مؤتمر قضايا تجديد الخطاب الديني بين النصوص الشرعية والأعراف الاجتماعية

عنوان الفعالية: مؤتمر قضايا تجديد الخطاب الدينى بين النصوص الشرعية والأعراف
تاريخها: 16-18 مارس 2017
نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: مركز تجديد الخطاب الديني وفقه الواقع كلية دار العلوم – جامعة الفيوم
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
النصوص الدينية في الفكر الإسلامي تؤسس منظومة معرفية، تتشكل من خطابات عديدة قد تتجاوب أو تتقاطع أو تتباين باختلاف المذاهب والاتجاهات الفكرية المؤسسة بشكل أو بآخر من منطلقات حضارية مشدودة إلى الواقع في تجليه الراهن بالزمن ومواضعاته في لحظة ما، وبتبدلاته وتغيره المستمر انطلاقا من تطور خطابات هذه المذاهب.
تأويل النصوص الدينية في إطار هذا الفهم يمثل الشكل الأول لصناعة الحضارة، خاصة إذا تم التعامل مع هذا التأويل على أنه منتج ثقافي. فالإيمان بألوهية النصوص الدينية، وشرعية وجودها واستمراريتها، لا يتعارض مع تأويل هذه النصوص بوصفها أنساقا خاصة تتشكل في إطار ثقافة ولغة محددتين مرتهنتين إلى زمن وإلى نسق تاريخي وإلى سياق حضاري يشاركان بحتمية في وجوده، فالثقافة زمنية، واللغة هي وسيلة المجتمع في بناء إدراك معرفي للواقع.
والتفريق بين مصطلحي (النص) و(الخطاب) مهم في هذا السياق، خاصة إذا تعلق (النص) بالمقدس في تشكيله للثوابت العقدية، فالنص هنا مشدود إلى مصدر إلهي، ولكن الخطابات التي تتكون حول تأويل ومقاربة هذا المقدس سواء أكانت خطابات فقهية أم مذهبية أم فلسفية أم صوفية أم أدبية، خطابات تاريخية، وتقف على بساط متساو من الأهمية.وهذا يشير إلى أهمية التأويل أو إعادة التأويل، وذلك لتعرية الخطابات الدينية، التي ارتدت مسوحا لها سمة القداسة، لكثرة الإلحاح عليها، والإشارة إلى سموقها، فالفكر الرجعي يستند إلى ميراث طويل، وإلى سبل عدة؛ لتغييب العقل النقدي العربي، من خلال محاولة تأطيره في أنماط مسيجة آسنة، وإضفاء القداسة على الخطابات العديدة المشدودة إلى التاريخي، وتسويغ وتمرير ربطه بالمقدس في تعاليه المباين عن البشري، وإسدال صفات المتعالي الأبدي على الخطابات المرتهنة إلى زمن وسياق محددين.
المنطلق الأساسي لمؤتمر (قضايا تجديد الخطاب الديني بين النصوص الشرعية والأعراف الاجتماعية)، وهو المؤتمر الدولي الثاني لمركز تجديد الخطاب الديني وفقه الواقع بكلية دار العلوم جامعة الفيوم، يتمثل في حتمية التأويل وديمومته بوصفه مطلبا أساسيا لكل زمن لا يركن إلى الثبات، في الاشتغال على الخطابات العديدة التي تشكلت في إطار محاورتها ومقاربتها للثوابت أو للمقدس انطلاقا من مناح فكرية أو مذهبية أو فقهية أو عقدية. فهذه الخطابات تاريخية، ومن ثم فهي متجذرة في إطار لحظة حضارية، لا ينبغي أن تعطل العقل العربي عن التفكير، وإعادة المقاربة، وإعادة التأويل والتفسير.
إن الخطابات التي تنشأ حول (المقدس) يعمل بعضها منذ البداية على إزالة المسافة بينها وبين هذا المقدس، بل وتصر- ولها ميراث طويل في ذلك- على إسدال التوحد بين الفكر الديني بخطاباته العديدة، وبين الدين في نصوصه الثابتة، فالنصوص المقدسة لازمنية، وهذه الخطابات في نشاتها وتطورها مشدودة إلى حركة التاريخ، ومشدودة إلى تطور المجتمع بأنساقه الحضارية.
