المبادئ المستخلصة من القيم المجتمعية لحضارتنا (بنصوصها الدينية المقدسة وتراثها الثقافي الزاخر) منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا .
و”الآخر”: مجموع المبادئ والقيم المتضمّنة بالحضارات الأجنبية، وغالبا ما يراد به: خلاصات تجارب الغرب وإنجازاته ومكاسبه منذ قرون إلى عصرنا الحديث .
 إشكاليات الملتقى:
لعل أبرز التساؤلات المتصلة بموضوعات الملتقى:
•       ما مدى  انعكاسات “حضارة القول” المتميزة بــــ”انفجار المعلومات”، و”ثورة الاتصال” و”سلطان العقل” و”عولمة الإعلام” على مجتمعاتنا المتوسطية؟
•       ترى هل ينجح نهج التنقيح والتخريج في تحقيق مثاقفة متكافئة وناجعة للطرفين؟
•       كيف يمكن تأصيل مفاهيم “العولمة” و”الهوية” و”الاقتصاد الحر” و”العلاقة مع الآخر” دونما أدنى تبعية ولا تقوقع؟
•       كيف السبيل إلى تفعيل المؤسسة الثقافية بعيدا عن هيمنة المؤسسة السياسية-الدينية؟
•       كيف نؤسس حوارا موضوعيا و شراكة بين “الأنا” و”الآخر” بإمكانهما أن يضمنا لكلا الطرفين قدراً من العلاقة العادلة تتسم بالإنصاف والاحترام في مجالات الثقافة والتخطيط والسلوك؟
•       هل يمكن أن نؤسس ركائز عولمة تؤمن بثقافة التعدد و التنوع ؟
•       هل يمكننا الحديث عن هوية متوسطية تجمع شعوب البحر المتوسط وأقطاره تحت بوتقة واحدة متميزة بخصوصيتها المحلية ومسلماتها الفكرية؟
•       هل نعدّ الوعي بـــــــ”الآخر” شرطا لانعتاق الذات من ذاتيتها التي لا تخلو أحيانا من نرجسية؟ أم أن العلاقة ب”الآخر” لا تقوم إلا بإقرار غالب ومغلوب بين طرفي هذه الثنائية؟
•       هل استطاع النقد والبحث اللساني العربيين التجرّد من الخصوصية الثقافية والحمولات الفكرية للمناهج الغربية؟
•       كيف يتجللى التفاعل بين الأنا و الآخر في التجربة الترجمية ؟
محاور الملتقى:
•       “الأنا” و”الآخر” : المفهوم، المصطلح، التأثيل
•         الأبعاد الاجتماعية والنفسية والسياسية …لإشكالية “الأنا” و”الآخر”
•       أبعاد الحوار بين حضارات المجتمعات المتوسطية والحضارات الأجنبية
•       “الأنا” و”الآخر” بالآداب المتوسطية والأجنبية
•       الترجمة كمظهر من مظاهر التفاعل بين “الأنا” و”الآخر”
•       الأنا والآخر في الفضاء الرقمي
شروط المشاركة:
•       ملخص السيرة الذاتية.
•       صورة عن وثيقة السفر سارية المفعول للباحثين من خارج الجزائر.
– تكتب المداخلات بخط Simplified Arabic حجم 16 باللغة العربية.
– عدد صفحات المداخلة لا يتجاوز 20 صفحة. ولا يقل عن 8
•        . توضع الهوامش في آخر البحث.
– يجب أن تتضمن كل مداخلة ملخصا بلغة البحث.
– ملخص المداخلة يجب ألا يتجاوز صفحة واحدة.
– يجب أن تكون المداخلة المقدمة فردية وحديثة ولم يسبق لها أن قدمت إلى ملتقيات أخرى أو نشرت في دوريات علمية.
– تكتب المداخلات طبقا للأصول العلمية والمنهجية المتعارف عليها.
– ترسل ملخصات المداخلات مرفقة باستمارة المشاركة (تحميل) عبر البريدين الإلكترونيين الخاصين بالملتقى.
مواعيد مهمة:
• آخر أجل لإرسال الملخص :30 جوان 2014.
• يتم إشعار أصحاب الملخّصات المقبولة في موعد أقصاه 10 جويلية2014
آخر أجل لإرسال المداخلة كاملة :31 أوت  2014.
•  ترسل قرارات القبول والدعوات في موعد أقصاه: 10 أكتوبر 2014.
•       أشغال الملتقى10-09  ديسمبر 2014.
خلايا التنسيق والمراسلات:
* ترسل المداخلة وملخصها عبر البريدين الإلكترونيين:
•       [email protected]
•       [email protected]
* الهـــاتف:
الدولي:
•       00213561057135 /00213774865293
داخل الوطن:
•       0561057135 /0774865293
معلومات أخرى:
.1تخضع البحوث للتحكيم العلمي الدقيق.
2.      لن يُلتفت إلى البحوث التي لم تلتزم بالشروط المعلنة.
3.      سيتم طبع البحوث المجازة في عدد خاص بمجلة المخبر.
4.      يتكفل المخبر بتغطية نفقات الضيافة للباحثين المشاركين من داخل الجزائر وخارجها.
اللجنة المنظمة للملتقى
أ.د نور الدين غوالي رئيس جامعة تلمسان
الرئيس الشرفي للملتقى
أ.د سعيدي محمد مدير المخبر / رئيس الملتقى
اللجنة العلمية للملتقى
أ.د سعيدي محمد
د.بن لباد الغالي رئيس اللجنة
د.ملياني محمد
أ.د خالد اليعبودي (المغرب)
أ.د محمد الناصر صديقي(تونس)
د.ناصر بن علي بن سالم الندابي(سلطنة عمان)
أ.د.أوشاطر مصطفى
د.مصطفى بوجلة
د.عواج بن عمر
د.بوخضرة بن معمر
د.عبد الله بن معمر
د.زازوي موفق
د.عطار عبد المجيد
د.بلخير عثمان
د.سيكوك قويدر
د.رحماني نعيمة
د.خليفي الشيخ
د.كاري نادية
د.بلختير بومدين
د.بلقرين عبد القادر
د.مناد إبراهيم
د.سعيدي محمد(مستغانم)
د.شاوش زينب
د.سنوسي فايزة
د.ملوكي جميلة
أ.سعيدي منال
أ.بريكسي زينب
اللجنة التنظيمية للملتقى
د.ملياني محمد رئيس اللجنة
د.بلبشير محمد
د.بلقرين عبد القادر
د.مناد إبراهيم
د.عواج بن عمر
د.بن لباد الغالي
د.بوخضرة بن معمر
د.سعيدي محمد(مستغانم)
د.شاوش زينب
د.سنوسي فايزة
د.معازيز عبد القادر
أ.شيخي مريم
أ.أوهيب فتحي
أ.ذبيحي حياة
أ.غفور عبد الباقي
أ.بن شوك فاطمة الزهراء
أ.بلعيدي خديجة
أ.مسعودي يونس
أ.بلختير نجية
أ.شويتي أمينة
أ.الماحي عبد اللطيف
أ.كبير زهيرة
أ.بلمختاري هشام
د.شاوش زينب
د.سنوسي فايزة
د.ملوكي جميلة
أ.سعيدي منال
أ.بريكسي زينب

