علم النفس والإمكانات الإيجابية للإنسان العربي

ينظم قسم علم النفس كلية الآداب بجامعة القاهرة المؤتمر الإقليمي الثاني في موضوع: علم النفس والإمكانات الإيجابية للإنسان العربي في الفترة من 24-26 أكتوبر 2011.

رسالة المؤتمر:

تتلخص رسالة المؤتمر في الآتي :
أولاً : السعي نحو أن تكون دورات المؤتمر الإقليمي لقسم علم النفس، بكلية الآداب جامعة القاهرة، من بين أهم المؤتمرات العلمية التي تُعنى بقضايا علم النفس وتطبيقاته في مصر والعالم العربي، وذلك من خلال الحرص على عقده في موعد دوري ثابت، وعن طريق تكوين نسق من معايير التقييم الموضوعية رفيعة المستوى، تظل حاكمة لما يقدم في جلساته، وما ينشر في كتابه الدوري.
ثانياً : التركيز على الدور المحوري والجوهري لعلم النفس، كعلم اجتماعي، في تنمية وتحديث المجتمعات العربية، بوجه عام، والمجتمع المصري بوجه خاص، من خلال مداومة تدارس واقع الإنسان العربي ومستقبله.
ثالثاً : توجيه وعي الباحثين، في مصر والعالم العربي، نحو الاهتمام بالإمكانات النفسية الإيجابية للإنسان العربي، وسبر غورها، على المستويين النظري والتطبيقي، وبيان محدداتها، وكيفية تنميتها وتوظيفها كجزء أساسي من عمليات التنمية الشاملة في المجتمعات العربية وتحديثها.

أهداف المؤتمر:

1- الكشف عن أساليب قياس الإمكانات النفسية الإيجابية لدى الإنسان العربي في مختلف مراحل الحياة، وعبر مختلف السياقات الإيكولوجية.
2- استكشاف الآليات الذاتية المرتبطة بارتفاع مستوى الدافعية للتعلم، ومستوى التحصيل الدراسي في مختلف المراحل التعليمية.
3- دراسة المفاهيم النفسية المرتبطة بالعلاقات الشخصية والاجتماعية الإيجابية.
4- بيان أهمية التدين والقيم الروحانية والأخلاقية في تحقيق مستوى أفضل من التكيف لدى الإنسان العربي.
5- الكشف عن دور التنظيم والضبط الذاتيين في الصحة النفسية للأفراد.
6- دراسة دور الإمكانات الإيجابية في الوقاية من الأمراض النفسية.
7- دراسة العلاج النفسي الإيجابي.
8- دراسة أساليب واستراتيجيات مواجهة ومعايشة الشدائد والمحن لدى الإنسان العربي في مختلف مراحل الحياة.

محاور المؤتمر:

المحور الأول: قضايا تصنيف الإمكانات الإيجابية وقياسها لدى الإنسان العربي
– منحى القياس النفسي الإيجابي
-القياس المستند إلى مواطن القوة ، في مقابل ، القياس المستند إلى كشف العيوب.
-القياس المستند إلى مواطن القوة ( الثبات – الصدق التنبؤي – صدق التكوين).
– مقاييس تقييم القوى السلوكية والوجدانية لدى الأطفال والشباب وكبار السن.
– مقاييس قوة الأداء الاجتماعي والوجداني.
– قياس عوامل الحماية والوقاية من خطر التعرض للاضطرابات النفسية والمشكلات السلوكية.
– قياس السمات الشخصية الإيجابية لدى الأطفال والمراهقين والراشدين.

المحور الثاني: الإمكانات الإيجابية في سياق التعلم والتعليم
– مواطن القوة لدى الأطفال والشباب ودورها في زيادة فعالية الأداء الدراسي.
– الإبداع في سياق البيئة المدرسية والجامعية.
– الاستراتيجيات الدينية والروحية في مواجهة ضغوط البيئة المدرسية.
– تقييم حلول المشكلات في علاقتها بالحكمة واتخاذ القرار.
– التفاؤل والتحصيل العلمي
– فعالية الذات ومقاومة إغراءات ضياع الوقت

المحور الثالث: العلاقات الشخصية والاجتماعية الايجابية
– الانفعالات الإيجابية
– الذكاء الوجداني والسعادة
– الحب والرضا عن الحياة
– التعاطف والرضا عن الحياة
– التعلق الوجداني الآمن
– التسامح
– الحس الفكاهي والاعتراف بالفضل
– الوسطية والاعتدال
– الاتجاه نحو الإتقان والأمانة والأصالة.

المحور الرابع : التدين والتفلسف التأملي
– دور القيم الدينية في تطوير الذات وفعاليتها والحفاظ عليها
– تقدير التميز والتفوق العقلي والجمالي والأخلاقي
– الروحانية واليقين والتدين وانجاز الأهداف
– الامتنان والاعتراف بفضل الآخرين
– العفو ودوره في توطيد العلاقات الإنسانية
– العدالة والعمل الجماعي
– القيادة والولاء والانتماء

المحور الخامس : استراتيجيات السيطرة على النفس
– استراتيجيات وأساليب مواجهة ومعايشة الشدائد والمحن عبر دورة الحياة.
– تنظيم الذات والانشغال الإيجابي
– مهارات الإدارة الذاتية في مرحلتي المراهقة وبواكير الرشد
– أساليب تأجيل الاستجابة والحياة الإيجابية ذات المعنى
– الحذر والتعقل والصحة النفسية
– الفروق في التكيف الإيجابي بين الذكور والإناث في مختلف مراحل العمر

المحور السادس : الإمكانات الإيجابية ودورها في الوقاية والعلاج من المرض النفسي
– الأمل والتفاؤل وتقدير الذات والحياة النفسية لدى المرضى والأسوياء.
– تنمية الإمكانات الإيجابية كفعل وقائي من الإصابة بالاضطرابات النفسية.
– حرية التعبير ومواجهة الضغوط النفسية.
– الدافعية والحلول الإبداعية للمشكلات النفسية.
– التعديل المعرفي الإيجابي لكل من انحرافات التفكير والانحرافات السلوكية.
– العلاج النفسي الإيجابي والاضطرابات النفسية.
– الروحانية والسمو الأخلاقي واليقين والتدين في علاقتها بالصحة العامة.

المصدر: موقع الدكتور سعود عيد العنزي

شارك برأيك