الهرمينوطيقا الفلسفية وهرمينوطيقا النص الديني عند بول ريكور

ناقش الطالب الباحث مصطفى العارف يومه الجمعة 13 فبراير 2015 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن امسيك بالدارالبيضاء، أطروحة دكتوراه في الفلسفة تحت إشراف الدكتور محمد الشيخ، ولجنة علمية تتشكل من مصطفى بوهندي رئيسا، حسان الباهي مقررا، عبد الحي أزرقان مقررا، أحمد الصادقي مقررا، وبعد أربع ساعات من المناقشة نال الطالب الباحث شهادة الدكتوراه في الفلسفة بميزة مشرف جدا.

تقرير الأطروحة:

تنهض هذه الأطروحة بعملين اثنين في آن واحد، أولهما نظري حاول تتبع وكشف هرمينوطيقا فلسفية للفيلسوف بول ريكور، متمثلة في نظريته حول النص والقراءة والتأويل، التي يمكن اعتبارها ثمرة سجالاته وحواراته ومناظراته مع التيارات الفكرية الأدبية والبنيوية واللسانية. حاول بول ريكور من خلال هذه النظرية الفلسفية إعادة الاعتبار للنص باعتباره يحمل دلالات متعددة ومقاربات قد تكون متضاربة أحيانا، متجاوزا في ذلك الفيلسوف الألماني غادامير الذي يعتبر أن النص إما أن يتضمن الحقيقة أو المنهج، فالنص يتضمن خارجا وداخلا مستقلين تماما عن قصدية المؤلف، وهو ما يصطلح عليه ريكور عالم النص، الذي يبقى مهمة القارئ بامتياز، مستحضرا ذاتيته وأحكامه المسبقة لإغناء عناصر النص، لكنها ليست ذاتية منغلقة مطلقة، بل إنها تعبر عن انفتاح يغني عناصر النص باستحضار سياق القارئ والمتلقي وليس سياق النص التاريخي.

النسخة الكاملة

شارك برأيك