ملتقى دولي تقنيات تعليم اللغة العربية: الواقع والمأمول

تحت الرعاية السامية لمدير جامعة حسيبة بن بوعلي – الشلف- ينظم مختبر تعليمية اللغات وتحليل الخطاب بالتعاون مع كلية الآداب واللغات ملتقى دولياً بعنوان: “تقنيات تعليم اللغة العربية، الواقع والمأمول” وذلك يومي 25 و26 نوفمبر 2014.

ديباجة

يواجه التعليم في الوطن العربي تحديات ورهانات كبيرة في ظل العولمة والانفتاح الثقافي واللغوي والتعليمي، فقد كان التعليم ولا يزال هو الأساس في ارتقاء الشعوب والمجتمعات وتطورها، وقد سعى الأسلاف لوضع العديد من المناهج والطرق لتعليم الإنسان بالصوت والإشارة والرمز والقلم ومختلف الوسائل التي أتيحت لهم آنذاك، ومع مرور الوقت تطور الإنسان مع تطور فكره، وازدادت الأبحاث وتضافرت الجهود لتطوير التعليم بإنشاء المدارس ووضع المناهج التعليمية المناسبة لتحقيق نجاح يحدد سمات المستقبل ومكانة الشعوب في خريطة العالم العلمية، ويصنّف حياتها ورقيها في ظل تطورها العلمي.

 وعليه فإنّ الوصول إلى تحقيق نجاح في الأداء التعليمي، يتطلب أنْ يحرص كل مجتمع – من خلال مؤسساته المعنية بالتعليم في مختلف أطواره- إلى الارتقاء والتطوير سعياً لضمان جودة التعليم والبحث العلمي، مع الحرص على تطوير تقنيات تعليم اللغة العربية لتساير متطلبات العصر المتنوعة.

والاهتمام باللغة تعليماً وتعلّماً لم يرتبط باللسانيات السوسورية وما تفرع عنها من اختصاصات، بقدر ما هو موغل في القدم، ولكن ظهور التعليمية  “La didactique ” في السبعينات من القرن الماضي في فرنسا اختزل الكثير من الجهود السابقة، حين تم وضع القوانين العلمية التي أثمرتها اللسانيات النظرية موضع الاختبار والتجريب قصد الإفادة منها في تعلم اللغة وتعليمها، فهل يعقل اليوم أن نتساءل هل اللغة العربية قادرة على مواكبة العصر وتحدياته؟ وإلى أي مدى يمكن الاستفادة من العلوم الأخرى ومختلف الدراسات الآلية والحاسوبية لتطوير البحث العلمي في مجال تعليمية اللغة العربية؟

بيد أنَّ اللغة العربية كغيرها من اللغات الأخرى تحتاج دائماً من المختصين إلى تطوير مصطلحاتها لتستوعب العلوم والتكنولوجيا التي تتطور بسرعة هائلة نتيجة لثورة المعلومات، وهذه المهمة تقوم بها مجامع اللغة العربية وحركة الترجمة في العالم العربي .

ومن هنا انبثقت فكرة التأسيس لملتقى دولي علمي خاص بالتعليمية، يلتقي فيه الباحثون والمتخصصون العرب والأجانب،  لمناقشة محاور هذا الحقل وإعطائه الأهمية اللازمة من البحث والتطوير.
• الإشكال

1. ما المقصود بالعملية التعليمية؟، وما هي مجالاتها وميادينها؟ وكيفية استثمار نظرياتها في تعليم اللغة العربية؟
2. ما هي خصوصيات هذه العملية في التعليم في أطواره المختلفة؟
3. إلى أي مدى يمكن الاستفادة من الدراسات الآلية والحاسوبية في تطوير البحث العلمي في مجال تعليمية اللغة العربية؟
4. كيفية وضع مناهج تعليمية تواكب التطور الذي يعرفه العالم في مختلف نواحيه؟
5. ما هي أنجع الوسائل لإصلاح منظومات التعليم؟
6. كيفية تبادل الخبرات بين مختلف المؤسسات التعليمية عبر العالم؟

• الأهداف
يسعى الملتقى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
1. الاطلاع على الدراسات الحديثة في مجال التعليمية، وما توصلت إليه المدارس الغربية في الدراسات التعليمية ومقارنتها بالدراسات العربية.
2. وضع مقاربات بين التعليمية والعلوم والمناهج الأخرى.
3. تحديد دور البحث العلمي في النهوض بالتعليم وتطويره.
4. إظهار مشكلات التعلم وطرق علاجها.
5. إظهار دور البحث العلمي في حلِّ المشكلات المختلفة.
6. إنشاء مخابر وبرامج آلية لوضع الأنموذج التعليمي المناسب.
7. بلورة فهم متكامل لأداء الجامعات، وتسليط الضوء على آليات الارتقاء بها، إلى جانب الاهتمام بنقل الخبرات والتجارب العربية والأجنبية للاستفادة منها في مؤسساتنا التعليمية.
8. ترقية البحث العلمي في مجال التعليمية.
9. إقامة اتصال بين المعنيين بالموضوع في كافة أنحاء العالم العربي والغربي.

