ندوة إسهامات البحث العلمي في المملكة العربية السعودية في مواجهة الغلو والتطرف: تقويم واستشراف

تعمل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على تنفيذ برامج علمية وإعلامية لطلاب وطالبات الجامعة، والباحثين في الدراسات العليا من خلال إعداد بحوث علمية تهدف لترسيخ الوسطية وتعزيز الانتماء الوطني، ومعالجة ظاهرة التطرف وبيان أخطارها على الفرد والمجتمع، والتأكيد على قيم التسامح والمحافظة على اللحمة الوطنية لدى كافة أطياف المجتمع لقطع الطريق على التيارات المتطرفة في تجنيد الشباب، ومن هنا جاءت فكرة أن يتم توجيه اللقاء الدوري الثاني لكراسي البحث في الجامعة للعام المالي 1436-1437هـ، 2016م، الذي ينظمه برنامج كراسي البحث بالجامعة يومي 5-6 رجب 1437هـ، الموافق 12-13 إبريل 2016م، للإسهام في دعم برامج مواجهة الغلو والتطرف، وتوسيع اهتمام الجامعة ليشمل دراسة وتقويم كافة البحوث والدراسات التي تمت في المجتمع السعودي حول الظاهرة، وذلك من خلال عقد ندوة علمية بعنوان “إسهامات البحث العلمي في المملكة العربية السعودية في مواجهة الغلو والتطرف: تقويم واستشراف”.

صرح بذلك مدير الجامعة بالنيابة الدكتور فوزان بن عبدالرحمن الفوزان، وقال إن الندوة تعقد بمشاركة باحثين من داخل المملكة، وتستهدف تقويم أكثر من 1000 دراسة علمية من بحوث الماجستير والدكتوراه والبحوث والدراسات المنشورة في المجلات العلمية والمؤتمرات التي أعدت لمعالجة قضايا الغلو والتطرف في المملكة خلال المدة 2003-2006م، على أمل أن ينتج من الندوة تقرير استراتيجي يتم تعميمه على الجهات ذات العلاقة للإفادة مما يتضمنه من رؤى ومقترحات للمعالجة المثلى لهذه الظاهرة الخطيرة على المحتمع.

وأوضح الدكتور الفوزان أنه سيتم تخصيص الندوة الرئيسة في اللقاء التي ستقام من الساعة 9 حتى 12 ظهر يوم الثلاثاء 5 رجب لاستعراض نتائج الدراسة التقويمية للدراسات التي تناولت قضايا الغلو والتطرف والإرهاب، وسيتم ذلك في ثمانية محاور تتناول المحاور الرئيسة التي تناولتها الدراسات التي أمكن الوصول إليها، ومنها المحور الشرعي، والمحور الاجتماعي، والتربوي، والأمني،والسياسي. ويتزامن مع الندوة معرض يعرف بمنتجات كراسي البحث بالجامعة.

وبين الفوزان أن اللقاء يشرف بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، متحدثاً رئيساً في حفل الافتتاح حول: “الأبعاد الدولية لظاهرة الإرهاب، وعلاقة مصالح الدول الكبرى بنشوء التنظيمات الإرهابية”.

شارك برأيك