الدورة الوطنية الخامسة للمنتدى السنوي للتربية والتكوين

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي
المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين
جهة فاس مكناس
الفرع الإقليمي بصفرو

ينظم الدورة الوطنية الخامسة للمنتدى السنوي للتربية والتكوين
بتعاون مع:

– مختبر البحث في المعارف التربوية والعلمية ومعالم الحضارة الإنسانية
– جمعية المبادرة للإشعاع الثقافي والتربوي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، فرع صفرو.

في موضوع:

مهننة التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بين الحاجيات وإكراهات الواقع

تحت شعار

“جودة التكوين رهينة بالارتقاء بمؤسسات التكوين وتفعيل آليات البحث العلمي”

بقاعة الندوات بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس، فرع صفرو يوم السبت 30 نونبر 2018م

اللجنة المنظمة:
د. محمد البقصي د. الحسن الغرايب د. الحسن الطاهري
د. أحمد صمدي د. محمد وهابي د. عبد السلام العقاد

الورقة التأطيرية للدورة
يسعد المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس، فرع صفرو، أن ينظم ندوة وطنية ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمنتداه التربوي السنوي، وهي مبادرة تروم العمل المتواصل والعزم الراسخ إخلاصا للواجب العلمي والحس المهني التربوي الذي تجسده الرغبة الجامحة التي تستهدف بالأساس محاولة إعمال آليات البحث العلمي وإشاعة قيم التواصل الثقافي والمهني، ونشر سلوك التقاسم بين الباحثين والخبراء والمدبرين والمربين والجمعويين والمهتمين بقضايا التربية والتكوين وسواهم من رحاب الجامعات والمعاهد ومراكز البحث والمختبرات والمؤسسات التربوية وغيرها، لتدارس قضايا وإشكاليات التربية والتكوين والبحث العلمي المطروحة محليا وجهويا ووطنيا ودوليا على مستوى جودة تكوين الأطر التربوية، ونجاعة برامج التكوين الأساس، وذلك بهدف الإسهام في بلورة رؤية ملائمة، تستطيع الإجابة عن تساؤلات المنظومة التكوينة ومدى نجاعتها بالمراكز والجامعات في ظل مستجدات إصلاح منظومة التكوين، ولاسيما فيما يتعلق بمشروع الإجازة التربوية. ولعل التفكير المنهجي والتشخيص الموضوعي يعدان من العوامل التي ستساعد الباحثين والمكونين ومعهم مختلف المشرفين على قضايا التربية والتكوين على تبني الاستراتيجيات والمخططات الناجعة لتدبير هذه المؤسسات العلمية، واتخاذ قرارات مناسبة للنهوض بأدوارها التكوينية والبحثية في خضم الانفتاح على كافة مكونات المجتمع، وفي مقدمتها مؤسسات التعليم العالي الجامعي وغيره من مراكز تكوين الأطر الربوية والمعاهد ومؤسسات البحث العلمي.

أولا: السياق العام للدورة
في ظل مسلسل إصلاح المنظومة التربوية، يحظى موضوع تكوين الأطر التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بمكانة بالغة الأهمية ولاسيما في خضم تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، وإصدار مشروع القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، بحيث ينص ضمن أهدافه على اتخاذ إجراءات منها: تجديد مهن التدريس والتكوين والتدبير، وكذا إعادة تنظيم وهيكلة منظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، وإقامة الجسور بين مكوناتها، مع إصلاح التعليم العالي وتشجيع البحث العلمي والتقني والابتكار. ناهيك عن توجهات هذا القانون نحو وضع الدلائل المرجعية لمختلف مهن التربية والتكوين وتحديد جانبيات ومواصفات جديدة لخريجي هذه المراكز. وهذه المستجدات وغيرها مما يندرج ضمن مقتضيات التغيير والتجديد؛ تسترعى ضرورة مراعاة مواقف العاملين في المراكز والأخذ بآرائهم ومقترحاتهم وإشراكهم في بلورة المخططات والبرامج التكوينية بشكل يحقق المقاربة التشاركية والحكامة التدبيرية لمجال التكوين. وفي هذا النطاق ومواكبة للمستجدات التربوية، نقترح عليكم هذا الموضوع بعنوان: “مهننة التكوين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بين الحاجيات وإكراهات الواقع”، وذلك قصد الدراسة والتحليل والاستشراف وفق المضامين المعرفية والمقتضيات التنظيمية والمنهجية الواردة في المحاور الآتية:

