الصورة السلبية لدى الغرب عن العرب والمسلمين … منير الحاج الدراجي عريوة

د. منير الحاج الدراجي عريوة: جامعة محمد بوضياف، المسيلة

نظرة الغرب الى العرب باتت أكثر سوءا وحقدا وتطرفا وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001م
– أولا: نظرة الغرب إلى العرب:
– السلبية هي نظرة الغرب والصورة المتفق عليها وحتى المسلمين في الغرب وموجودة هذه الظاهرة يوميّا في الإعلام والمنشورات من قبل تصريحات السياسيين والأفلام السينمائية.وصادرة عن هوليود،وكذا عامة الناس والآراء التي يطلقونها ،وحتى الرأي العام وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
– برغم الصورة الملطخة، فإن الغرب يتمتع بعلاقات جيدة،سياسيةوإجتماعية وإقتصادية مع معظم البلاد العربية و الإسلامية.
– ونظرا للأهمية الإستراتجية للمنطقة العربية في العالم،وبخاصة ما يتعلق بمصالح الغرب.فضلاعن العوامل الأخرى المتعلقة بإسرائيل والنفط والإسلام السياسي ،فإن هذه الصورة السلبية للعرب تتخذ أهمية بالغة وعاملا مهمّا في رسم السياسة الغربية إتجاه العرب.
– ولا شك في أن هناك جماعات لها مصلحة خاصة في نشر صور سلبية للعرب بشكل عام. أولفئة من العرب كا لفلسطنيين مثلا.وأسباب هذه الظاهرة حسب رأى العرب هو إنحياز الإعلام الغربي إذ أن أصحاب الوسائل الإعلامية هم من المتعاطفين مع القضايا اليهودية والإسرائلية .
– والأدهى والأمر من ذلك أن الصورة السلبية يجري/تعليبها\في الغرب للتصدير إلى العالم العربي (من خلال الأفلام السينمائية مثلا).ويأخذها الشباب العربي فيكّو نون بدورهم صورة سلبية عن أنفسهم من خلال أعين معادية.ولهذا تأثير على نسج المجتمع العربي ويبدو لبعض العرب انه عندما يفلح عربي ما في أمر ما ((كتابة كتاب أو في ميدان من ميدان الرياضة مثلا فصارما يعرف الشخص في الغرب بجنسيته (مصري او لبناني مثلا)اما في حال إرتكاب هذا الشخص عملا مشينا فعادة ما يعرف بأنه (عربي )
– وبالرغم من ذلك فإن الأبحاث في الولايات المتحدة تشير إلى أن مصطلح (عربي) بشكل عام له
– إنطباعات ذهنية سلبية خاصة به.
– فتلك الإنطباعات الأكثر سلبية هي تلك المرتبطة بمصطلح (عربي) وبمعنى آخر لهذا المصطلح دلالة اوأهمية أكبر بكثير من عناصره المركبة ،فأصبح في أذهان الغرب مصطلح العربي المسلم،يعوض أحدهما الأخر وذلك برغم من الاغلبية المسلمة المقيمة بالخارج ووجود العديد من الجاليات المسيحية وغير المسلمة المقيمة في الشرق العربي يعتبر تداخل مجحف بين المصطلحين (عربي ومسلم).وعليه يكون له إيجابية تنعكس على الأخر .
– ولقد إستمر الإرتياب المسيحي من الإسلام قرونا عديدة إضافة الى المشاعر السلبية تجاه الإسلام والمسلمين قد تصاعدت في الغرب لأسباب من بينها الثورة الإيرانية والعمليات التي تشنها الجماعات الإسلامية في الشرق العربي
– وازدادت مخاوف الغرب من الإسلام نتيجة الحرب الأهلية في الجزائر ،وكذلك وجود طالبي اللجوء السياسي من جزائريين وغيرهم من المسلمين الذين ينقلون صراعاتهم الى أوربا.كما حصل في فرنسا
– إن العداء الموجه ضد العمال المهاجرين العرب والمسلمين وكذلك طالبي اللجوء السياسي منهم ،في إزدياد مستمر في دول غرب أوربا كفرنسا ،وبلجيكا،وقد سلط الحديث عن تصادم الحظارات
– Clasha- LIVILIZAYIONS– نسبة لمقولة صموئيل هنتنغتون–samuelhuntington الضوء على المواجهات الراهنة .والتي قد تقع في المستقبل ،بين الإسلام والغرب.