• المحاور

1. التعليمية، الماهية والنشأة:
• التعليمية واللسانيات.
• التعليمية وتعليم اللغات.
• التعليمية والترجمة.
• التعليمية و تحليل الخطاب.
• التعليمية والسميولوجيا.

2. التعليمية والتكنولوجيا الحديثة:
• التعليم الالكتروني.
• التعليم عن بعد.
• الجامعات الافتراضية.
• التعليم بالكمبيوتر، الروبوتات والآلات الذكية.

3. التعليمية و التواصل
• طريقة العصف الذهني.
• الطريقة الاستكشافية.
• فلسفة التواصل.
• آليات التواصل التعليمي.
• نظرية التلقي.

4. التعليمية والعلوم الأخرى

• الرئيس الشرفي للملتقى
السيد مدير جامعة حسيبة بن بوعلي- شلف-

• رئيس الملتقى
الدكتور عبد القادر شارف، مدير مختبر تعليمية اللغات وتحليل الخطاب، جامعة حسيبة بن بوعلي- شلف-

• اللجنة العلمية للملتقى

– الدكتور: عبد القادر شارف (رئيس الملتقى) جامعة الشلف
– الدكتورة: الجمهورية سليماني جامعة الشلف
– أ.د أحمد حساني جامعة الشارقة
– أ.د سيدي محمد غيثري جامعة تلمسان
– أ.د أحمد عزوز جامعة وهران
– أ.د محمد السروتي جامعة محمد الخامس وجدة- المغرب.
– أ.د محمد هشام سعٌد النجار جماعة تبوك- السعودية.
– الدكتور: أحمد بن عجميةٌ جامعة الشلف
– الدكتور: محمد زيوش جامعة الشلف
– الدكتور: الشارف لطروش جامعة مستغانم
– الدكتورة: مها مبيضين جامعة آل البيت الأردن
– الدكتور: محمد عمور جامعة الشلف
– الدكتورة: فاطمة عبد الرحمن جامعة الشلف
– الدكتور: حنيفي بن ناصر جامعة مستغانم
– الدكتورة: أمينة طيبي جامعة سيدي بلعباس

• اللجنة التنظيمية للملتقى

– د.أحمد بن عجميةٌ رئيس لجنة التنظيم
– د.محمد عمور ( رئيس قسم اللغة العربية وآدابها) منسق الملتقى
– د.فاطمة عبد الرحمن
– كمال لعور
– إسماعيل زغودة
– عبد الله توام
– محمد بلعباس
– كمال الدين عطاء الله
– صليحة بردي
– فاطمة قانة
– خديجة مدني
– صفية لزرق

• شروط المشاركة

1- يقدم الباحث ملخّصَا لا يتجاوز صفحة واحدة بلغة البحث، يتضمن موضوع البحث وأهدافه وعلاقته بعنوان الملتقى ومحاوره، ويرسلُ الملخص عبر البريد الإلكتروني مرفق باستمارة مشاركة معبأة وسيرة علمية مختصرة. تحميل
2- يشترط أن يكون موضوع البحث جديدا لم ينشر ولم يقدم في ملتقيات سابقة.
3- لا يتجاوز البحث 14 صفحة متضمنة المصادر والمراجع، كما يكتب ببرنامج )وورد( بالنسبة
للغة العربية وبخط) Traditional Arabic حجم (16 في المتن، و (12) في الهوامش، وبالخط Time New Roman مقياس (12) بالنسبة للفرنسية والانجليزية.
4- توضع الهوامش آلياً في نهاية البحث .
5- تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي، وتختار لجنة التحكيم بعض الموضوعات المتميزة لنشرها في المجلة.
6- تقبل البحوث بإحدى اللغات الآتية: العربية، أو الفرنسية، أو الانجليزية، على أن تكون نسخة من ملخص البحث باللغة العربية بالنسبة للبحوث المقدمة باللغتين الفرنسية والانجليزية.
7- يتلقى أصحاب البحوث المقبولة دعوة رسمية للمشاركة في أشغال الملتقى عبر البريد الالكتروني
8- البحوث المقبولة تقدم في نسختين ورقية وإلكترونية إلى رئيس اللجنة العلمية للملتقى.
9- يتكفل الملتقى بنفقات الإقامة للمشاركين في أشغاله طيلة أيام انعقاده بينما تعتذر لهم عن التكفل بمصاريف النقل.

