جامعة قطر تحتفل باليوم العالمي للتوحد

نظم قسم العلوم النفسية في كلية التربية بجامعة قطر ندوة بعنوان: “التوحد – رؤية متكاملة”،  قدمها أخصائيون من كلية التربية والهندسة والطب في جامعة قطر، ومركز مدى، وسلطت هذه الندوة الضوء على الجوانب المختلفة المتعلقة بالنهج التكاملي للتدريب والتأهيل لاضطرابات التوحد وذلك بمناسبة احتفالية اليوم العالمي للتوحد.

حضر الندوة كل من الدكتور خالد العلي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون أعضاء هيئة التدريس، والدكتورة حصة صادق عميدة كلية التربية في جامعة قطر، والدكتورة أسماء العطية رئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية، وعدد من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين.

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال الدكتور خالد العلي نائب رئيس جامعة قطرلشؤون أعضاء هيئة التدريس: “الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة في قطر وربطهم بجميع التطورات العالمية الحاصلة يعد من أولوليات العمل وتعود نتائجة على الجميع، ولعل هذه الاحتفالية اليوم تعد إضافة للتوعية حول اضطراب التوحد، وتعريف الناس بالسبل الحديثة المتاحة للتعامل مع المصنفين تحت هذا النوع من الاضطراب”.

وفي كلمة لها، قالت الدكتورة حصة صادق عميد  كلية التربية في جامعة قطر: “تحتفل كلية التربية سنويا باليوم العالمي للتوحد، وهذا العام أسعدنا أن تحتفل أكثر من جهة في جامعة قطر معنا بهذا اليوم، إذ تهدف هذه الاحتفالية التوعوية إلى نشر الوعي حول اضطرابات التوحد خاصة مع الزيادة السنوية لأعداد المشخصين تحت هذا النوع من الاضطراب، وتأتي هذه الاحتفالية ضمن الأنشطة العديدة التي تنظمها كلية التربية بالتعاون مع المؤسسات داخل وخارج الجامعة”.

ومن جانبها أشارت د أسماء العطية رئيس قسم العلوم النفسية كلية التربية جامعة قطر، المنسق العام للندوة ، بأن الاحتفال باليوم العالمي للتوعية للتوحد ينظم سنويا في جامعة قطر بمبادرة من قسم العلوم النفسية بكلية التربية، وذلك بالتعاون والشراكة مع المؤسسات المعنية، وهذا العام تم تنظيم الاحتفالية بالتعاون والشراكة مع مركز الكندي لبحوث الحوسبة في كلية الهندسة، وكلية الطب، ومركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة قطر.

وقالت العطية: “يهمنا في هذه الاحتفالية التأكيد على أهمية التشخيص والتدخل المبكر، والدمج والدمج العكسي مع مراعاة طبيعة وخصائص هؤلاء الأطفال والمنظور التكاملي الشامل”.

وخلال العرض الذي قدمه، قال الدكتور حاتم الخمرة أستاذ مشارك في التربية الخاصة في كلية التربية: “كانت الفكرة أن نقوم بتقديم عرض عن التوحد والتعريف به، لكننا ارتأينا هذا العام أن نتحدث عن التكامل فيما يتعلق بطرق التعامل مع اضطراب التوحد، إذ نحن نهدف في كل مانقوم به من جهود أن نسهم في دمج أصحاب هذا الاضطراب مع المجتمع وأن نقدم لهم خدمات تفاعلية وأن نرتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم كذلك، وهذا بكل تأكيد لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال العمل المتكامل كل في مجال تخصصه، فكل ما كان تدخلنا مبكرا كلما كان دورنا مساعدا أكثر، ومانقدمه اليوم هو ليس العلاج، وإنما مقترحات ومعلومات مساعدة”.

ومن جانبها، قالت الدكتورة سنا أبوالذهب أستاذ مشارك في علوم التأهيل بكلية الطب: “بالنسبة للجانب الطبي التأهيلي، إننا نسمع كثيرا عن مرض التوحد، لكن لا توجد حتى الآن علاقة بين العلاجات والشفاء لمرض التوحد، وقد أرتبط في ذهن الكثير من الناس أن اللقاحات مسبب للتوحد، ومن هنا نؤكد عدم صحة مايشاع حول هذا.

وتحدث كلا من الدكتور أويس قدواتي والدكتور جون جون من كلية الهندسة في جامعة قطر عن أهمية استخدام الروبوت والتكنولوجيا في علاج اضطرابات التوحد وتنمية مهاراتهم الاجتماعية لديهم،  وقدموا عرضا لبحوث هامة قاموا بها في كلية الهندسة حول هذا الموضوع.

كما تحدثت الأستاذة بثينة الدجبي عن الخدمات التي يقدمها مركز مدى من دعم تكنولوجي للأطفال ذوي الإعاقة، واضطرابات التوحد، حيث تشتمل على الوسائل التكنولوجية التعليمية ووسائل التواصل.

شارك برأيك