– لقد إستاء بعض العرب والمسلمين مما أشارت إليه وسائل الإعلام الغربية ب-القنبلة الإسلامية-. على أثر توكيد قدرة باكستان النووية من خلال بعض التجارب النووية التي قامت بها منذ فترة وجيزة، والقنبلة الهندية لم يشر إليها ب-القنبلة الهندوسية-كما لم يشر إلى القدرة النووية الغربية (بالقنبلة المسيحية) .
– ويعلق بعض الغربيين أن الإهتمام في الغرب،الذي كاد يصل الى حد الهاجس.بظاهرة (التطرف الاسلامي )قد يبدد في السنوات الآخيرة القليلة ،فعلى سبيل المثال كانت ثمة مخاوف من إنتقال الحركات الأصولية الإسلامية من الجزائر الى المغرب العربي .غير أن هذا لم يحصل وبعض خبراء الإرهاب الإسلامي تنبأوا منذ سنوات قليلة بعواقب مخاطر الإرهاب الإسلامي فقدوا مكانتهم .وها هو الإسلام ينتشر بشكل سريع ،فمثلا في الولايات المتحدة الإمريكية ،يعد الدين الاسرع انتشارا ونموا
– بيد أن هذه الظاهرة لم تكن من خلال الأساليب العنيفة ،ويشير العرب الى أن معظم ضحايا العنف ،الذي يقوم به الإسلام المتطرف ،حتى من المسلمين ذاتهم .
دور التاريخ في تشكيل الانطباعات :
– إن الصلات التاريخية والسياسية لمختلف دول الغرب مع مناطق عديدة من العالم العربي قد اسهمت في (قولبة)الانطباعات المتشكلة اتجاه العرب في هذه الدول .
– يشعر العرب وبخاصة في الولايات المتحدة الإمريكية ،أنهم خارج إطار التاريخ وليس لهم وجودلافي الوعي ولافي المخيلة .
– واسباب عدم الإقرار بالإسهام العربي في حضارة الغرب هو الخلفية الحضارية والدينية واليهودية المسيحية .ومن ثم إسقاط الدور الإسلامي .
– وللتاريخ السياسي في القرن العشرين كان حاسما في إعطاء وتشكيل صورة العرب في الغرب .
– يرى بعض المؤرخين أن فترة العقدين الرابع والخامس من القرن العشرين كانت الاساس في تشكيل الإنطباعات الغربية عن العرب .ومثال ذلك :اذ اقر وزير الخارجية آنذاك اكسير انطوني ايدن (sihanthonyeoien)بأن بريطانيا ستدعم جهود جامعة الدول العربية علما بأن الهدف الرئيسي من الدعم كانت توظف الجامعة لخدمة أهداف بريطانيا.
– ومن أسوا ما حصل للبريطانيين بعد السويس هو فقدان الثقة في قدرتهم على التعامل مع الظروف العصبية وكذلك مع العرب .ومنذ عام 1956م فصاعدا أصبحت مسألة صورة العرب مسألة ذات إهتمام إمريكي نظرا لفقدان بريطانيا هيمنتها على المنطقة .
العامل العربي الإسرائيلي :
– أسهم الصراع العربي–الإسرائيلي ،والاضطرابات في المشرق العربي خلال الخمسين سنة الماضية في إزدياد سلبية الصورة العربية.
– وبسبب جهود الصهاينة المسيحيين التي تزداد قوة وتأثير في الولايات المتحدة الإمريكية ،وكذلك يوجد إنطباع إيجابي عن اسرائيل في الولايات المتحدة الامريكية .والدافع الرئيسي لتغلب إسرائيل هو النظرة الأحادية والخاصة لإسرائيل في إنتصارها الساحق في عام في حين هزيمة العرب كانت عاملا رئيسيا في تدميرصورتهم في الولايات المتحدة الإمريكية ،كما أصبح كل عمل من أعمال المقاومة ينظر إليه على أنه فعل إرهابي .
– يظهر تحليل الستة إستطلاعات للرأي العام وغيرها أجريت في الولايات المتحدة الإمريكية خلال الفترة من 1971- 1996 كيف أنالإنطباعات عن العرب والمسلمين قد تطورت في الولايات المتحدة الإمريكية .
– ويشير التحليل أن عامل الأمن اهم عامل بكثير من عوامل التاريخ والحضارة من التاثير عن النظرة الى العرب وصورتهم ،وخاصة أصبحت الولايات المتحدة الإمريكية مسرحاللعدوان الإرهابي.