ثانيا: محاور الدورة
1- المحور الأول: تكوين مختلف الأطر وهيئات التربية والتعليم في ظل سؤال الجودة
-خضوع نظام التكوين للتوجهات السياسية المتغيرة، ومطالب المجتمع من حيث ضغوط سد الخصاص-اعتماد سياسة فصل التكوين عن التوظيف-تبني نظام التعاقد …
-التوجه نحو اعتماد الإجازة التربوية، وما يكتنف ذلك من تأرجح بين إمكانات وصلاحيات كل من المراكز والجامعات.
-الملمح المهني بين المأمول والواقع في ضوء مستجدات الإصلاح والتجديد التربوي.
-التفاوت بين المدخلات والمخرجات، وذلك جراء ثغرات تكمن في منظومة التكوين واختلالات الميدان بعد التعيين والتخرج (صعوبات التتبع والمواكبة، والتنسيق مع الجهات المستقبلة للخريجين….)
2-المحور الثاني: الموارد البشرية والبنيات التربوية؛ إمكانات واعدة وصلاحيات محجورة
-تراجع أدوار المراكز منذ شرارة إحداثها وفق مرسوم إحداث المراكز الجهوية للتربية والتكوين رقم 672-11-2 صادر في 27 من محرم 1433 (23 ديسمبر 2011) .
-التقزيم الممنهج لمهامها وصلاحياتها من خلال استصدار مذكرات واتخاذ إجراءات لا تحترم مرسوم الإحداث.
-توفر فضاءات ومرافق وإمكانات لوجستية بمقدورها استقطاب مسالك جامعية حسب الخصوصيات والمخططات المدروسة لذلك.
-اللجوء إلى التكليفات لسد الخصاص، وعدم التفكير في توسيع العرض وتوظيف الأطر التربوية وإدماج الدكاترة العاملين بالمراكز.
-إكراهات الأطر الإدارية لتغطية حاجيات المصالح بالمراكز.
3-العوامل الداخلية للمنظومة التربوية وتأثيرها على التكوين والمهننة
-الهيكل التنظيمي للوزارة وعنصر التشويش على تدبير المراكز (مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر-الوحدة المركزية لتكوين الأطر-مديرية تكوين الأطر سابقا).
-غموض في بعض المهام والصلاحيات والأدوار بين المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومصالحها الإقليمية ولاسيما على مستوى (التداريب-التتبع-الاصطحاب-مباراة الدخول-دورات التكوين…..)
-سؤال الهوية بين اتجاه استمرارية البقاء ضمن وزارة التربية الوطنية وفق مقتضيات مؤسسات التعليم العالي، أوالالتحاق بالجامعات ولاسيما في ظل الإصلاحات، ومنها اعتماد الإجازات التربوية.
4-عدة التكوين وتعاقب التغييرات المتعددة، وذلك في غياب احترام صلاحيات اللجان البيداغوجية ودفاتر التحملات، ويتضح ذلك على سبيل المثال من خلال: (نظام المجزوءات-تكوين المتعاقدين حسب الدورات…)
-هدر زمن التكوين بمسارات متعددة ذات صلة بمضامين مكرورة، تتجلى بوضوح في (التكوين في المسالك التربوية بالجامعات-المراكز-المدارس العليا للأساتذة…)
-أفق استثمار إمكانات وفرص البحث العلمي في التجديد البيداغوجي وتطوير مهن التربية والتكوين.
-العمل على تجاوز سلبيات ناتجة عن: عدم تفعيل آليات البحث العلمي والتربوي-والتوظيف الأمثل للمختبرات العلمية واللغوية…-غياب الحوافز المعنوية والمادية-انعدام قنوات التواصل والتنسيق والتعاون مع الجامعات ومختلف مؤسسات البحث العلمي الأكاديمي وفرق البحث بالأكاديميات والمديريات…
-إرساء نظام الإجازة والماستر والدكتوراه المعروف ب LMD في مختلف مراكز التكوين على غرار المدارس العليا للأساتذة لتدعيم أسس التكوين والبحث العلمي والتربوي.
ثالثا- المقاربة المعتمدة في تنظيم الدورة: منهج وظيفي وعملي في التدبير
بحثا عن منهجية فعالة ووظيفية لتدبير هذا النشاط العلمي التربوي، اعتمد المنظمون مقاربة تشاركية في بلورة البنية العلمية للدورة، وحصر مضامينها المعرفية، إذ تُقترح صيغة طلب المشاركة أولا، ثم تُستتبع عند قبولها بطلب مداخلة (appel à communication) من مختلف الباحثين والخبراء والممارسين التربويين والمهتمين بقضايا التربية والتكوين والبحث العلمي، بهدف استكمال المادة المعرفية الضرورية لتغطية المحاور المسطرة. وضمان انسجام عناصرها لتنتج مخرجات واضحة لها درجة معتبرة من الأهمية والقيمة المضافة. ولهذا الغرض يقتضي الأمر ما يلي:
