ملتقى جودة الحياة الأسرية ورواسب الموروث الثقافي

ينظم مخبر المجتمع والأسرة جامعة باتنة1- الجزائر ملتقى وطني حول جودة الحياة الأسرية ورواسب الموروث الثقافي يومي الأربعاء 7 والخميس 8 ديسمبر 2016. 1 و2 مارس 2017.

1-الديبــــــاجة:

تعيش المجتمعات العربية جملة من التحولات والتطورات التي من الصعب تجنبهاوالتي تفرضها طبيعة الحياة الاجتماعية المعاصرة ، ووظيفة المجتمع الحديث وكذا كرامة الانسان وقيمه، أين تتفاعل أنساق المجتمع العربي مع الماضي بكل ما يحمله من تراث وأصالة، وبكل ما فيه من أوهام وخيال، بنجاحه وفشله، بمثله وقيمه، كما تتفاعل أنساقه أيضا مع الحاضر المتحرك المتغير بمطالبه الحيوية وحاجاته المتجددة وغاياته العملية وقيمه الجديدة، أين يصبح الحاضر تحديا لأنه فرض على المجتمع ادوات جديدة وطاقات متجددة، وقيم حديثة في الحياة الاجتماعية، بل في غايات الحياة ذاتها.

وانطلاقا من قاعدة جودة الأسرة من جودة الحياة، باعتبار الأسرة تنظيم له بناؤه ووظائفه، وله أهدافه ودينامياتهضمنالمناخ الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي المتغير، من خلال تفاعلاتها مع متغيرات نمط الحياة الاجتماعية الجديد والتي قد تعدّل من أسسها التنظيمية، لذلك فإن رد الفعل الاجتماعي للأسرة اتجاه التجديدات المادية والفكرية يمكن أن تكون ايجابية كما يمكن أن تكون سلبية في بعض مواقف الحياة الاجتماعية، أين يصبح الفرد في موقع إدراك لوضعه في الحياةضمن سياق الثقافة وأنساق القيم التي يعيش فيها وما يتناسب مع أهدافه، واهتماماته، وتوقعاته، وقيمه المتعلقة بصحته، وعلاقاته الاجتماعية، ومستوى استقلاليته، واعتقاداته الشخصية وعلاقته بالمحيط عموما، ليكون بذلك في موضع تحقيق الجودة في حياته، باعتبار أن جودة الحياة هي أسلوب منظم للعيش يرافقه الشعور بالسعادة والرضا عن الوضع في الحياة.

من هنا تصبح مسألة الجودة في الحياة الاسرية مطلب وضرورة في الوقت نفسهوتعد من القضايا الأساسية لتطوير السياسات و لتلبية الاحتياجات الأساسية والاجتماعية والاستقلالية والاستمتاع بالحياة والاتصال الاجتماعي،من خلال انتاج وبناء نمط حياة يساعد الأسرة على الاندماج والتكيف الاجتماعيين مع تغيرات المحيط في مختلف المجالات بما يتناسب  مع خصوصية المجتمع المحلي وموروثاته الثقافية( قيم عادات، تقاليد معايير، وكل المنتجات العقلانية الاخرى).

ومنه أصبح من الضروري أن نلقن أبناءنا وأفراد المجتمع عموما مفاهيم ومفاتيح الجودة في الحياة الأسرية وأنها ليست في تحقيق الثروة والوضع الوظيفي، بل أيضا في كيفية تحقيق جودة الحياة في مختلف صورها وأشكالها ومجالاتها الأسرية، من خلال الاهتمام بتحقيق التوازن بين الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والعلمية والروحية والترويحية وغيرها والعمل على تنمية قدرات ومهارات ومفاتيح النجاح في الحياة الأسرية والتغلب على مشكلاتهاوغرس الأفكار والمشاعر الإيجابية حتى يستطيع الفرد أن يكون فاعلا مع نفسه ومجتمعهفيشعر بأهميته وقيمته ونجاحه في الحياة والمجتمع.

2-أهداف الملتقى:

يسعى المخبر، وهو يعقد الملتقى الأول هذا،إلى حشد جهود الباحثين: المختصين منهم والمهتمين، لبحث مفاهيم الجودة في الحياة الأسرية، في شقيها النظري والتطبيقي، داعيا إياهم إلى إيلائها ما هي جديرة به من الاهتمام، وذلك من أجل:

  • التعريف بمتطلبات جودة الحياة الاسرية.
  • التعرُّف على ما يثيره هذا الموضوع من قضايا وأسئلة وإشكالات.
  • تعميق الوعي به من خلال قضاياالجودة، الحياة الأسرية، التفاعل الاسري، الموروث الثقافي…
  • مدّ جسور البحث العلمي بين المختصين والمهتمين بالموضوع.
  • تبادل الأفكار والخبرات حول الموضوعبحيث يحقق الفائدة لكافة الطاقات البحثية الكائنة والكامنة في الجامعات الجزائرية.
  • إبراز أثر الجهود العلمية والدراسات التَّواصلية الحديثة في مجال جودة الحياة الأسرية.