6 تعليقات على “ملتقى دولي حول الأنا والآخر في الفكر المتوسطي”

  1. اليوم قد تم مراسلة المشاركين في الملتقى ليؤرخ تاريخ القاء البحوث يومي 28/29/04/2015 وشكرا للاعلام هل صحيح من بعثت لهم دعوات هو صحيح
    وشكرا

  2. يعتبر هذا الملتقى الدولي من الملتقيات الهامّة والضرورية لمحاولة فهم علاقات الأنا والآخر في بلدان البحر الأبيض المتوسط، والّتي تضم القارات القديمة الثلاثة التي كانت تكوّن العالم القديم. فلا يزال ماضي العلاقات بين الأنا والآخر بما يحمله من صراع ومواجهة بين ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية وما أضافه الرحّالة الأجانب بكتاباتهم من تشويهات وتخييلات عن الآخر العربي والمسلم، لا يزال هذا الماضي جاثما الآن على هذه العلاقة بين الأنا والآخر ومتحكّما فيها ومانعا أيّة محاولة لتقريب الهوة بينهما بإنشاء حوار بنّاء متكافئ دون خلفيات ذهنية وتاريخية سلبية، أساسه التكامل والبناء.
    من هنا يأتي هذا الملتقى الدولي في وقته ليحاول من خلال محاوره ومداخلات المحاضرين فيه، إماطة اللّثام عن هذه العلاقة الشائكة وإيجاد سبل وحلول للتحاور البناء مع الآخر دون عقد استعلائية أو دونية، كان سببها التاريخ.
    فشكرا جزيلا للجنة العلمية واللجنة التنظيمية لهذا الملتقى الهام والقائمين عليه وهنيئا لنا بملتقى يتناول الراهن بمنظار علمي وأكاديمي. أتمنى النجاح لهذا الملتقى والتوفيق إن شاء الله.

شارك برأيك