المؤتمر يضع ضمن أهدافه الأساسية التي يحاول تحقيقها تفكيك هذا الترابط بين المقدس والخطابات العديدة، بوصفه هدفا أساسيا، ومن جهة ثانية يضع هدفا لا يقل أهمية عن السابق يتمثل في تفكيك الاحتكار الذي تؤسسه الجماعات الدينية على هذا التفكير الديني، والمؤتمر في إطار هذين الهدفين يصر على أن جزءًا كبيرًا من الدين يمثل عملية تنموية ونهضة فكرية في الأساس ، لا مجال فيها لإضفاء قداسة على فرد أو مذهب أو جماعة. فالتأويل- وإن كان له ضوابط تحدد أطره ومنطلقاته- عمل فردي، لا يقنع بتلقي الخطابات في إطار خضوع وتسليم، وإنما يحاور ويجادل دائما، فلا يغرق في السياج المحدد بفعل الخطابات الماضية، ويحاول اجتراح قراءة جديدة للنصوص الدينية، منطلقا من المعارف العديدة التي تتيحها اللحظة الآنية، سواء أكانت معارف علمية أم فلسفية أم أدبية أم عرفانية صوفية؛ للكشف عن طبيعة دور المتغيرات الحضارية في تأسيس الخطاب الديني .
إن نزع القداسة عن الخطابات أو عن الفهم الديني مع الإصرار على ثبات تلك القداسة على المقدس، يحرر العقل العربي من السير على الأنماط المعبدة، ويجعلنا نعاين هذه الخطابات دون وصاية سابقة، ويجعل التأويل بوصفه منتجا ثقافيا مشدودا إلى سياق حضاري
منعتقا من الاستلاب الذي يمارس تشويها، ويجعله متجذرا في الثبات، فالمؤتمر محاولة طموح لتوطين فكرة المساءلة المستمرة للتأويلات المذهبية أو الأيديولوجية التي تقدم لخدمة هدف ما، وتستمد قداستها من مجال اشتغالها على فهم هذا المقدس من جانب، ومن جانب آخر يمثل خطوة جديدة نحو توجه جديد لنبذ ما تتعاظم من خلاله على السائد الجاهز المنمط بتعبيرات سحرية بسيطة ساذجة لها تأثير سحري على محدودي الثقافة والتكوين.
إنَّ انفتاح التأويل على الواقع، وعلى السياق الحضاري، التاريخي المتغير، يجعل المؤتمر متجذِّرًا في سياق خاص، يستحضر من خلاله المتغيرات الحضارية التي تؤسس وجودها الفعَّال، من خلا المؤتمرات العديدة التي تشكل مجتمعة إطارا معرفيا له قانونه الخاص المشدود إلى المستجدات ، وإلى الأعراف الإجتماعية ، وفاعليتها في مقاربة النصوص ، فالمؤتمر يضع أمامه هدفا ثالثا لا يقل أهمية عن الهدفين السابقين ، يتمثل في مقاربة ومساءلة الفاعلية الدائمة لهذه الأعراف ، ودورها الحيوي في الاقتراب من المقدس الثابت على نحو مغاير .
أهداف المؤتمر
• مواكبة التطور الحضاري والمتغيرات المستمرة والمتسارعة التي تطرح أسئلة وتحديات جديدة؛ سعيًا للاستمرارية والبقاء.
• التأسيس لخطاب ديني جديد ينطلق من ثوابت العقيدة وقيمها ومن أصول الشريعة وضوابطها ليعيد قراءة الشريعة وفهمها في ضوء المستجدات الاجتماعية والتطورات العلمية والفكرية.
• تجديد لغة الخطاب وأسلوبه في لغة بسيطة تلائم المستمع بقدراته اللغوية الثقافية المتنوعة.
• التواصل مع الثقافات والأديان المختلفة بلغة حضارية تتصل بكل ما هو إنساني بعيدًا عن المسلمات والأفكار المسبقة.
• وضع ضوابط متزنة وحدود واضحة بين الثابت والمتغير وبين الحرية في الاجتهاد والانفصال عن الدين بحجة التطور.
• إبراز دور المؤسسات الدينية في تجديد الخطاب الديني.
• تأكيد خطاب الحريات في مجال تجديد الخطاب الديني.
محاور المؤتمر
المحور الأول :تجديد قضايا الخطاب الدينى في الدراسات الشرعية:
