التحكيم العلمي الرصين والشروط الإلزامية .. د.حسن منديل العكيلي

الأستاذ الدكتور حسن منديل حسن محمد العكيلي: جامعة بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم
التحكيم العلمي الرصين ليس بالضرورة أن يكون متشددا فالرصانة العلمية تستند الى المرونة ذلك أن العلم منفتح متعدد الوجهات، وليس مقيدا ببعض الوسائل التقليدية، أوالأهواء والعجلة في اصدار الأحكام الذاتية. فالبحث الرصين يتضح من خلال عقلية الباحث أولا والفكرة الرئيسة لموضوع البحث وأهميتها وجدتها، فضلا عن الأسلوب العلمي واللغة السليمة. ويمكن المرونة في سائر المعايير الأخرى وعدم التشدد فيها أوالشكلية في التحكيم العلمي. فمن خلال تجربتي ثمة بحوث تنال الرضا العلمي لدى جهة علمية/ وترفض ويستهان بها لدى جهة أخرى للتزمت بمنهجية محددة. أو غير ذلك…
فمن خلال عملي في المجلات العلمية المحكمة مثل: المجلة الدولية لأبحاث العلوم الانسانية، ورئيس الهيئة الاستشارية لمجلة النزاهة والشفافية لهيئة النزاهة العراقية. ورئيس تحرير مجلة كلية التربية للبنات المحكمة 2013 وما أزال. ومجلة الاستغراب/ بيروت. ومجلة ( والقلم ) القرآنية المحكمة. ومجلة آداب الكوفة التي تصدر عن كلية الآداب جامعة الكوفة. ومجلة المبين، ورئيس تحرير مجلة ذراري العلمية المحكمة ومجلة تكنوقراط المحكمة… وغيرها
وجدت أن بعض أسماء هيآت التحرير واللجان الاستشارية ليس لها الا الاسم التشريفي للمجلة. وأن ثمة مجاملات في نشر بعض البحوث أو الهدف المادي من النشر سواء للمجلة كأجور نشر أو للباحث كمكافأة نشر. وأن بعض البحوث لا تقدم جديدا وليس في نشرها جدوى. ووجدت أيضا أنّ هناك أبحاثا متميزة من حيث جدة الموضوع وأهميته لكن تتساوى في النشر أو تفقد أهميتها بين الأبحاث التي لاتضيف جديدا.
لذلك أقترح أن يعنى باختيار رئيس التحرير والهيئتين التحريرية والاستشارية في ضوء معايير علمية رصينة وشروط الزامية منها تفرغ هيئة التحرير التام للعمل بالمجلة. وأن يكونوا من ذوي الاختصاص في المجال الذي تعنى به المجلة. وأن يبدأ الفحص العلمي من أعضاء هيأة التحرير والنظر في الاستلال قبل احالة البحث للخبير العلمي. وبذلك يبدأ الفحص العلمي من هيأة التحرير فلا تحال جميع الأبحاث المقدمة الى المجلة…
هذه وجهة نظر ذكرتها في عجالة راجيا قبولها من الباحثين…
مع وافر الشكر والامتنان والاحترام لشبكة الضياء للمؤتمرات لحرصها على التواصل مع الباحثين.

تعليق واحد على “التحكيم العلمي الرصين والشروط الإلزامية .. د.حسن منديل العكيلي”

شارك برأيك