– وقد اتفق أكثر الذين جرى إستطلاع أرآئهم انه يوجد في الولايات المتحدة الإمريكية تمييز ضدالعرب والمسلمين ،وأن لهم نمط معيشة شريف وجدير بالإحترام .
الصلة بين الرأي العام والسياسة والمرأة العربية :
– تبرير سياسة ما وجعلها سائغة للرأي الغربي
– هناك جدال يثار فيما إذا كان الرأي أي رأي يخلق سياسة ما ام أن السياسة هي التي توّد رأيا ما.
– وقد يوصف الكونغرس الإمريكي على وجه التحديد بأن يعيش على الصورة والإنطباعات وأن لديه إنطباعات شديدة السلبية والبدائية عن العرب والمسلمين.
التصرف اللامعقول مع القضايا التي لها علاقة مع إسرائيل
وثمة موقفهم من الحريم والحجاب و إبتعاد المرأة العربية عن الرجل الغربي ،يمنحه شعورا بالتحدي والغموض عليه أن يتخطاه
-ينظر الغربي الى الرجل العربي أن لديه صيت بالكفاءة ككائن جنسي وأن الإسلام دين متسامح جنسيا .وهذا الإنطباع لايزيد إلا تأكيد في الغرب على أن الرجل العربي شهواني فاقد للسيطرة وأنه من الضروري تهذيبه .
-إن مركز المرأة في العالم العربي والإسلامي ومعاملتها عاملان مهمان في صورة العرب في الغرب .
-فقد سلط الإعلام مثلا الأضواء على معاملة جماعة الطالبان في أفغانستان للنساء ،أو قتلهن
في الحرب الأهلية في الجزائر.وتؤخذ هذه الظواهر على أنها مجسدة للموقف الإسلامي من النساء كما أن ثمة سلسلة الكتب المثيرة تّعى بأنها القصة الباطنية لحياة إمراة في العالم الغربي او الإسلامي
التمييز ضد العرب والمسلمين :
-الإنطباعات السلبية عن العرب والمسلمين في الغرب هي عامل جزئي لما يتعرض له بعضهم من تمييز ومذلة وهذا ما نشر في تقارير اللجنة الإمريكية العربية ضد التمييز (ADC) .وخاصة الجرائم والمضايقات وتعليقات عنصرية وتميز في العمل ومشاكل في إستئجار المساكن ،المعاملة السيئة في مؤسسات العمل .وخاصة في المطارات والدوائرالحكومية وخدمات الهجرة،والتشهير في الأفلام وبرامج التلفزييون،وتغطية الأخبار والتعلم ،بل حتى في بعض المعاجم كانت ثمة معان سلبية لكلمة (عربي ) الى وقت قريب .
-وللعرب والمسلمين في الولايات المتحدة الإمريكية ذكريات أليمة في الأيام التي تلت تفجير المبنى الفدرالي في مدينة أكلهوما في أفريل 1995م ولما وجهت التهمة الى إرهابيين عرب ومسلمين دون اي دليل .وغالبا ما يشار للعرب والمسلمين بمرارة عند مناقشة صورة العرب في الغرب.
وتوجد موجة مرتفعة من إرهاب الأجانب في بعض الدول الأوربية الأخرى موجة بشكل خاص ضد المهاجرين العرب والمسلمين واللأجئين السياسيين من دول كالجزائر والعراق ومصر والسودان وهؤلأء يعدون الأكثر تأثيرا في الموجة .
-أما في فرنسا فإن بعض الأوساط تحمل مشاعر تميل إلى العنف ضد المهاجرين من شمال إفريقيا وهي تنمو بإطراد –لقد أدى فوز فرنسا في مباريات كأس العالم بفريق ذي أصول إفريقية وشمال إفريقية .إضافة إلى أن الدور النجومي في المباراة النهائية كان لزين الدين زيدان الذي هو من أصل جزائري،أدى إلى ظهور شعور ودي إتجاه المهاجرين ومكانتهم في المجتمع غيرأنه يبقى علينا أن نرى كم ستدوم هذه المشاعر .
– إسهام العرب في تكوين صورتهم في الغرب
– تحوي الصورة السلبية للعرب كما هي الحال في معظم الأمور المقولبة ويشر هؤلاء الى أنه إذا كانت صورة العرب سيئة في الغرب فهي أسوأفي العالم .
