مذكرة تفاهم بين الجامعة اﻷردنية ومجلس البناء الوطني الأردني

انطلاقا من فهم الجامعة الأردنية ومجلس البناء الوطني الأردني لاهمية تبادل الخبرة والمعرفة العلمية وتفعيل الدور المجتمعي، وقع الجانبان اليوم مذكرة تفاهم تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتشاركية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

ووقع المذكرة نيابة عن المجلس رئيسه وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس سامي هلسة وعن الجامعة رئيسها الدكتور اخليف الطراونة بحضور الامين العام لوزارة الاشغال المهندس انمار الخصاونة ونقيب المهندسين الاردنيين المهندس ماجد الطباع ونائبي رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة والدكتور عماد صلاح.

وبموجب المذكرة يتولى المجلس تدريب طلاب كلية الهندسة والتكنولوجيا في مشاريع وزارة الاشغال العامة التي هي قيد التنفيذ من خلال خطط وبرامج تعد لهذه الغاية، اضافة الى تقديم الوزارة مقترحات ودراسات لحلول مرورية لمداخل الجامعة والاسهام بتأهيل الطرق الواقعة في الحرم الجامعي ومبنى كلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة.
وقال هلسة ان المذكرة تاتي تفعيلا لوثيقة الاردن 2015/2025 التي انبثقت عنها استراتيجية وطنية ومحاور مهمة في التنمية احداها محور البناء والهندسة والاسكان التي تركز على وضع التعليم الهندسي للجامعات الاردنية ومدى ملاءمة مخرجاته على ارض الواقع مع سوق العمل بالقطاعات الهندسية.
واضاف في تصريحات صحفية لوسائل الاعلام عقب التوقيع على المذكرة ان المجلس لديه رؤية في التشاركية مع كليات الهندسة في الجامعات لتعزيز التدريب العملي خصوصا في المشاريع الكبرى في الاردن بالتنسيق مع نقابة المهندسيين الاردنيين والمكاتب الهندسية ونقابة المقاولين.
من جهته أشار الطراونة إلى أن لوزارة الأشغال العامة والإسكان سجلا حافلا وبارزا في الإنجاز الوطني للمشاريع التي تخدم القطاعات العمرانية مؤكدا أن الجامعة تضع كافة امكاناتها العلمية والبحثية في العلوم الهندسية لخدمة جهود الوزارة الرامية إلى استحداث نهضة عمرانية تواكب التطور الكبير في المجتمع الأردني.
الطراونة، أكد أن عمليات تدريب طلبة كلية الهندسة سيسهم في تقييم الخطط الدراسية لبرامج التخصصات الهندسية وتقديم التوصيات لتعديلها وإدخال تخصصات هندسية جديدة لتلبية احتياجات السوق الأردني بكفاءات بشرية مؤهلة وبحوث ودراسات علمية متخصصة في العلوم الهندسية المختلفة.
وعلى صعيد ذي صلة عرض الطراونة على هامش توقيع المذكرة الاختناقات والأزمات المرورية التي تشهدها مداخل الجامعة والمناطق المحيطة بها خصوصا مع بدايات الدوام الرسمي للجامعة يوميا والتي تسبب ازدحامات لأعداد كبيرة للسيارات والحافلات التي تنقل الطلبة من محافظات المملكة.
وأشار الطراونة إلى أن التزايد المستمر لمراجعي مستشفى الجامعة والمؤسسات الطبية التي تقع بالقرب من مستشفى الجامعة ومنها مركز الحسين للسرطان والمركز الوطني للسكري ومركز العلاج بالخلايا أدى إلى حدوث ازدحامات مرورية الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود الوطنية لإيجاد حلول جذرية للاختناقات المرورية.

شارك برأيك