ندوة المصطلح وسؤال المعرفة

في إطار أنشطتها العلمية وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تنظم الكلية المتعددة التخصصات بأسفي وبشراكة مع فريق البحث:” ثقافة ،أدب وتخييل” ندوة علمية في موضوع “المصطلح وسؤال المعرفة ” يوم الخميس 07 أبريل 2016.وذلك لما للمصطلح من دور في تأهيل اللغة العربية لعلاقته بمجالات المعرفة المختلفة، وفي تنزيل المقولات الفلسفية من التجريد إلى الإجراء،وفي تقريب النظريات من الأفهام إذ أن المصطلح كما قال يحيى بن حمزة العلوي اليمني في كتابه الطراز هو:” العرف الخاص وهو ما كان جاريا على ألسنة العلماء من الاصطلاحات التي تخص كل علم، فإنها في استعمالها حقائق،وإن خالفت الأوضاع اللغوية،وهذا ما يجريه المتكلمون في مباحثاتهم في علوم النظر كالجوهر،والعرض،والكون،وما يستعمله النحاة في مواضعاتهم من الرفع، والنصب،والجزم،والحال،والتمييز،وما يقوله الأصوليون في جدلهم من الكسر والقلب والفرق، وما يستعملونه في مجاري أنظارهم،كالعام والخاص ،وغير ذلك، وما يجري على ألسنة أهل الحرف والصناعات، في صناعاتهم وحرفهم ،فإن لهم أوضاعا واصطلاحات على أمور،كاصطلاحات العلماء فيما ذكرناه،وقد صارت مستعملة في غير مجاريها الوضعية يفهمونها فيما بينهم، وتجري على وفق اصطلاحاتهم ،مجرى الحقائق اللغوية بحسب تعارفهم عليها وتجري في الوضوح مجرى الحقائق اللغوية” مما يبرز أن تحديد المصطلح قضية حظيت بعناية الدارسين منذ القدم لقيمتها العلمية في تدقيق التمييز بين الحقول المعرفية حتى قال الباحثون:”إن تحديد المصطلح هو فرع من فروع البحوث العلمية،وعليه يتوقف النهوض بالدراسات والتجديد فيها،وإن تطور العلوم وتقدمها يدوران في فلك مصطلحها،وما تأخر علم إلا لعدم وجود مصطلح خاص به” الشيء الذي يؤكد أن المصطلح يؤدي دورا فكريا كبيرا في توحيد التواصل العلمي بين الطبقات والبيئات اللغوية والعلمية المختلفة ،كما انه يساهم في تغير وتأهيل الحياة العامة بالمجتمع قاطبة ،مما جعله “أداة من أدوات التفكير، ووسيلة من وسائل التقدم العلمي والأدبي، و لغة مشتركة بها يتم التفاهم والتواصل بين الناس عامة أو على الأقل بين طبقة أو فئة خاصة في مجال محدد من مجالات المعرفة والحياة”.

تأسيسا على ما سبق واحتفاء باليوم العالمي للغة العربية التي تعد لغة مصطلحية بامتياز الشيء الذي بوأها مكانة عالية ،وجعلها على الدوام لغة العلوم والإبداع تنعقد ندوة:” المصطلح وسؤال المعرفة” برحاب الكلية المتعددة التخصصات بأسفي قصد تسليط الضوء على حضور المصطلح في سياقات معرفية عديدة من أجل الإجابة عن الأسئلة التي تشغل الدارسين والمهتمين بمصير اللغة العربية في ظل حركية المصطلح الناجمة عن المثاقفة والثورة المعرفية في العالم الحديث.ومن هنا كانت الدعوة إلى الكتابة في المحاور التالية:

علم المصطلح :التعريف ،النشأة والامتداد.

المصطلح وواقع اللغة العربية.

المصطلح وعلوم اللغة العربية. المصطلح والعلوم الإسلامية.

المصطلح والعلوم القانونية والإدارية المصطلح اللساني والبلاغي والنقدي

المصطلح وعلوم التربية والتدريس.

المصطلح وتكامل المعارف.

هذه المحاور وغيرها من المحاور التي تعالج صلة المصطلح باللغة العربية من أجل المساهمة المثمرة في المجالات العلمية والإبداعية من جهة ،كما تعالج منطق انتقاله وهجرته عبر البيئات المعرفية المنتجة والمستقبلة له ،وكذا في تداخله بين المعارف والعلوم من جهة أخرى هي ما يكون إشكالية هذه الندوة العلمية .

شروط المشاركة:

أن تندرج المداخلة ضمن محاور الندوة وتسعى للإجابة عن إشكاليتها.

مراعاة المعايير العلمية في الكتابة. من حيث التوثيق وذكر لائحة المصادر والمراجع في خاتمة المداخلة.

أن تكون المداخلة باللغة العربية بخط traditional arabic،رقم 14 في المتن،و 12 في الهامش.

أن لا تتعدى المداخلة 20 صفحة،وأن لا تقل عن 15 صفحة.

آخر موعد للتوصل باستمارة المشاركة والملخصات :10 فبراير 2016.

استمارة المشاركة

تاريخ الرد بقبول المشاركات: 01مارس 216

آخر موعد للتوصل بالمداخلة كاملة : 30مارس 2016

المراسلة باسم رئيس اللجنة التنظبمية إبراهيم نادن :البريد الإلكتروني- [email protected]

6 تعليقات على “ندوة المصطلح وسؤال المعرفة”

  1. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، ننتظر من السادة القائمين على تحكيم ملخصات المداخلات الرد في الآجال المحددة سلفا، وشكراً

  2. مبادرة علمية جيدة؛ غير أنه لم يرد ضمن شروط المشاركة كيف ستتعامل الجهة المنظمة مع المشاركين الوافدين على الكلية؟ \اقصد من سيتكفل بالإيواء والتغذية؟
    ولم يتم إدراج استمارة المشاركة على ما يبدو..؟

    1. موضوع خصب ومرتبط بالواقع، والسؤال: هل تقبل المشاركات من خارج المملكة المغربية؟ وفي حال الإيجاب من يتكفل بالايواء والاطعام؟ وكيف يحصل الراغب في المشاركة على استمارة المشاركة؟

شارك برأيك