توصيات المؤتمر الدولي الثاني للدراسات البيئية

اختتمت صباح يوم 21 أغسطس  2014 فعاليات المؤتمر الثاني للبيئة الدولي والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام بمحافظة البحر الأحمر (مصر) بحضور الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي والدكتور سلطان أبو عرابي أمين اتحاد الجامعات العربية والدكتور رأفت محمود الأمين المساعد لاتحاد الجامعات العربية والدكتور سيد طه نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع وشئون البيئة وبمشاركة 50 جامعة ومؤسسة بحثية.

وقد قدم الدكتور عباس منصور رئيس الجامعة الشكر لكافة المشاركين والجهات الراعية للمؤتمر وللباحثين المشاركين وأضاف أن الجديد في هذا المؤتمر هو اختيار أفضل بوستر للمؤتمر والذي فاز به الدكتور احمد محمود عباس بكلية العلوم كما تم اختيار أفضل بحث مقدم للمناقشة والدراسة والذي فاز به كل من الدكتور فرج خضاري معلة بكلية الهندسة والدكتور احمد عبد القادر عسقلاني بكلية التعليم الصناعي بجامعة سوهاج.

وعن توصيات المؤتمر قال إن التوصيات تمثلت فى استعمال الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية والرياح وزيادة المساحات الخضراء للحد من التلوث البيئي وخلق بيئة صحية ، والاهتمام الخاص بمنع تلوث مياه النيل والبحر بتكثيف المراقبة على رمى مخلفات الصرف بتفعيل جهاز حماية البيئة والتوعية المستمرة ، تغطية النقاط البحثية في مجال البيئة المجتمعية من خلال فرق عمل تضم التخصصات المختلفة لإيضاح هذه النقاط وأولياتها ، حماية البيئة من الغبار الناتج من صناعة الاسمنت والمقدر بحوالي مليون طن سنويا بإضافته الى مكونات الإسفلت المستخدم فى رصف الطرق وتحسين الجودة ،دعم البحث العلمى والتقدم فى تقنية تحليل المياه عن طريق اللادميصاص وهى طريقة صديقة للبيئة وموفرة للطاقة ،توفير البيئة الملائمة للحفاظ على التراث الحضاري المصري متمثلة في المتاحف والمقابر والمعابد والمحفوظات ،المحافظة على البيئة وتطبيق السلوكيات البيئية والصحية السليمة ،عمل تشريعات لازمة لضرورة توافر البيئة الملائمة وتوفير وسائل السلامة والصحة في كافة المنشات ، تفعيل دور وسائل الإعلام المتنوعة لنشر الوعي البيئي ،مشاركة القطاع الخاص (صناديق متخصصة أو مستثمرين) أو مجموعات من الأفراد في القطاعات المختلفة من المشروعات البيئية الكبيرة أو الصغيرة أو متناهية الصغر .

تعليق واحد على “توصيات المؤتمر الدولي الثاني للدراسات البيئية”

  1. ما يمكن للمرء ان يستشعره و هو بصدد البحث في هذا الموضوع المستحدث ، هو انه بالرغم من ان التوصيات جاءت متباينة من حيث واقعية الطرح و التجسيد و هو امر راجع لفلسفة التفكير و منهجية البحث العلمي التي انطلق منها و اعتمد عليها مجموعة الباحثين من اهل الاختصاص الفني العلمي….
    الا ان الملاحظ على هذه التوصيات انها جاءت خالية من اي مؤيد يخرجها من محتواها التجريدي الى الواقع العملي ، لان هناك من العوامل ما لا يمكن الجزم و القول بعدم اهمية اعماله ميدانيا على غرار الجانب المالي في هذه المشاريع و مدى امكانية تجسيد هذه الخطط و البرامج من حيث المدة الزمنية و الشكل الذي ستتجسد فيه هذه المخططات ، قريبة كانت او متوسطة او بعيدة المدى .
    و هل ان الارادة السياسية متوفرة لانجاح مثل هكذا مشاريع بالا ضافة الى البحث في مدى توافر الاليات التشريعية و التنظيمية لذلك…

شارك برأيك