مستقبل الطاقة والمياه فى الشرق الأوسط

يعقد مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط المؤتمر السنوى السابع في موضوع: مستقبل الطاقة والمياه فى الشرق الأوسط وذلك في الفترة: 26 – 28 مارس 2011. تحت رعاية:

أ.د. حسن يونس، وزير الكهرباء و الطاقة

أ.د. محمد نصر الدين، وزير الوارد المائية

رئيسَي المؤتمر:

أ. د. مصطفى محمد كمال، رئيس جامعة أسيوط

أ. د. ماجد عثمان، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء

أمين المؤتمر:

أ.د. محمد إبراهيم منصور، مدير مركز الدراسات المستقبلية

مقرر المؤتمر:

د. سحر محمد عبد الجيد، المدير التنفيذى لمركز دراسات المستقبل

محاور المؤتمر:

1- قطاع الطاقة والمياه فى الشرق الأوسط: الاستراتيجيات المستقبلية.

2- مصادر الطاقة المتجددة وغير المتجددة : النفط والغاز

أ- السيناريوهات المستقبلية.

ب- الطاقة الشمسية: التحديات الراهنة والفرص المستقبلية.

ج- طاقة الرياح.

  •         الصحراء كمصدر للطاقة.
    
  •         خريطة طاقة الرياح فى الشرق الأوسط.
    
  •         مستقبل إنتاج الكهرباء من الرياح فى مصر.
    

د- الطاقة النووية.

  •         تحديات استخدام الطاقة النووية.
    
  •         الفرص المتاحة إقليمياً لإنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية.
    
  •         مستقبل الطاقة النووية فى مصر.
    
  •         المزيج الأفضل لاستخدامات الطاقة فى مصر فى 2030.
    

3- مصادر المياه فى الشرق الأوسط: الصراع والتعاون

أ‌- أزمات المياه فى الشرق الأوسط فى القرن الحادى والعشرين.

ب-موارد المياه فى الشرق الأوسط.

  •         الموارد التقليدية (الأنهار، المياه الجوفية، الأمطار).
    
  •         الموارد غير التقليدية (تحلية مياه البحر، مياه الصرف الزراعى                 والصناعى المعالجة).
    
  •         التحديات الاقتصادية والسياسية للمياه فى الشرق الأوسط.
    

ج- سيناريوهات التعاون والصراع حول المياه فى الشرق الأوسط.

4- التعاون الإقليمى والدولى فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

  •         التعاون العربى.
    
  •         التعان مع الاتحاد الأوروبى.
    
  •         التعاون مع أفريقيا.
    

لمزيد من المعلومات بشأن شروط المشاركة واستمارة التسجيل والتواريخ، انقر هنا.

الآراء

  1. الصورة الرمزية لـ مي

    سرقة علمية واضحة
    هذه الدراسة قام باعدادها فريق عمل في مركز الدراسات المستقبلية التابع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري، وليس مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط ومشاركة د. سحر كانت ضئيلة للغاية تكاد لا تذكر، وبالمثل د. عمران..وهذا يعتبر سرقة علمية واضحة.. والباحثات الاتي قمن بإعداد الدراسة هم: أ. ريهام يوسف، وأ. سارة الخشن، وأ. رانيا صبري…وقيام الباحثان سحر عبد الجيد وأحمد عمران بنشر هذه الدراسة باسماءهم يعتبر بكل الأحوال سرقة علمية واضحة خاصة من أناس يُفترض أنهم يحملون درجات علمية رفيعة.

    1. الصورة الرمزية لـ شبكة ضياء
      شبكة ضياء

      هذا إعلان مؤتمر وليس دراسة علمية منشورة لدينا.

اترك رد