التقسيم الفقهي للعالم بين جدلية التضييق والتحرير لمفهوم الوطن.. د. محمد إكيج

الدكتور محمد إكيج دكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة محمد الخامس بالرباط باحث بالمعهد العالي للقضاء
الدكتور محمد إكيج
دكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة محمد الخامس بالرباط
باحث بالمعهد العالي للقضاء

تاريخ النشر: 29 فبراير 2016

عبر الفقهاء قديما عن الحدود الجغرافية والحضارية للأمة الإسلامية بمفاهيم عدة، أشهرها في مدوناتهم “دار الإسلام” و”دار الحرب” وهناك من يضيف “دار العهد”، إلا أنه ونظرا للتطورات السياسية التي عرفها مفهوم “السيادة” في القانون الدولي العام، وكذا في ظل التحولات الاجتماعية والانتماءات الجغرافية لساكنة المعمورة بسبب الهجرات الطوعية أو القسرية النشطة في عالم اليوم، وما يترتب عنها من مطالب اللجوء والتجنس والولاء في البلدان المستقبلة، وحيث أن جزءا معتبرا من تلك الهجرات تتعلق بأبناء المسلمين.. فإن الفقه الإسلامي المعاصر – وإزاء هذا الواقع الجديد – تصدى لهذه المفاهيم الفقهية التاريخية، وواجهها بعدة تساؤلات من قبيل:
– هل ما يزال هذا التقسيم الفقهي للعالم مقبولا في الواقع الإسلامي المعاصر؟
– كيف يمكن أن نستمر في نعت العالم الموصوف بالأمس بدار الحرب، والمسلم يجد فيه اليوم الحماية والأمان لنفسه وأهله وماله بل وحتى دينه، ما لا يجده في بلاد الإسلام؟
– هل لا يزال مفهوم “دار الإسلام” قائما، والحال أن بلاد الإسلام أصبحت ديارا متعددة وليست دارا واحدا؟
– ألا يمكن استثمار بعض الآراء الفقهية القديمة، وإن كانت شاذة، في تطوير مفهوم الوطن، وتسهيل التعايش، و”توطين فقه المسالمة بين المختلفين في الدين والدارين” ؟
ذلك ما سنحاول مقاربته في هذا المقال من خلال عرض مُركّز للمنظور الفقهي القديم للمسألة في الفقرة الأولى، ثم من خلال استعراض المقاربة الاجتهادية المعاصرة لهذه المفاهيم في الفقرة الثانية.

للاطلاع على النسخة الكاملة للدراسة

نُشرت بواسطة

د. محمد إكيج

دكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة محمد الخامس بالرباط. إطار باحث بالمعهد العالي للقضاء، المغرب.

شارك برأيك