جامعة الملك فيصل: الدراسات البحثية والخدمية للقطاعات الحكومية والأهلية

بتوجيه من وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي سعادة الأستاذ الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج، وتحقيقًا لرؤية ورسالة جامعة الملك فيصل في الشراكة المجتمعية، وتفعيلاً لدور معهد البحوث والاستشارات بالعمل كبيت خبرة لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة، فقد قام المعهد مؤخرا بتقديم عدد من الدراسات البحثية والخدمية لعدد من القطاعات الحكومية والأهلية من بينها: دراسات بيئية لمحطات تنقية المياه ومعالجة الصرف الصحي بمنطقة الحدود الشمالية مقدمة لوزارة المياه والكهرباء، ودراسة بعنوان : “التدخل المهني لإشباع الحاجات النفسية والاجتماعية للطالبات في المرحلة الجامعية” مقدمة لمركز بيت الخبرة للدراسات والبحوث الاجتماعية، وكذلك خدمات استشارية لمشروع : “المستودع الرقمي لدراسات الأسرة”، مقدمة لمركز بيت الخبرة للدراسات والبحوث الاجتماعية، ودراسة بعنوان: “أولويات مشاريع التنمية بمحافظة الأحساء” مقدمة لوكالة الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع، ومشروع “رسم الخارطة الاستثمارية للأحساء” مقدم لغرفة الأحساء، ناهيك عن دورات تدريبية للإداريين مقدّمة لمديرية الشؤون الصحية بالأحساء، وخدمات تدريبية مقدمة لغرفة الأحساء، وخدمات تدريبية مقدمة للمركز الدولي للتطوير الإداري، وخدمات تدريبية مقدمة لمركز التنمية الأسرية بالأحساء، بالإضافة إلى عدد من مشاريع الدراسات البحثية والخدمية والتي ما زالت قيد الدراسة من الجهة المستفيدة.

وقد أوضح سعادة عميد معهد البحوث والاستشارات الأستاذ الدكتور أحمد بن عمر النجار أن هذه الدراسات والخدمات تأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي ينفّذها المعهد في سبيل تقديم الخبرات والمشورات العلمية في خدمة المجتمع، واستثماراً لموارد الجامعة وطاقاتها بما يعزز التنمية المستدامة للمملكة، وبما يحقق الأهداف الاستراتيجية للجامعة.

وأضاف سعادته أن المعهد وبتوجيه من معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن جمال الدين الساعاتي يسعى حالياً إلى تعزيز التعاون العلمي مع عدد من المعاهد ومراكز البحوث الوطنية والعالمية، بهدف تقديم الخدمات البحثية والاستشارية المتميزة للقطاعين الحكومي والخاص، وذلك بهدف المساهمة في بناء علاقات إيجابية بين الجامعة والمجتمع، والذي أثمر بتوقيع عدد من مذكرات  التعاون مع معهد شيكاغو للتدريب والاستشارات بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال خدمات تقييم البرامج الأكاديمية الإلكترونية، وكذلك معهد سبورت تورف في المملكة المتحدة والذي يقدم خدمات بحثية في مجال العشب الرياضي، إضافة إلى مركز “المبدعون للدراسات والأبحاث” بجامعة الملك عبدالعزيز للتعاون في تنفيذ الدراسات البحثية والدورات التدريبية.

ودعا سعادته كافة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة للمشاركة في الأبحاث والاستشارات، وذلك من خلال التسجيل في بيوت الخبرة على الموقع الإلكتروني للمعهد.

شارك برأيك