منظمة حريات الإعلام والتعبير

منظمة حريات الإعلام والتعبير – المغرب الرباط بتاريخ 4 فبراير 2011

بيان

المنظمة تساند حق الشعب المصري في التعبير عن رأيه
وتندد بتضييق نظام مبارك على عمل الصحفيين ووسائل الإعلام

تتابع منظمة حريات الإعلام والتعبير بقلق كبير وبأسف شديد، ما يقترفه نظام مبارك من أفعال مشينة تصل حد الجرائم المنظمة، في حق ملايين المتظاهرين المسالمين من المصريين التواقين إلى الحرية والكرامة والمطالبين بديمقراطية حقيقية تكون فيها السلطة للشعب.

وإن منظمة “حاتم” إذ تعلن تنديدها الشديد بالقتل والترويع الذي واجه به نظام مبارك حق المصريين في التعبير السلمي عن آرائهم، فإنها تجدد تضامنها المطلق مع الشعب المصري، وتطالب بتمتيعه بحقه الأصيل في التعبير بكل حرية عن رأيه في كل ما يهم حاضر مصر ومستقبلها.

وقد صار معلوما اليوم لكل أحرار العالم ما يتعرض له الصحفيون والمراسلون والحقوقيون من اعتقالات ومضايقات وتعسفات وممارسات إجرامية تصل حد تهديد أرواحهم وسلامتهم البدنية من طرف نظام مبارك، الذي ضرب عرض الحائط كل المبادئ الأخلاقية والمواثيق الدولية التي تحض على حماية العاملين في المجالين الإعلامي والحقوقي حتى في حالات الحرب، وهو ما ينضاف إلى سلسلة من طويلة من الانزلاقات الخطيرة صبت كلها في اتجاه خنق حريات الإعلام والتعبير، ابتداء من قطع الإنترنت والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية عبر المحمول، مرورا بإغلاق مكتب قناة الجزيرة وسحب اعتماد طاقمها الصحفي وتخريب مقرها، وانتهاء بقطع إرسال الأقمار الاصطناعية ووقف بث قناتي الجزيرة والجزيرة مباشر على باقة نايل سات.

إن منظمة “حاتم” في ظل هذه الخروقات السافرة والغير المسبوقة لحريات الإعلام والتعبير، لا يسعها إلا أن تعلن رفضها المطلق واستنكارها الشديد لمثل هذه السياسات الممنهجة التي يعتمدها نظام مبارك والتي تروم بالأساس التعتيم على جرائم النظام المصري القائم في حق المصريين المتظاهرين، مطالبة في نفس الوقت بالوقف الفوري واللامشروط لكل أشكال التضييق والتعسف ضد وسائل الإعلام والعاملين بها وضمان الحماية لهم حتى يقوموا بواجبهم المهني والأخلاقي في نقل الأحداث وإيصال صوت الشعب المصري بكل شفافية وتجرد.

عن المكتب التنفيذي
الرئيس محمد العوني

شارك برأيك