• مواعيد مهمة:

موعد الملتقى 25 و26 نوفمبر  2014

آخر أجل لاستلام ملخصات المشاركة: 30 سبتمبر 2014م

الردود المبدئية على طلبات المشاركة : 10 أكتوبر 2014

آخر أجل لاستلام البحوث كاملة: 05 نوفمبر 2014

الردود النهائية وإرسال دعوات المشاركة: 10 نوفمبر 2014م

• كل المراسلات تتّم عن طريق البريد الالكتروني الآتي:
[email protected]

10 تعليقات على “ملتقى دولي تقنيات تعليم اللغة العربية: الواقع والمأمول”

  1. الملتقى الدولي المعنون بــ: “تقنيات تعليم اللغة العربية، الواقع والمأمول”يهتم باللغة تعليماً وتعلّماً ، وكل مايتوزع عنهما من مواد، فالتعليميّة “La didactique ” وُضعت وفق ضوابط معرفية مقننة ناتجة عن اللسانيات النظرية وصولا إلى تطبيقاتها ، لكن لا ينبغي أن نهمل وشائجها مع باقي العلوم كالترجمة والسيميولوجيا، ففي نظري هو الأساس لضبط العلائق والروابط؛ لهذا نتمنى النجاح للملتقى بالمساهمةفي تطوير تعليمة لغتنا العربية، ومن ذلك الإلمام بالمفاهيم وتبادل الخبرات والتجارب ……بالتوفيق إن شاء الله إخواني بجامعة الشلف(قسم اللغة والادب العربي)

  2. ملتقى “تعليمية اللغة العربية”، هو فضاء بحثي هام يقتضي من كل باحث أن يقدم وجهة نظره حول كيفيات التصدي للتحديات الراهنة والتي يمكن أن نحصرها في ثلاث نقاط:
    1- مشكل الهوية (فاللغة تتقاطع مع الهوية في أنها شكل أساسي من أشكالها، لكن العربي اليوم يتعامل مع لغته وكأنه ليس ابن بيئتها، بل غريب عنها، والأغرب من ذلك أنّ هناك من أصبح يتباهى بإتقانه للغات شعوب أخرى ويفتخر عند التحدث بإحداها، في حين يستحي أن يتكلم بلغته العربية، والمفارقة الكبيرة هي أنّ كل متكلم إلا ونستطيع من خلال بصمته اللغوية في الكلام أن نميّز موطنه أو بالأحرى لغته، لكن ما إن يبدأ العربي بالكلام إلا وتتداخل العديد من اللغات واللهجات الصافية والهجينة فلا يمكن أن تربطه بهوية معينة).
    2- مشكل اللحن (العربي اليوم يلحن ويحرّف ويرفع وينصب وينزاح عن معايير اللغة في غير مواضع الانزياح، بل أنّ هذا المرض مسّ حتى الطبقة الأكاديمية وسيما تلك التي تُعنى بالعربية أكثر من غيرها (طبقة الاعلاميين، المدرّسين)، إذ لا يكاد يخلو خطاب إعلامي أو تعليمي من الأخطاء اللغوية والنحوية، مما يوجب تعليم اللغة العربية للناطقين بها.
    3- مشكل التكنولوجيا (معظم اللغات تقريبا استطاعت أن تكيّف محتواها مع التكنولوجيا إلا أنّ العربية لا تزال عند مفترق الطرق تبحث عن من يستغل ثرواتها، فاليوم نجد الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية التقنية لكننا لا نجد العربية التقنية، حتى لغة الكمبيوتر لا تحوي رموزاً عربية؛ والسبب هو أبناء اللغة انتحروا لغوياً وسلموا بجمود العربية، مع أنّ التاريخ درّسنا بأنّ عمر الخيام -مثلاً- عرّب رياضيات اليونان، وهو أيضاً مخترع طريقة حساب المثلثات والمعادلات الرياضية من الدرجة الثالثة التي لم تكن معروفة عند الغربيين الذين اضطروا آنذاك أن يأخذوها ويدرسونها بالعربية ولم يحتاجوا إلى ترجمتها للغتهم كما فعل المعاصرون في برامج الرياضيات التي تدرّس بالمؤسسات التعليمية الدنيا والعليا).
    وفوق كل هذا لا تزال طرق تعليم العربية هشة لا يمكنها أن تحقق نتائج تنافسية في مقابل ما تقوم به دول أخرى في نشر لغتها بطرق مدروسة لتحقيق أغراض ثقافية، سياسية، علمية وحتى عسكرية كما حدث في حرب الخليج عندما استعان البنتاغون بعلماء تعليمية اللغات لتزويد الجيش الأمريكي بطريقة تمكّن جنوده من تعلّم العربية في ظرف أقصاه 07 أيام.
    الواقع اليوم يدفعنا إلى تطوير الطرق التقليدية في التعليم لبناء جيل يؤمن بهويته اللغوية، ويستطيع استخدام لغته بطريقة سليمة، ومن ناحية أخرى يلزم ابتكار طرق حديثة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها خاصة في ظل الانفتاح الثقافي والاقتصادي ودخول الشركات متعددة الجنسيات للاستثمار في معظم الدول العربية.
    لهذا الأسباب نتمنى أن يقدّم هذا الملتقى ثمرة جهود الباحثين في تطوير تعليم اللغة العربية.

شارك برأيك