اللغة العربية والثقافة الإسلامية في الغرب الإفريقي

صدر للدكتور عبد العلي الودغيري عن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ( شعبان 1432هـ/ يوليوز 2011م) كتابٌ جديد بعنوان: اللغة العربية والثقافة الإسلامية في الغرب الإفريقي وملامح من التأثير المغربي . وجاء في كلمة تقديمه على الصفحة الأخيرة من الغلاف ما يلي:

« تناولتُ في هذا الكتاب، جوانبَ مُضيئةٍ من العلاقات الثقافية والعلمية والدينية التي كانت قائمةً وظلَّت مستمرةً بين المغرب ( الأقصى والكبير) ومنطقة الغرب الإفريقي ودول الساحِل، ولكني جعلتُ من ذلك مُجرَّدَ إطارٍ ومدخلٍ فقط للحديث عن وضعية اللغة العربية في هذه المنطقة ماضياً وحاضراً، ودور المغاربة ومُسلمي الشمال الإفريقي عامةً في نشرها وتثبيت وجودها، وأطلتُ الوقوفَ عند ظاهرةٍ لم يهتمَّ بها الدارسون السابقون، وهي تأثُّرُ جزءٍ مهمٍّ من سُكان أهل المنطقة (وخاصة في مالي وبلاد السُّنغاي والطوارق) منذ فترة طويلة، بالعربية المُستعملة في المغرب والأندلس كتابةً ونُطقاً. واستخرجتُ نماذجَ من تلك الاستعمالات من بعض المصادر الإفريقية المكتوبة بالعربية، وقُمتُ بمَعجَمَتها وتعريفها والتعليق عليها».

 

يقع الكتاب في 215 صفحة ويحتوي على مقدمة وخمسة مباحث :

المبحث الأول: يتناول دور المغرب في نشر الإسلام ولغة القرآن بالغرب الإفريقي. ويتفرَّع إلى العناوين الآتية:ـ مظاهر التأثير المغربي ـ الإسلام السُّني والمذهب المالكي ـ التصوُّف السُّنِّي ـ مناهج التعليم والمصادر المغربية ـ دور العلماء والفقهاء والدعاةُ المغاربة ـ العنصُر البشري ـ العُنصُر اللغوي ـ عُنصُر آخر.

أما المبحث الثاني فعنوانه: ملامح من التأثير المغربي في الحركة الإصلاحية للشيخ عثمان بن فودي. ويحتوي على مقدمة وخلاصة، وملحق يتضمَّن نصاً جديداً لم يُنشَر من قبل حول طريقة تعليم العربية والقرآن الكريم وعلومهما عند أهل مالي والسُّوقِيّين منهم خاصة. وبالإضافة إلى ذلك يتناول المبحث العناوين الفرعية الآتية: ـ هل هناك علاقة بين حركة ابن فُودي الإصلاحية التي قامت في نيجيريا والحركة الوهابية؟ ـ المنابع المغربية لحركة ابن فودي الإصلاحية ـ المغيلي وتأثيرُه في حركة ابن فُودي ـ كلمةٌ عن الإمام المغيلي ـ المغيلي في آثار ثلاثة من كبار رجال الدعوة الفُودية وقادتها ـ سَنَد ابن فُودي المتَّصل بالمغيلي ـ ابن الحاج صاحب ( المدخل) وتأثيره في ابن فودي وحركته ـ أبو علي اليوسي وآل فودي.

ويتناول المبحث الثالث موضوع: اللغة العربية في منطقة جنوب الصحراء : الماضي والحاضر والمستقبل. ومن عناوينه الفرعية: ـ ماضي اللغة العربية في الغرب الإفريقي ـ العربية في مرحلة ازدهارها بالغرب الإفريقي ـ العربية في مرحلة الاستعمار ـ مرحلة انبعاثٍ جديد ـ تعليم العربية والتحديات المستقبلية

وموضوع المبحث الرابع هو: ألفاظ مغربية في عربية السودان الغربي من خلال أربعة نصوص، يحتوي على مقدمة وقاموس للألفاظ المغربية التي استعملها أهل السودان الغربي في بعض كتاباتهم، استخرجها المؤلف من أربعة مصادر سودانية ومَعجَمَها وعرَّفَ بها .

أما المبحث الخامس والأخير فيحتوي بدوره على قائمة أخرى من الألفاظ المغربية الأندلسية المستعملة في كتابين شهيرين لأحمد بابا التنبُكتي وهما : كفاية المحتاح ، ونيل الابتهاج، استخرجها المؤلف وشَرَحها ومَعجَمَها وعلَّقَ عليها.

6 تعليقات على “اللغة العربية والثقافة الإسلامية في الغرب الإفريقي”

  1. نأمل من الأستاذ الدكتور عبد العليّ الودغيريّ أن ينشره بصيغة التصوير (pdf) لتعمّ الفائدة به.

  2. كنت قد قرأت الكتاب وهو في نسخته الأصلية المطبوعة في الشكل الورقي. وادرك بالفعل مدى العلاقة الكبيرة بين السودانالغربي والمغربي من حيث التأثير والتأثير في أمور كثيرة يكمن اختزال بعضها :
    تأثر السودان الغربي بالمغرب من ناحية اللغة أولاً
    ثانيا من ناحية العادات والتقاليد وغيرها
    ثالثاً من حيث الثقافات المتمثلة في الازياء
    انتشار المذهب المالكي في السودان كان بفضل الدولة المغربية
    وأمور كثيرة …. تمنياتي وتقديري للباحث على العمل الذي قام به.

  3. لبنة أخرى يضيفها الأستاذ الفاضل عبد العلي الودغيري للمكتبة العربية أقدم له تحياتي الخالصة وأتمنى له دوام الصحة . ونأمل أن يصلنا الكتاب إلى بلدكم الثاني الجزائر.

  4. انه لمن دواعي سروري أن أجد أساتذة  يقدرون  اللغة العربية بمعناها الحقيقي واسعدني جدا وجود مثل هذا الكتاب ويسعدني ويفيدني ان حصلت على نسخة منه تعينني في رسالة الدكتوراه التي أنا بصدد كتابتها

شارك برأيك