1- إنتاج المادة العلمية للدورة: وهي في حد ذاتها مداخلات تحت الطلب، بحيث تتم هذه العملية وفق الخطوات الموالية:
– تعمل اللجنة العلمية على التدقيق في موضوع ومحاور الدورة وتسطير البرنامج.
– تشكيل فريق التأليف وفق أهداف الدورة، مع مراعاة الضوابط العلمية المطلوبة.
– تحديد السقف الزمني لإنتاج المداخلات، وتسليمها للجنة العلمية قصد الطبع، في أفق أقصاه يوم 31 أكتوبر من سنة 2018.
2- صيغة المشاركة وإعداد المقال: مع ضرورة التقيد بها
وقد وُضعت الضوابط الآتية لإنجاح الدورة وتحقيق أهدافها المختلفة، وإصدار كتاب حول أشغالها في حلة تليق بالجهود المبذولة.
3- استمارة المشاركة التي ينبغي أن تملأ بكيفية تامـــــــــــة وفق ما هو مطلوب فيها، وتعاد في تـــــــاريــــــــــخ أقصـــــاه 7 أكتوبر 2018، ولا تقبل أية مشاركة بعد هذا التاريخ.
4- طريقة عرض المداخلات؛ و تتم وفق المقاربة الورشية التفاعلية في إطار طاولات مستديرة وفق ترتيب الجلسات، باستعمال وسيلة العرض، ولا تتجاوز مدتها ما يقرره رئيس الجلسة لكل متدخل، حتى يتسنى فتح المجال للحضور من أجل المشاركة الواسعة في النقاش.
5- إنتاج المقالات عبر توظيف الترتيبات المنهجية الموالية في إنتاج المقال قصد قبول نشره، بحيث يجب أن يكون:
– أصيلا لم يسبق له أن نشر، ويصب في الموضوع المطروح، مع تلافي إدراج عناصر ومقاطع به بدون الإحالة على منتجيها الأصليين.
– إشكاليا: يتأسس على إشكالية واضحة تصاغ وفق الضوابط العلمية ذات الصلة، وعلى فرضيات، بالإضافة إلى تحديد الجهاز المفهومي في ضوء توظيفه في الموضوع، وتوضيح المنهجية المعتمدة في المقاربة، وأهداف الدراسة، وعرض مفصل لنتائجها، وحصيلة مركزة في خلاصة تؤكد فيها الفرضيات أو تفندها أو تعدلها.
– المصادر والمراجع: تراعي الإحالات أسفل الصفحات، ولائحة المصادر والمراجع التي توضع في آخر النص، بحيث ينبغي أن تحترم المواصفات العلمية، وتكتب على المنوال الآتي:
اسم المؤلف، (سنة التأليف بين قوسين)، عنوان المادة، المؤسسة أو المطبعة التي نشرتها ومكان نشرها(المدينة)، ثم رقم الصفحة أو أرقام الصفحات.
– كتابة ملخصين، أحدهما بالعربية والأخر بالفرنسية يحرران في نصف صفحة لكل منهما، ويتضمنان الموضوع والإشكالية والمنهجية المتبعة والنتائج، مع وضع الاسم والصفة ومقر الاشتغال باللغتين العربية والفرنسية.
– الكلمات المفاتيح: لا تقل عن خمسة عناصر، تكتب بالعربية والفرنسية أسفل الملخصين.

5- صيغة النشر: تنشر الأشغال بعد الدورة وفق المعايير الشكلية الآتية:
– الصفحة: تحرر المداخلة في نص لا يتجاوز 20 صفحة من حجم (17cmX24cm)، بما فيها الأشكال والرسوم.
– الخط: يعتمد في الكتابة خطsimplified arabic ، بحجم 14، مع فاصل بَيْسَطري يساوي 1. وتحرر إحالات أسفل الصفحة بالخط نفسه، لكن بحجم 10.
– عناصر الإيضاح: تُهيأ الرسوم والمبيانات باللونيين الأبيض والأسود، وأن تكون واضحة ومقروءة. ولا تقبل الصور.
– نص المداخلة: تُقدم المداخلة في نسختين، الأولى ورقية، والثانية إليكترونية، بنظام تشغيل WORD. وتُرسل في نص نهائي مُصحح ومرتب على البريدين الإلكترونيين الآتيين قبل 31 أكتوبر سنة 2018 على أقصى تقدير:
[email protected]
[email protected]
[email protected]
. ولا تقبل أية مشاركة لا تحترم المواصفات المعلنة أعلاه.
هذا، وتعمل إدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بصفرو على توفير الظروف الملائمة للمشاركين.

اترك ردا