يوم دراسي انحراف الأحداث في المجتمع الجزائري وواقع التصدي له

عنوان الفعالية: يوم دراسي انحراف الاحداث في المجتمع الجزائري وواقع التصدي له
تاريخها: 27 فبراير2017
نوعها: وطنية
التصنيف: يوم دراسي
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: التعريف بمخبر التربية و التطور، جامعة وهران 2 محمد بن احمد، كلية العلوم الاجتماعية قسم علم النفس و علوم التربية
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:

إشكالية اليوم الدراسي:
أصبحت ظاهرة الانحراف في الوقت الراهن من الظواهر الاجتماعية العالمية التي تهدد جميع الدول متقدمة كانت أو متخلفة, و ذلك لخطورتها المتمثلة في أنها تمس جميع أفراد المجتمع و شرائحه,خاصة منها فئة الشباب التي تعتبر أكثر عرضة للانحراف بسبب التغيرات و الضغوطات المحيطة بها.
ما جعل جميع المنضمات و الدول تسعى جاهدة للحد و الوقاية من الانحراف و عوامله المتعددة,و من بينها الجزائر التي خصت هذا المجال ببرامج و مشاريع هامة تمثلت في إنشاء العديد من مراكز رعاية الأحداث منذ الاستقلال إلى يومنا.
و قد اعتمد المسئولون على القطاع على مجموعة من القوانين و المنظومات التشريعية لنهوض بهذه المراكز سعيا منهم إلى تحقيق أهدافها و محاولة القضاء على الانحراف لدي فئة الشباب التي تعتبر عماد الأمة و أساس تطور الدول, فما هي أهم الأسباب و العوامل الكامنة وراء اتجاه الأحداث للانحراف؟و ما هي أهم الإجراءات الساعية لتكفل النفسي و الاجتماعي بهذه الفئة؟
محاور اليوم الدراسي :
_مفهوم الانحراف,اسباب انتشاره و انعكاساته.
_دور المؤسسات الاجتماعية في الوقاية و التكفل.
_دور مؤسسات إعادة التربية في التكفل و إعادة إدماج الأحداث.
_دور البرامج الارشادية و التوجيهية في تعديل سلوك الاحداث .
أهداف اليوم الدراسي:
_التعرف على فئة الأحداث و عوامل و أسباب جنوحها.
_إبراز دورالمؤسسات الاجتماعية في إصلاح الأحداث .
_إلقاء الضوء على الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لتكفل بالأحداث و إعادة إدماجهم اجتماعيا.
_الوقوف على اهم البرامج و الوسائل الحديثة الهادفة لتعديل سلوك الاحداث.
مواعيد هامة:
31 جانفي :اخر اجل لاستلام استمارات المشاركة.
04 فيفري : الرد على المداخلات المقبولة.
20 فيفري: تاكيد المشاركة و استلام المداخلات كاملة.
27 فيفري: فعاليات اليوم الدراسي.
المكان، و معلومات الاتصال والتواصل:
جامعة وهران 2 محمد بن احمد
كلية العلوم الاجتماعية
قسم علم النفس وعلوم التربية

نموذج المشاركة

اترك ردا