الفكر الأصولي عند علماء الغرب الإسلامي من خلال شروح البرهان

تمت يوم الخميس 23شوال 1437 الموافق لـ 28 يوليوز 2016 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، مناقشة أطروحة الطالب الباحث مولاي إسماعيل الناجي لنيل شهادة الدكتوراه في موضوع: “الفكر الأصولي عند علماء الغرب الإسلامي من خلال شروح البرهان : قضايا منهجية ونماذج تطبيقية”، بمركز الدراسات في الدكتوراه: الشريعة والقانون، تكوين الفقه المالكي الأصالة والتجديد، التابع لكلية الشريعة والقانون بفاس.

وقد كانت اللجنة العلمية مكونة من السادة الأساتذة الأفاضل:

– الدكتور عبد الله غازيوي مشرفا.

– والدكتور إدريس الزعري المباركي عضوا ورئيسا.

– والدكتور إدريس الفاسي الفهري عضوا.

– والدكتور حسن قايدة عضوا.

 والدكتور محمد المهدي رمح عضوا.

 وقد استمرت حتى الثانية زوالا، لتختلي اللجنة للمداولة وتمنح صاحبها شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، مع التوصية بالطبع. وما يلي نص التقرير الملقى من لدن الطالب الباحث أمام اللجنة العلمية الموقرة.

-السادة أعضاء لجنة المناقشة الموقرة.

-الحضور الكريم.

قبل أن أبدأ في الحديث عن فقرات هذا التقرير، لا بد من أَرُدَّ الفضل إلى أهله، وأن أُحِلَّ الشكر في محله، يقول الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله” [الترمذي رقم1961].

وتأسيا به، وامتثالا لإشاراته العلية في التأدب مع من صنع صنيعا، أو أسدى معروفا، فإني أتقدم بأسمى عبارات التقدير والاحترام، عسى أن أوفي صاحب الحق بعض حقه، وذا الفضل بعض فضله…

 وأقصد بذلك شيخي وأستاذي الدكتور “عبد الله غازيوي” الذي تفقهت على يديه في فصول الإجازة الفقه الأكبر والفقه الأصغر، العقيدة والعبادات، وخصني بهذا الإشراف الذي تحمل عناءه بكل حب وإخلاص، ولم يكن يحبسني عن الاتصال به واستشارته والتنور بإشاراته وتوجيهاته النيرة التوقيتُ الإداري، بل كنت ألتقي به في المسجد وفي المدرسة، بل حتى في داره ومنزله، وأشكره كذلك على تتبع كل مراحل هذا البحث منذ مرحلة إعداد التقرير والتسجيل إلى أن أرسى به في ميناء هذا المدرج العامر لأجل المناقشة. ولأجل ذلك فمهما شكرت أو عدّدت من فضائل هذا الرجل، فإني لن أبلغ معشار حقه، فالله وحده القادر على أن يجزيه الجزاء الأوفى في الدنيا والآخرة.

كما أشكر باقي أعضاء اللجنة العلمية المباركة الذين تحمّلوا قراءة هذا البحث على عِلاته، وصبروا على حجمه رغم مزاحمته لمهامهم والتزاماتهم العلمية، وأنا على يقين أنهم سيفيدونني كثيرة في هذه الجلسة العلمية المباركة، وهم:

-ضيف الكلية الكبير، والأستاذ القدير، الدكتور سيدي “حسن قايدة”، الذي بالإضافة إلى ما سبق ذكره مما تحملته اللجنة المناقِشة، فهو يزيد على أعضائها بتحمّل وعتاء السفر من أقصى الشرق من مدينة وجدة إلى فاس، فجزاه الله خيرا على قبوله ذلك في سبيل خدمة الرسالة السامية الجامعية.

-سيدي “إدريس الزعري لمباركي”، الذي ما فتئ يشجعني على تتمة العمل ويقوي من عزيمتي لتجويده، كما لا أشكره على توجيهاته النيرة في هذا البحث، فالله يبارك له في علمه وينفع به العباد إلى يوم المعاد.

-سيدي “إدريس الفاسي الفهري”، الذي جمع بين قواعد ع.الأصول وع.السلوك، ومَدّ جسورا بين العلمين، وهو الذي حبب إليّ العلوم الشرعية بصفة عامة، وأصول الفقه بصفة خاصة، والبحث فيه بصفة أخص. وقد شرفت بالتلمذة عليه في ثلاثة فصول من فصول الإجازة، كما شرفت بإشرافه في مستوى الإجازة على بحثي في موضوع دقيق وهو: “مفهوم التعليل بين التنظير الأصولي والفقه التفصيلي”. وكان لهاتين المكرمتين الأثرُ البالغ في تحديد مسار تخصصي، فاللهَ أسأل أن يكلله بالنصر ويرزقه البسطة في العلم ويجعله من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

-سيدي “محمد المهدي رمح”، العالم الموثق، الذي تتلمذت على يديه، وتعلمت منه فن التوثيق، وتعلمت منه المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق، تماما كما وسم الإمام الونشريسي كتابه في علم الشروط.

ويجدر التنبيه إلى أن ليس في هذا التقديم والتأخير وجه بلاغة، بل للمتقدم فضل الاستفتاح، وللمتأخر فضل قرب العهد والاستذكار. فكلٌّ شيوخي وأساتذتي أكن لهم التقدير والاحترام على حد سواء.

للاطلاع على التقرير الكامل

شارك برأيك