– لقد اتسمت علاقة العرب بالغرب منذ الحرب العالمية الثانية بسلسلة من الازمات ،بدء ا من إنشاء دولة إسرائيل وطرد الفلسطنيين وأزمة السويس ،الى حرب الخليج ونتائجها ،والإنهيار الفعلي لعملية السلام في الشرق الأوسط ودعم الغرب لإسرائيل وعدم اعتراف الغرب حتى وقت قريب بالحقوق الفلسطينية يشكل جرحا متقيّحا في العلاقات بين العرب والغرب .- ويقررهؤلاء أن الصهاينة هم من بدأوا بالإرهاب في الشرق الأوسط وليس العرب ،كمقتل الكونت برناردوت ومجزرة دير ياسين وتفجير فندق الملك داوود وغير ذلك .أما صورة صدام حسين فهي طعم للإصطياد وفعلا أكل العرب الطعم لتحقيق مآرب الغرب وإمريكا بوجه خاص.
– أسباب فشل العرب في طرح القضايا العربية :
يتحمل العرب بعض المسؤولية لفشلهم في طرح وجهات نظرهم بوضوح .وتتضمن المميزات التي حددها العرب أنفسهم بوصفها تسهم في رسم صورة لهم بما يأتي:
1- مبالغة العرب في إستعمالهم لصنع تفضيل العليا في خطاباتهم الطنانة تظهرهم في موضع يبدون قتّالين في نظر الغرب والإعلام الإمريكي .فيكون لها أثر سلبي .
2- تترك شخصيات بعض القادة العرب إنطباعا سلبيا في الغرب وعليهم أن يتمثل هؤلاء القادة بالزعيم الإفريقي نلسون مانديلا.
3- للعرب ميل قوي لتسييس الأشياء حتى في ميدان التعليم .الأمر الذي ينفر الجهود الغربي .
4- تعاني الحكومات العربية من عجز في تنسيق أمورها بشكل منطقي فتكون الخسارة .
5- كثيرا ما فشل العر ب في التمييز بين الصداقة الشخصية والمصلحة القومية .
6- يميل العرب الى المبالغة في تصوير قدراتهم الجماعية ،ولكنهم عند الفعل يتصرفون بطرق متناقضة
7- تميل الردود العربية الى أن تكون إما إعتذارية أو مجابهة وغالبا ما يكون العرب عاطفيين فلا يملكون إستراتجية،بل كثير من الردود الخاصة.
8- ثمة رأي شائع عند مراقبين غربيين وعرب بأن السياسيين العرب والسلك الدبلوماسي العربي في الغرب لم يقدموا قضيتهم بشكل جيد.
9- بخلاف نظرائهم في الحلقات اليهودية والمناصرة لإسرائيل .
10- يعلن العرب ،بخاصة في الولايات المتحدة الإمريكية ،عن المرات التي حاولوا فيها نشر رسائل او مقالات ،ولكنهم جوبهوا حسب وصفهم بعراقيل وضعت في طريق النشر .
11- إن الإفتقار إلى الديمقراطية والحقوق الإنسانية والسياسية والإجتماعية في العالم العربي هوفي أوربا ،مصدرهم للإنطباعات السلبية عن العرب.
12- ثمة جاليات عربية كبيرة في الولايات المتحدة الإمريكية ودول غربية أخرى غالبا ماتعاني ،بشكل مباشر من الصور السلبية للعرب ،
13-لقد اسهم سلوك بعض العرب المرموقين في الغرب ،في تكوين صورة سلبية للعرب عموما .مثال ذلك كالتجارة والاسلحة وغيرها…..
14-تعد المواقف الجنسية في نظربعض الأكادميين الغربيين،ذات أهمية بالغة في تكوين صورة العرب في الغرب .وقد أسهم العرب أنفسهم في هذه القضية .
– عوامل تحسين صورة العرب في الغرب :
– التغيير في العالم العربي جاء من اجل تحقيق أهداف نبيلة كزيادة رفاهية المواطن العربي .ومنحهم حقوقهم .
– وهناك إقتراحات حول تحسين صورة العرب في الغرب :
– دور أصدقاء العرب الغربيين في تحسين صورة العرب:
– أنشأت في العقود القليلة الماضية مؤسسات ومنظمات الهدف منها التقريب بين الطرفين الغربي والعربي ،ففي بعض الحالات يعوق الإفتقار إلى المال عملها بشكل خطير.
