نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
يدعو المركز العربي الباحثين الراغبين في المشاركة في المؤتمر إلى إرسال طلب مشاركة وفقًا للنواظم التالية:
تعبئة نموذج طلب المشاركة في المؤتمر، ويُرفق بمقترحٍ بحثي (500 كلمة بحدٍ أقصى) وسيرةٍ ذاتيةٍ مُحدّثة.
تقوم اللجنة العلمية بمراجعة المقترحات البحثية حال وصولها، وتُعلِم أصحاب المقترحات المقبولة بذلك، ثمّ توجه إليهم الدعوة من أجل إنجاز أبحاثهم.
تستقبل اللجنة العلمية الأبحاث الكاملة (من 5000 إلى 8500 كلمة) التي وافقت على مقترحاتها قبل 45 يومًا من انعقاد المؤتمر، على أن يكون البحث المقدم موافِقًا للمواصفات الشكلية والموضوعية للورقة البحثية التي يعتمدها المركز.
وثائق المؤتمر
– الورقة المرجعية
– نموذج طلب المشاركة
رسوم الفعالية؟: لا
تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):
حول رسوم المشاركة وتكاليفها
التسجيل في المؤتمر لطلبة الدكتوراه مجاني.
سيغطي المركز العربي جميع نفقات اإلقامة ووجبات الطعام أثناء انعقاد المؤتمر.
يمكن االستفادة من الحصول على منحة مالية لتغطية نفقات السفر للمشاركين من بلدان دراستهم إلى
مكان انعقاد المؤتمر، علماً بأن الحصول على هذه المنحة يخضع للتنافس بين المتقدمين.
يمكن للمشاركين من طلبة الدكتوراه حال إخطارهم بقبول مشاركتهم، االتصال بلجنة تنظيم المؤتمر لمدهم
بنموذج التقدم للحصول على المنحة المساندة لتغطية نفقات السفر
يعقد المؤتمر بأسلوب تنظيم ورشات العمل متوازية، إذ توزع األوراق المقبولة للمشاركة في المؤتمر
حسب موضوعاتها في ورشات عمل منفصلة يقدم فيها الباحثون أوراقهم و يجري التعقيب عليها، ثم
مناقشتها من طرف الحضور.
تدار كل ورشة عمل من طرف أكاديمي متخصص في موضوعها أو أكثر.
يمنح الباحث من 20 إلى 30 دقيقة لتقديم ورقته.
فتح باب النقاش للمشاركين في ورشة العمل لمناقشة الورقة وطرح األسئلة والمالحظات على مقدمها.
التواصل مع مقدمي األوراق للحصول على النسخ النهائية منها بعد التعديل )بصرف النظر عن اللغة(
وترجمتها ونشرها في إحدى قنوات نشر المركز العربي )كتب، دوريات(.
تستقبل اللجنة العلمية للمؤتمر طلبات المشاركة باللغة العربية أو الإنكليزية، حتى موعد أقصاه 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2017
الجهة المنظمة: مركز بحث
تعريف الجهة المنظمة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
التسجيل في المؤتمر
[contact-form-7 id=”54298″ title=”استمارة المؤتمر الدولي طلبة الدكتوراه العرب في الجامعات الغربية”]

اترك رد