مؤتمر رهان الدول النامية على الطاقات المتجددة في ظل تقلبات أسعار البترول في السوق العالمية

عنوان الفعالية: مؤتمر رهان الدول النامية على الطاقات المتجددة في ظل تقلبات أسعار البترول في السوق العالمية
تاريخها: 04 و 05 ديسمبر 2016
نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير
جامعة عبد الحميد بن باديس – مستغانم – الجزائر

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

اشكالية الملتقى:
يشكل البترول أحد المصادر الرئيسية لتمويل التنمية في العديد من الدول النامية، كما يشكل المصدر الوحيد للبعض منها، غير أن الوضعية الدولية أصبحت غير ملائمة بالنسبة للدول المصدرة، ففي الأشهر القليلة الماضية، كان سعر البرميل يتجاوز مستوى 100 دولار في السوق العالمية ليتأرجح حاليا مابين 30 دولار و 50 دولار للبرميل، مما أدى إلى تسجيل عجز في الميزانيات و عدم التوازن على مستوى الاقتصاد الكلي إضافة إلى الآثار الاجتماعية و الاقتصادية.
في هذا الإطار، تعاني الجزائر كدولة مصدرة لهذه الطاقة من التابعيات السلبية لانخفاض أسعار البترول في السوق العالمية على تمويل تنميتها، وهذا رغم الاحتياطات المالية المدخرة في إطار صندوق تنظيم الإيرادات الذي ضمن لها هامش مناورة على المدى الزمني القصير و المتوسط، لكن أنه أصبح من الصعب حمايتها من انهيار موارد الميزانية التي أدت إلى انخفاض مستويات الاستثمار في العديد من القطاعات، وعدم إمكانية تسخير الموارد الضرورية لتمويل تنميتها على المدى المتوسط والطويل، مع ذلك، لم تكن هذه الوضعية هي الأولى في تاريخ تقلبات أسعار البرميل والتي عانت منها الجزائر كدولة مصدرة، حيث أثرت العديد من الهزات الاقتصادية العالمية لاسيما الصدمات البترولية للسبعينيات على استقرارها التنموي .
لم تمكن تعبئة موارد مالية أخرى لانجاز بعض المشاريع أو تأجيل البعض منها، وحتى إبطال مشاريع ليست من الأولويات من المخاطر الناجمة لاسيما و أن المشاكل المرتبطة بهذه الوضعية تندر بالاستمرار تحت تأثير مشاكل جيوسياسية، ووفرة هذه الطاقة في السوق العالمية نتيجة رجوع دولة إيران، منتج هام، في أواخر سنة 2015 بسبب الاتفاق النووي، وتجاوزات لسقف الإنتاج اليومي للدول المصدرة للبترول والتي تزيد شدّة بفعل تنمية مصادر طاقوية جديدة إضافة إلى ضغوطات المنظمات غير الحكومية.
ضعف الوضعية الاقتصادية الناجمة بصفة أساسية عن انهيار أسعار البترول الذي يتم إنتاجه بأسعار مرتفعة نسبيا، مقارنة بانخفاض تكاليف الطاقات المتجددة لاسيما الشمسية منها والهوائية، تحث على إعادة النظر في الإستراتيجية الطاقوية والتأقلم مع السياق الدولي ، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانيات ومؤهلات الجزائر التي تنفرد بامتيازات طبيعية هامة من حيث الطاقة الشمسية بفعل إقليمها الواسع والرياح المعتبرة طيلة السنة، بحيث تفوق مدّة التشميس إجمالا 2500 ساعة في السنة، ويمكن أن تصل إلى 3900 س في السنة بمخزون من الطاقة الشمسية يقدر بـ 37 مليار م3 ، ما يعادل طاقة 10 حقول كبرى من الغاز الطبيعي التي تم اكتشافها في الجنوب الجزائر الكبير.
في هدا السياق، اتخذت عدّة تدابير بوضع إطار قانوني ملائم وإنشاء صندوق وطني للطاقات غير المتجددة، هذا بالإضافة إلى مبادرات محتشمة في هذا الشأن كمشاريع Desertecو Transgrid غير المنجزة بسبب غياب معطيات موثوقة، و عدم المعرفة الكاملة للمجالات التكنولوجية والطاقة الشمسية والهوائية الوطنية. غير أنه، أكدت الجزائر اختيارها، بتبني البرنامج الوطني لترقية الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية، التي تشكل اقتصاد قابل للتهيئة وهذا لضمان المرحلة الانتقالية الطاقوية وإعادة النظر في النموذج الطاقوي الوطني.

في هذا الإطار المتميز بسوق بترولي غير ملائم، هل يمكن للجزائر أن تراهن على الطاقات المتجددة؟ و ما هي مؤهلاتها واستراتيجياتها؟

محاور الملتقى:
1- القطاع البترولي في الإستراتيجية التنموية للدول النامية.
2- تأثير تقلبات أسعار البترول على تمويل التنمية.
3- مكانة الطاقات المتجددة في السياسة التنموية الجزائرية.
4- الإطار القانوني و المؤسستي للطاقات المتجددة في الجزائر.
5- الطاقات المتجددة في السياسة الطاقوية للجزائر والتنمية المستدامة.
6- المناجمت المعرفي الجديد (NKM) والحوكمة، أدوات عقلانية لتمويل التنمية.

ملاحظة : يمكن اقتراح مداخلات في محاور أخرى ذات علاقة بإشكالية الملتقى

مواعيد هامة:
– Dernier délai de réception des communications : 20/09/2016 ;
– Notification des acceptations des articles : 10/10/2016 ;
– Les auteurs des articles acceptés sont tenus de confirmer leur participation dés l’acception de leurs articles en format Word par email :
– 04 et 05 décembre 2016 : tenu du colloque.

نموذج المشاركة

4 thoughts on “مؤتمر رهان الدول النامية على الطاقات المتجددة في ظل تقلبات أسعار البترول في السوق العالمية”

اترك ردا