– الشراكة اللأوربية المتوسطية:.
– والتي أطلقت في مؤتمر برشلونة عام 1995م كفرصة لإعادة صياغة علاقة أوربا مع العالم العربي.
– ومن أهدافها كذلك إيجاد منطقة تجارية حرة أوربية – متوسطية بحلول عام 2010م تعمل بشكل نهائي.
– إن هذه التغييرات من الاهمية التاريخية بحيث ستزيد من التفاهم بين أوربا والعالمين العربي والإسلامي .
– الدعم الغربي للمنظمات العربية غير الحكومية:
يمكن لبعض المؤثرين الغربيين ،في إنتشار تدابير مزدوجة مع المنظمات العربية غير الحكومية ،حتى تستطيع هذه المنظمات العمل من اجل الديمقراطية وحقوق الإنسان
– المؤسسات الغربية للبحث والمعلومات بشان العرب:
إن إحدى الوسائل لجعل هذه الجمعيات أكثر فعالية هي ان يقوم العرب بدور أكبر في إدارتها .
– المجال الأكاديمي (المستعربون ):
– تبدو ا الحكومات العربية غارقة في سباتها وثمة تقلص عام في حجم الموارد المالية المخصصة للدراسات العربية .
-يشعر الأكادميين الأمركيين بالخوف عندما مالو إلى إتخاذ موقف علني لصالح العرب.
– التعليم:
-إن إهتمام تاريخ العرب وحضارتهم ومجتمعهم في مناهج المدارس الغربية أمر يجب أن يعاد النظر فيه .
– مراقبة الإعلام العربي:
ومن ثمة إزدياد ملحوظ في محاولات الأحزاب السياسية في بريطانيا للحصول على تأييد الجاليات العربية الإسلامية ،وقد أقيمت في عام 1998م حفلة شاي في مجلس العموم البريطاني بمناسبة نهاية شهر رمضان ،دعي اليها سفراء العرب والمسلمون وشخصيات قيادية أخرى في بريطانيا وقد امتد تمويل الدولة يشمل الآن مدارس إسلامية معينة .
– السياحة :
والسياحة تمثل طريقة لجذب إنتباه السياح لأسبوع أو إثنين وبإمكانها تعزيز التفاهم والصداقة ،والعرب يرحبون بالسياح ترحيبا حارا ،ومستوى الأمن لديهم عال بشكل عام.
– دور المشتغلين في حقل الأعمال:
-يرى بعضهم أن الجالية التجارية لم تعمل قدر استطاعتها،من أجل تاييد القضايا العربية ودعمها،اذ تبنت شركات البترول والأسلحة والطيران والمنتوجات الاستهلاكية سياسة عدم التدخل حيثما يتعلق الأمر بتقديم المساعدة والدعم الفعال للعرب.
– تعزيز دور الإعلام :
-يمكن اعتبار بعض فضائل الإعلام الغربي ودية نسبيا مع العرب منفتحة عليهم على الأقل غير ان الصحافيين في مواضع الأمر يعملون تحت قيود وظروف استثنائية مما يجعل من الصعب عليهم تقديم الخلفية التاريخية أو الحضارية الضرورية التي يمكن أن تعطي الناس مفهوما أعمق واصدق عن الأخبار التي تنقل.
– إبراز المعالم الحضارية العربية:
-تعد الحضارة من أفضل الوسائل التي يمكن من خلالها تصوير المجتمع والشعب العربي واحداث نوع من الارتباط العاطفي معها.
وانجازات الحضارة العربية في الفن والأدب والعمارة ما إلى ذلك وهناك برنامج لاقى ترحابا في الولايات المتحدة الامريكية يدعى مشاهد عربية وهو يمثل إطار ألأفلام من كافة أنحاء العالم العربي
– تركيز العرب على العناصر الإنسانية العربية :
هناك تدابير كثيرة يمكن للعرب ،أن يعيدوا النظر في التراث اليهودي -المسيحي الإسلامي.وأن يستعيدوا الجذور المشتركة للحضارة الغربية ،فإن من الضروري أيضا أن يوصلو ا للعالم مدى حيوية الحضارة العربية اليوم ،بالرغم من المشاكل الكثيرة التي تحدق بها .
– الإصلاح في العالم العربي :
تعزيز الاتصالات العربية الغربية من خلال قنوات غير حكومية كالجامعات والجمعيات والاتحادات النسائية.