3-محاور الملتقى:

يقترح المخبر على الباحثين في العلوم الاجتماعية والديموغرافية والنفسية والاقتصادية والفلسفية والصحية، بناءً على ما تقدم، المحاورَ البحثية العامة الآتية:

  • المحور الأول: جودة الحياة الأسرية : (الرؤى والمفاهيم والمصطلحات).
  • المحور الثاني: الجودة في الحياة الاسرية وأنساقها المعرفية في التراث الثقافي: (المرجعيات، والمعتقدات الدينية، والقيم الثقافية الحضارية، والتطبيقاتوالأشكال والأسئلة).
  • المحور الثالث: البعد الاجتماعي والديموغرافي للجودة في الحياة الاسرية: ( التفاعل الأسري، العلاقات الاجتماعية، المكانة الاجتماعية، التنشئة الاجتماعية، المشاركة الاجتماعية في مختلف المواقف الحياتية، التخطيط الاسري، المستوى التعليميالترويح، نوعية السكن، معدلات الانجاب، الشيخوخة…).
  • المحور الرابع: البعد النفسي والصحي للجودة في الحياة الأسرية : ( اشباع الحاجات الرضا، التوافق،الادراك الذاتي، القدرة على التفكير وأخذ القرارات، القدرة على التحكم، السعادة الانفعالية و العاطفية، إدارة الضغوط، الصحة الجسمية والعقلية،  السلامة الصحية…).
  • المحور الخامس: البعد الاقتصادي للجودة في الحياة الأسرية : (  الاحوال المعيشية مستوى الدخل، المقدرة المالية، الادارة المالية، الاوضاع المادية، التدبير المنزلي…).

4-شروط البحوث المقدمة ومعاييرها :

  • أن يكون البحث في أحد المحاور الأساسية للملتقى.
  • ألا يكون البحث قد سبق المشاركة به في ملتقى أو ندوة علمية أو نُشر في مجلة علمية .
  • يجب مراعاة سلامة اللغة ومعايير المنهج العلمي في كتابة البحث، وأن يتميز بالأصالة والجدية في التحليل.
  • لا تُقبل المشاركات الثنائية.
  • تُقبل البحوث باللغة العربية والفرنسية الإنجليزية.
  • تشتمل الصفحة الأولى من البحث على اسم المؤتمر والجهة المنظمة له، وعنوان البحث كاملا، واسم الباحث ، ودرجته العلمية ، والمعلومات الخاصة به .
  • ألا يتجاوز البحث خمساً وعشرين صفحة، حجم A4 شاملة المراجع والملاحق.
  • وضع الهوامش والتعليقات في نهاية كل صفحة ، والمراجع والفهارس والملاحق في نهاية البحث .
  • يُكتب البحث بخط (TraditionalArabic) حجم 16 بالنسبة لمتن البحث باللغة العربية و 10 بالنسبة للهوامش ، وبخط (Time new roman) بحجم 12 للبحوث باللغة الأجنبية بالنسبة للمتن ، وبحجم 10 بالنسبة للهواش .
  • يرفق باستمارة التسجيل ملخص البحث باللغة العربية وترجمته إن أمكن باللغة الفرنسية أو الإنجليزية في حدود صفحة واحدة (150) كلمة ، وملخص السيرة الذاتية للباحث في حدود صفحة واحدة .
  • لا تبرمج المداخلات المقبولة إلا بعد تقديم نصّها الكامل في الموعد المحدد أدناه.

5-إجراءات ومواعيد تنظيمية :
– آخر أجل لتلقي ملخصات الأبحاث: يوم الأحد 31جويلية 2016
– الإخبار بالقبول الأولي للملخص: يوم الأحد 14 أوت 2016
– آخر موعد لإرسال البحث كاملاً: يوم الاثنين 31 أكتوبر 2016
– تاريخ الإعلان عن القبول النهائي للبحوث، أو الاعتذار عن عدم قبولها: 13 نوفمبر 2016

-تاريخ انعقاد الملتقى: الأربعاء7 والخميس 8 ديسمبر 2016

-تَعِدُ الجهة المنظمة بنشر أعمال الملتقى في كتاب جماعي

-تسعد الجهة المنظمة بتضييف المشاركين مدة أيام الملتقى

6- حقوق المشاركة في الملتقى:

-2000دج للأساتذة المشاركين ( مصاريف طبع الكتاب)

– مجانية المشاركة بالنسبة لطلبة الدراسات العليا.

