دعوة للاستكتاب في العدد الرابع من مجلة دراسات أسرية “الصحة النفسية والأسرة”

ديباجة

اذا كانت الصحة النفسية قائمة على التوازن النفسي الناتج عن القدرة على ضبط الانفعالات والتعامل مع هذه الانفعالات بنضج. فإن العامل  الأُسَري من  اهم العوامل  التي تحقق التوازن النفسي أو الصحة النفسية  للفرد لأن الأسرة هي التي تضع نواة وأسس السواء النفسي وأسس شخصية الفرد تتشكل في السنوات الخمس الأولى داخل حضن الأسرة  ،إذ  يؤكد علماء النفس أن الرجل او المرأة  إن هما إلا امتدادا لطفولتهما ، فالطفولة السوية تؤدي إلى شخص سوي  .وكلما كانت  هذه الأسس  سليمة شب  الإنسان سليما معافى نفسيا ، وأكثر الأسر سعادة أكثرها تمتعا بصحة نفسية عالية الجودة، بدءا من صحة وسلامة العلاقة الزوجية، إلى علاقة الوالدين بأبنائهما وعلاقة الأبناء ببعضهم .

ويتحقق ذلك من خلال التزام كل أفراد الأسرة بالحقوق والواجبات تجاه بعضهم  بالحب والاحتواء والمودة والرحمة  ، والذي يؤمن ذلك الشعور بالرضى والإحساس بالأمن والطمأنينة والثقة بالنفس والقدرة على التفاعل الاجتماعي بايجابية والتكيف مع الواقع وحل مشكلاته بعيدا عن الاضطرابات النفسية الناتجة عن الحرمان أو النقص أو العنف . 

وتنعكس الصحة  النفسية للفرد على إنتاجيته وعطائه وأدائه لواجباته ومهامه الذاتيّة والأسرية والاجتماعيّة ، فالفرد المصاب باضطراب أو خلل نفسيّ له أثر سلبي يعود على ذاته وعلى الآخرين من حوله، إذ يحول دون  تقدّمه ، 

من هنا تأتي الأهمية  الكبيرة لدراسة للصحة النفسيّة التي تصل بالفرد إلى الانسجام والتوافق النفسي والاجتماعي، والقدرة العالية على الإنتاجية والسعادة والعطاء و تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية .

وبالنسبة للوضع الصحي النفسي بالمغرب مثلا فقد أبرزت دراسة وطنية أجرتها وزارة الصحة في مجال الصحة النفسية على 6 ألاف شخص تفوق أعمارهم 15 سنة أن 48.5 بالمائة من هذه الشريحة عرفت على الأقل اضطرابا عقليا بسيطا ( أرق وقلق وتشنج لاإرادي واكتئاب وغيرها من الأعراض ).

وتشير الدراسات أيضا إلى ارتفاع كلفة العلاج ، وعدم كفاية المصحات الاستشفائية للرعاية النفسية والخصاص المهول في الطاقم الطبي المتخصص  والتعامل البدائي مع المرض النفسي مما يجعل المغرب يحتل المراكز المتأخرة في الرعاية الصحية للمرضى النفسيين . 

 وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن مئات الملايين من الأشخاص عبر العالم يعانون من الاكتئاب و 75 بالمائة لا يتمكنون من الولوج للعلاج .

أمام هذا الوضع الكارثي للصحة النفسية داخل الأسرة  ارتأينا تخصيص  ملف هذا العدد من مجلة “دراسات أسرية” لموضوع الأسرة والصحة النفسية نناقشه من خلال المحاور التالية .

محاور الموضوع :

– مفهوم الصحة النفسية وعلاقتها بالأسرة 

– أثر الاستقرار الأسري على الصحة النفسية 

– أثر السلامة النفسية للفرد على الاستقرار الأسري 

– أهمية الفضاء الأسري للحماية النفسية للفرد 

– واقع الصحة النفسية  للأسر في المجتمعات العربية والاسلامية 

– الأسباب الأسرية و التربوية للاعتلال  أو المرض النفسي         .

– التحولات المعاصرة داخل الأسرة في المجتمعات الاسلامية  وأثرها على الصحة النفسية للفرد

–  مسؤولية  السياسة العمومية لقطاع الصحة للوقاية أو العلاج من المرض النفسي. 

تواريخ مهمة:

– تلقي الملخصات: 23/09/2018

– الجواب على الملخصات: 24/09/2018

– تلقي المواضيع: 08/10/2018

ترسل المقالات عبر استمارة شبكة ضياء المرفقة أسفله

قواعد النشر بالمجلة

  • الالتزام بالمنهج العلمي المعتبر في إعداد المقالات العلمية، تأصيلا ومنهجا وصياغة وتوثيقا وعزوا.
  • أن لا يكون المقال مستلا من رسالة أو عمل علمي، وأن لا يكون منشورا في أي وسيلة نشر أخرى.
  • مواصفات المقال موضوعيا وشكليا
  • أولا: المقدمة وتحوي ما يلي: أهمية المقال، أهدافه.
  • ثانياً: مراعاة أن تكون المباحث ذات عناوين واضحة، ومتناسقة حجماً، ومتسلسلة في المنهجية العلمية.
  • ثالثاً: مراعاة علامات الترقيم، ونهاية وبداية الفقرات،
  • رابعاً: الخاتمة تشمل ما يلي: ملخص متضمن لموضوع المقال، نتائجه، صفحة واحدة
  • خامسا: توضع الهوامش والمراجع في نهاية المقال، يذكر فيها اسم المؤلف (اسم الشهرة، ثم بقية اسمه عندما يذكر أول مرة، ويقتصر على اسم الشهرة بعد ذلك)، ثم يكتب بعد نقطتين عنوان الكتاب كاملا أول مرة، ثم يختصر إذا تكرر، ويحدد الجزء والصفحة من غير حرفي ج ص، وإنما يفصل بينما بالخط المائل (/)، فإن لم يكن في أجزاء، يكتب بعد الفاصلة ص: ثم رقم الصفحة أو الصفحات (ثم الطبعة – مكانها وتاريخها…)
  • سادسا: مراعاة الدقة الكاملة في كتابة الآيات الكريمة، ووضعها بين قوسين مزهرين، وذكر اسم السورة ورقمها، وتخريج الأحاديث بذكر الراوي، والكتاب، والباب، والصفحة، ورقم الحديث.
  • – مراعاة علامتي التنصيص « «، إذا تمّ نقل النص بشكلٍ مباشر، وإذا كان النقل بالمعنى وبتصرف من الباحث يشار في الأسفل بعبارة: انظر.
  • – نوع الخط: Tradisional Arabic، حجم الخط: (16) للبحث، و (12) للهامش.
  • لا تنشر المقالات إلا بعد تحكيمها من ذوي الخبرة والاختصاص. وعلى الباحث قبول تعديل واستدراك ما يشير به المحكمون.


استمارة المشاركة:


اترك ردا