– تغيير شكل التفاعل العربي مع الغرب:
على العرب أن يكونوا أكثر دقة وتحديد ا في كل المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعسكرية وأن يغيروا طريقة مخاطبتهم للسياسيين الغربيين ،عارضين قضيتهم بكل وضوح،وليس بتهذيب فقط.
– متابعة قضايا حقوق الإنسان :
قد يكون من المجدي تنظيم حلقات نقاشية ومؤتمرات عربية غربية مشتركة عن وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة العربية.بالإضافة إلى المنظمات الإقليمية العربية أن تنظم فعليات ومشاريع مشتركة مع نظيراتها في الغرب .
– دور الإعلام والعلاقات العامة :
-على العرب أن يجتهدوا في إستخدام جاد وفعال للإعلام وأن نعطي مثالا واحدا على قوة تأثير الإعلام وهذا في تغطية الإنتفاضة الفلسطينية كان لها أثر إيجابي لكثير ممافعلته الخطب المعلبة .وعلى العرب الإنتفاع من التكنولوجيا الإعلامية الجديدة وان يطوروا التعلم في حقل الإعلام الى مستفيدين من برنامج الإعلآم المتوسطي (med-hedia ) لدى المجموعة الأوربية .الذي يدرب الصحافيين المنتجين العرب في مجال الطباعة والإذاعة إضافة إلى قيامة بتنظيم مشاريع إعلامية مشتركة
– دعم المؤسسات الخيرية بدلا من الضيافة المسرفة :
ويمكن الإشارة هنا إلى أن اليهود غير معروفين بالضيافة السخية كما هم العرب ولكنهم معروفون بدعمهم لعدد كبير من المؤسسات الخيرية اليهودية .
– التعلم:
نظرا للانتقادات الموجهة إلى نظام التعلم العربي ،فيجب تحسين نوعيتة على كافة الأصعدة ،يتعاون مع جامعات أوربية وعربية كما يمكن لهذا التعاون من رفع مستوى التعلم العربي .
– اللجوء إلى المقاضاة:
على العرب أن يحموا أنفسهم من الصور السلبية الخبيثة ،أن يكونوا على إستعداد أكبر للمقاضاة عند الضرورة ،دفاعا عن حقوقهم ضد القذف والمضايقات ،وجعل الناس مسؤولين عن أفعالهم .
– أهمية المعالم الحضارية العربية:
يمكن للمعالم الحضارية أن تقوم بدورمهم في تحسين صورة العرب فمضمون الحضارة ليس سلبا بل إيجابيا لكونه يظهرصورة الشعوب على حقيقتها .
– دور الجاليات العربية في الغرب :
– مازالت تعيش الجاليات العربية في عزلة حتى الأن .
– عليها أن تثبت وجودها .بطريقة فعالة في الحياة العامة .
-مما يثبط الجالية العربية في الخارج هو تلك الإنقسامات السياسيةأوسبب قضاياذات صلة بالسياسة.
-الحث على التخلي عن فكرة ،الإقامة المؤقتة وإندماج في البلاد التي يعيشون فيها .
-كذلك عدم التخلي عن عاداتهم وتقاليدهم وتراث أجدادهم
-على العرب أن يعيشوا على هامش المجتمع .
– ولا يمكن للجاليةالعربية ان تبقى منطوية على ذاتها يجب أن تنفض الغبار عن نفسها ،وتجد وتعمل .
– بإنشاء جمعيات وغيرها .
– ثمة قدرة متزايدة لجماعات (اللوبي )العربية على أن تحصل على جلسة من السلطة التنفيذية لدى الحكومة الإمريكية .ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي .والبنتاغون ،بإنشاء جمعيات وغيرها .
– لقد تمكن بنجاح (اللوبي)الصهيوني والموالي لإسرائيل في الغرب وبخاصة الولايات المتحدة الإمريكية التأثير في السياسة الحكومية والرأي العام بشكل مؤذ للعرب .ونشر صورة إيجابية عن إسرائيل .
-إن جميع العوامل والإقتراحات السابقة يمكن منافستها ودراستها بشكل دقيق أخذ ما يمكن أن ينفع قضايا العرب مجتمعة ،لأن العديد من تلك الإقتراحات والرؤى تمثل عوامل إيجابية لقضايا العرب في الغرب وفي العالم العربي .

شارك برأيك