• التطبيق المعاصر للقواعدالأصولية والفقهية.
• مجالات تغير الفتوى.
• ملامح التجديد في التفسير وعلوم الحديث فى القرن الخامس عشر الهجرى.
المحور الثاني : تجديد قضايا الخطاب الدينى في الدراسات الفلسفية:
• ظاهرة الإسلاموفوبيا: جذورها التاريخية وامتداداتها المعاصرة.
• المناهج الجدلية المعاصرة في مقارنة الأديان.
• قراءة النص الدينى بين المجددين والمبددين.
المحور الثالث : تجديد قضايا الخطاب الدينى في الدراسات الأدبية والبلاغية:
• الخطاب النثرى ودوره في التثقيف التنويرى
• الدور الحضارى في الأدب وفنونه.
• المحكى الإسلامى والتاريخى ودوره في الثقافة الإسلامية.
• الخطابة النثرية وأثرها في تجديد الخطاب الدينى.
المحور الرابع: تجديد قضايا الخطاب الدينى في الدراسات التاريخية:
• أثر الروايات التاريخية في فهم النص الشرعى وتجديد الخطاب الدينى .
• أثر الدراسات الغربية والأستشراقية في تجديد الخطاب الدينى.
• علاقة تجديد الخطاب الديني والسياقات الحضارية.
المحور الخامس : تجديد قضايا الخطاب الدينى في الدراسات اللغوية والنحوية:
• أثر التطور اللغوى ودوره في فهم النص القرآنى.
• أثر علماء اللغة في تجديد قضايا الخطاب الدينى.
• أثر الدراسات النحوية المعاصرة في تجديد الخطاب الدينى.
المحور السادس : تجارب التجديد عند العلماء المصريين :تاريخه وأعلامه
• تاريخ التجديد عند العلماء المصريين.
• نماذج من العلماء المجددين في مصر.
المحور السابع : قضايا التأويل
• التأويل بين المطلق والإنساني
• التأويل والمفارقة الزمنية (السياقات الحضارية)
• التأويل بين الخطابين الديني والأدبي
• التأويل والمذاهب الدينية
البحث ومواصفاته
1. ترسل البحوث العربية بخط simplified بنط 14 للمتن و12 للحاشية، والبحوث الإنجليزية بخط Times New Roman بنط 12 للمتن و10 للحاشية.
2. مقاس الصفحة 14×21سم.
3. ترسل البحوث من نسختين إحداهما Word والأخرى Pdf.
4. يرجى إرسال ملخصات البحوث (لا تزيد عن 200 كلمة) في موعد لا يتجاوز نهاية فبراير 2017م.
5. موعد تلقي البحوث كاملة ابتداء من يوم 16 مارس 2017م.
6. لا يزيد عدد صفحات البحوث عن 30 صفحة، ويكون حساب كل صفحة زائدة 15 جنيها مصريا للصفحة.
نوع المشاركة داخل ج. م.ع من الخارج
المناقشة والحضور بدون بحث(شاملة الغذاء) 500 جنيها مصريا 150 دولارا أمريكيا
المشاركة ببحث شاملة (الإقامة والإعاشة وحقيبة المؤتمر) 1000 جنيهًا مصريًّا 400 دولارا أمريكيا
أماكن مهمة :
 مكان الإقامة : فندق كلية السياحة بالحرم الجامعى الفيوم .
 الجلسة الافتتاحية للمؤتمر : قاعة المؤتمرات الكبري بالكلية .
 أماكن انعقاد جلسات المؤتمر قاعات رقم (77، 78، 79) بالدور الرابع بالكلية
معالى الأستاذ الدكتور/خالد إسماعيل حمزة
رئيس جامعة الفيوم
رئيس المؤتمر
الأستاذ الدكتور/ صابر السيد مشالي
عميد كلية دار العلوم
مقررا المؤتمر
أ.د وجيه الشيمي أ.د عادل الدرغامي

نموذج المشاركة

5 تعليقات على “مؤتمر قضايا تجديد الخطاب الديني بين النصوص الشرعية والأعراف الاجتماعية”

  1. أريد المشاركة ولي استفسار حول مكان المؤتمر إن كان مناسبا لذوي الحاجات حركيا ولكم كل الشكر

  2. السلام عليكم…هل يمكنني المشاركة في هذا المؤتمر..د.صلاح سالم سليمان.
    عميد كلية الدعوة الإسلامية العالمية

شارك برأيك