7-المكان، و معلومات الاتصال والتواصل:

مكان انعقاد الملتقى: كلية العلوم الانسانية والاجتماعية، جامعة باتنة1.

ارسال الملخص والسيرة الذاتية عبر النموذج أسفله.

للاتصال عبر الهاتف:

06.61.34.50.30 أو  0558.09.56.54

7- اللجنة العلمية للملتقى:

الاسم واللقب الجامعة الاسم واللقب الجامعة
أد.مصطفى عوفي     رئيسا

أد. العربي بن الشيخ

أد.بلقاسم بوقرة

أد. حسين لوشن

أد. أحمد بوذراع

أد.عبد العالي دبلة

اد. رشيد زرواتي

أد.الهاشمي مقراني

أد.ميلود سفاري

أد.حمزة الشريف علي

أد. داود معمر

أد. فاتح عمارة

اد. فضيل الرتيمي

جامعة باتنة1

جامعة باتنة1

جامعة باتنة1

جامعة باتنة1

جامعة باتنة1

جامعة بسكرة

جامعة برج بوعريريج

جامعة الجزائر2

جامعة سطيف2

جامعةتلمسان

جامعة عنابة

جامعة عنابة

جامعة البليدة

 

أد.جمال معتوق

د. علي العكروف

د. براهمي صباح

د. صلاح الدين عمراوي

د. ليندة شنافي

د. كمال بلخيري

د. صفية جدوالي

د. سميرة لغويل

د. نورة قنيفة

د. شوقي قاسمي

د. محمود قرزيز

د. فضيل حضري

د. حسين زوبيري

جامعة البليدة

جامعة باتنة1

جامعة باتنة1

جامعة باتنة1

جامعة خنشلة

جامعة سطيف2

جامعة سطيف2

جامعة تبسة

جامعة أم البواقي

جامعة بسكرة

جامعة برج بوعريرج

جامعة تلمسان

جامعةالجلفة

8-اللجنة التنظيمية للملتقى:

الاسم واللقب الجامعة الاسم واللقب الجامعة
أ.محي الدين قنفود      رئيسا

أ. عياش حمادي

أ. أنس عرعار

أ. عادل بغزة

أ. عز الدين مطاطحة

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

 

أ‌.       داود بلقاسم

أ‌.       دلال عوار

أ‌.       كريمة بوحريق

أ‌.       الهام بلعيد

أ‌.       فاتح بوقرة

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

جامعة باتنة 1

  نموذج التسجيل الأولي

تعليقان (2) على “ملتقى جودة الحياة الأسرية ورواسب الموروث الثقافي”

  1. هذا النوع من الملتقيات مهم من شأنه تفعيل عملية التواصل بين المشاركين ضمن الحقول المعرفية المخلفة ويساهم في النهوض بجودة الاسرة الجزائرية ،فالشكر موصول لكل من ساهم في تنظيم وتفعيل هذا الملتق

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بادئ ذي بدء الشكر موصول للقائمين على تنظيم الملتقى الموسوم بجودة الحياة الأسرية، فأسرنا اليوم في أمس الحاجة إلى عصرنتها ضمن الموروث الثقافي الإيجابي، والابتعاد عن اجترار ما كان سلبيا منه، وهذا يحتاج إلى شجاعة أدبية وفكرية وبث المفاهيم والتصورات الكفيلة بضمان التطور الذي يفرض نفسه فرضا، وتوفير آليات المحافظة على الذات والوقاية من كل دخيل يمكنه تعكير الصفو الذي يسعى إليه كل ذي لب من المفكرين، وبالتالي الحصول على الجودة المرجوة، فهنيئا على هذا الارتقاء المعرفي لجامعاتنا، ومزيدا من النجاح على مستوى البحث العلمي الجاد.
    وبعد.. هل يمكن لي المشاركة في هذا الملتقى علما أنني من المهتمين بالأبحاث المتعلقة بالأسرة حيث أقوم بتحضير رسالة دكتوراه في قضايا وعقود الأحوال الشخصية في الشريعة والقانون، ولي اهتمام كبير بالدراسات الأسرية النفسية والاجتماعية وترقية الأسرة وغير ذلك مما يرتبط بموضوع الملتقى. وشكرا لكم دائما أبدا.

شارك برأيك