ندوة واقع الإصلاح والتغيير في العالم العربي والإسلامي

عبد العزيز الإدريسي – شبكة ضياء

نظم تكوين الدكتوراه “فكر الإصلاح والتغيير في المغرب والعالم الإسلامي”، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي، بمدينة الجديدة ندوة وطنية في موضوع:” واقع الإصلاح والتغيير في العالم العربي والإسلامي:الآمال والمآلات” وذلك يومي11و12 دجنبر2015 بمدرج مركز التكوين بالدكتوراه بالكلية، وقد شارك في هذه الندوة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف الجامعات المغربية،بالإضافة إلى طلبة الماستر والدكتوراه بالكلية، وقد انتظمت فعاليات هذه الندوة العالمية في ثلاث جلسات:
أشغال اليوم الأول: الجمعة 11 دجنبر2015
الجلسة الافتتاحية:
بعد الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم ترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور نور الدين لحلو،حيث ذكر بأهداف الندوة وأسئلتها وسياقاتها،ليحيل الكلمة إلى السيد نائب رئيس جامعة شعيب الدكالي، الذي رحب بالحضور والضيوف،وعبر عن أهمية موضوع الندوة وحاجة الأمة إلى مقاربة هذا الموضوع الشائك والمعقد مقاربة علمية أكاديمية، ومطارحته معرفيا ومنهجيا، في ذات السياق أخذ الكلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية لينوه بنشاط وفاعلية أساتذة شعبة الدراسات الإسلامية بالكلية،حيث يلاحظ كثافة الفعاليات العلمية ونوعيتها،فإيقاع عمل الأساتذة في الشعبة والمختبر متصل وبدون انقطاع ، أما موضوع الندوة فهو يأتي انسجاما مع وحدة التكوين في الدكتوراه، وهذا الموضوع –الإصلاح- مثير للتساؤلات والإشكالات في جميع الفضاءات وبمختلف المقاربات.
بعد ذلك تقدم نائب الجماعة الحضرية لمدينة الجديدة بكلمة ضمنها الشكر والامتنان أصالة عن نفسه ونيابة عن رئيس وباقي أعضاء المكتب المسير لجماعة مدينة الجديدة، مؤكدا على أن الجماعة تتفاعل مع محيطها العلمي والأكاديمي، ومنوها بالمنهج التشاركي الذي يجب أن يؤطر العلاقة بين الجماعة والجامعة.
بعد ذلك تناول الكلمة الدكتور محمد جكيب بصفته رئيس تكوين الدكتوراه:”فكر الإصلاح والتغيير في المغرب والعالم الإسلامي”،مشددا فيها على أن انعقاد هذه الندوة ليس من باب الترف الفكري أو المعرفي، بل كان الهم الحضاري والقلق المنهجي هو الدافع إلى التفكير في قضايا الإصلاح ومناهج الإصلاح ونماذج الإصلاح ومشاريع الإصلاح، منبها على أهمية استصحاب المشترك الإنساني في الإجابة على التساؤلات التي تثيرها مسألة الإصلاح، بالإضافة إلى تجاوز كل ما هو أيديولوجي في هذه الإشكالات والتركيز على ما هو معرفي وعلمي ومنهجي في إطار الرؤية الإسلامية ذات الأفق الإنساني، ليختم كلمته بالترحيب بالضيوف والمشاركين.
في حين كانت كلمة الدكتور عبد المجيد بوشبكة رئيس “مختبر الدراسات الإسلامية والتنمية والمجتمعية” مفعمة بهموم الإصلاح والتغيير والبناء،ومعالجة الاختلالات التي تتخبط فيها الأمة اليوم، من خلال نفض الغبار عن الأسئلة الحارقة التي تطرحها مسألة الإصلاح، من قبيل ماهي المنهجية التي نعالج بها واقعنا حتى يستلهم القيم والرؤى والمبادئ من عصر السعادة؟ وماهي الخيارات المتاحة للأمة للخروج من هذا الواقع العنيد؟ ولماذا لا تصمد التجارب الإصلاحية وتسقط كما تسقط أوراق الخريف؟ مؤكدا في ختام كلمته إلى حاجة الأمة إلى ميزان حقيقي للإصلاح، توزن به المصالحة الحقيقية للأمة عسى أن ترجع إلى إشراقها وألقها.

للاطلاع على التقرير

شارك برأيك