توصيات المؤتمر العلمي الدولي الأول: اللاجئون السوريون بين الواقع والمأمول

بسم الله الرحمن الرحيم

توصيات المؤتمر العلمي الدولي الأول: اللاجئون السوريون بين الواقع والمأمول الذي أقامته جمعية النهضة العلمية بالتعاون مع جامعة أديامان – تركيا يومي 13-14 ماي 2016.

تحتل قضية اللاجئين السوريين اليوم بالغ اهتمام النظام الدولي، لأنهم يعانون من وضعيات قانونية غير واضحة حرمتهم من حقهم الطبيعي في اللجوء، وأنتجت تضارباً في المواقف مما زاد أوضاعهم الإنسانية والتعليمية والصحية سوءاً، وبناء على هذا كان لا بدَّ من انعقاد هذا المؤتمر العلمي الدولي، وذلك لبلورة رؤية مشتركة للباحثين والمختصين المشاركين فيه من مختلف أنحاء العالم مع تنوع ثقافاتهم ومشاربهم، والمطالبة بتفعيل واستثمار جهودهم وما توصلوا إليه بطرق علمية دقيقة من نتائج وتوصيات، وتقديمها للمعنيين وأصحاب القرار لترى النور على أرض الواقع، ولا تبقى حبراً على ورق ككثير من المؤتمرات، وذلك لتطوير واقع اللاجئين السوريين إلى الأفضل والمأمول اشتمل المؤتمر على أكثر من مئة بحث علمي محكم باللغة العربية والتركية، وقد نوقشت في جلسات علمية عدة على مدى يومين موزعة على محاور المؤتمر، ومن خلال ذلك خلُص المؤتمر إلى النتائج والتوصيات التالية:

١- الطلب من المجتمع الدولي بحق العودة وسرعة التدخل لإيقاف شلال الدم للشعب السوري التي تجري على مرأى العالم ومسمعه, وذلك بالقيام بواجباته تجاه السوريين في الداخل وفي بلاد الشتات .

٢- نحمّل النظام السوري وإيران وروسيا وجميع القوى الإرهابية مسؤولية ما يجري في سوريا من دمار وخراب وما آل إليه وضع الشعب السوري من مآسٍ ومحن .

٣- يجب على دول الاتحاد الأوروبي تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية التي تنص عليها تشريعاتهم وقوانين الأمم المتحدة تجاه اللاجئين السوريين .

٤- نثمن عالياً الجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة والشعب التركيان تجاه الشعب السوري، وما تبذله من جهود متعددة في المجال الإغاثي والعلمي والتعليمي والصحي والاجتماعي الذي يكلف الدولة التركية وشعبها تمويلاً عالياً .

٥- انطلاقاً من مبدأ الأخوة العربية والإسلامية فإننا ندعو إلى استيعاب العمالة السورية بما فيها الكفاءات العلمية في دول مجلس التعاون الخليجي العربي وتقاسم مواردهم المالية مع اللاجئين السوريين.

٦- في ظل منع النظام السوري المواطنين من الحصول على جواز السفر أو الحصول عليه بمبالغ خيالية فإننا نطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بجوازات السفر الصادرة عن الائتلاف السوري المعارض حلاً لهذه المشكلة .

٧- نناشد الحكومة التركية خاصة ودول الجوار السوري عامةً العمل على تسهيل لَمِّ شمل الأسر السورية التي قيدتها قوانين فرض تأشيرات الدخول إليها.

٨- ضرورة الاهتمام بالرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية والحق في العمل؛ للاجئين السوريين في بلاد اللجوء .

٩- العناية بتعليم السوريين أكثر في جميع الدول وخاصة في تركيا؛ وضرورة استيعاب الكفاءات السورية على اختلافها، والعمل على تعديل شهادات الأكاديميين السوريين ومن في حكمهم أسوةً بتعديل الشهادة الثانوية، وفرض غرامة مالية كبيرة على من يثبت عليه تقديم وثائق مزوّرة .

١٠- وضع ضوابط ضامنة للزواج باللاجئات السوريات، ومحاربة بعض الظواهر الشاذة “كزواج السترة”.

١١- الطلب من الحكومة التركية توفير المدارس المهنية للطلبة الراغبين بالدراسة من اللاجئين السوريين .

١٢- نثمن دور مؤسسات المجتمع المدني لدورها في تأمين احتياجات اللاجئين السوريين، ونطلب من الدول فتح المجال أمام مؤسسات المجتمع المدني لإغاثة اللاجئين السوريين .

١٣- نثمن موقف الإعلام الحر من قضية اللاجئين السوريين، وندين التصرفات الإعلامية غير المهنية، والتي تصنع أخباراً غير واقعية وتستثمرها لأغراض خاصة .

١٤- ندعو الحكومة التركية إلى توفير الإمكانيات لتعليم اللغة التركية للاجئين السوريين.

١٥- نشكر جامعة أديامان، وولاية أديامان، وبلدية أديامان، ومؤسسة الوقف في أديامان، ومركز البترول في أديامان، لأنهم سخروا إمكانياتهم لانعقاد هذا المؤتمر العلمي الدولي حول اللاجئين السوريين.

وأخيراً: يأمل المشاركون في المؤتمر أن تبذل الجهات المعنية جهودها في تنفيذ ما جاء في هذه النتائج والتوصيات بما يضمن الارتقاء بواقع اللاجئين السوريين.

4 تعليقات على “توصيات المؤتمر العلمي الدولي الأول: اللاجئون السوريون بين الواقع والمأمول”

  1. لقد حضرت مؤتمرات كثيرة ومثيرة وحضرت هذا المؤتمر العلمي الدولي الرائد بعنوانه وأبحاثه (اللاجئون السوريون بين الوافع والمأمول) فقد كان ناجحا بكل المقاييس فقد شكلت لجنة لمتابعة تطبيق هذه التوصيات حتى لا تبقى حبرا على ورق كغيره من المؤتمرات.

    1. السلام عليكم أستاذي ، لو أنكم تحوزون على نسخة إلكتروني من المداخلات الكاملة للؤتمر ، سوف أكون ممتنة لو أنكم تفيدونني بها ………..تحياتي

  2. لاحول لاقوة الا بالله …اذا كان هدا واقع المؤتمرات في ان تحمل ثلاث دول بما فيها النظام السوري فقط مسؤولية ما يحدث ، فما علينا الا القول على الامة الاسلامية السلام ، واذا كانت المنابر العلمية لا تتمتع بما يكفي من المصداقية و الحيادية فليعلم جميع المشاركين في ان انتمائهم لهذه الامة (الاسلامية ) فيه شيئ من الريبة …حسبنا الله ونعم الوكيل ولك الله يا شعب سوريا….

  3. بارك الله فيمن سهل لانعقاد هذا الملتقى من قريب او من بعيد والذي نعتبر ان توصياته حجة على كل الحكومات الاسلامية شرعا وقانونا كما نشكر الحكومة التركيا على استضافتها له ، وجزيل الشكر لشبكة ضياء التي تساهم إعلاميا بنشر توصيات المؤتمرات وفقكم الله وإعانكم على الخير

شارك برأيك