انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي: إسماعيل الفاروقي..

ينظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع كل من جامعة اليرموك وجامعة العلوم الإسلامية العالمية مؤتمراً علمياً دولياً بعنوان “إسماعيل الفاروقي وإسهاماته في الإصلاح الفكري الإسلامي المعاصر”، وذلك يومي الأربعاء والخميس 27-28 ذو الحجة 1432هـ الموافق 23- 24 تشرين ثاني (نوفمبر) 2011م؛ إذ ستُعقد جلسات اليوم الأول في جامعة اليرموك، وجلسات اليوم الثاني في جامعة العلوم الإسلامية العالمية.

ويهدف المؤتمر إلى تمكين الأجيال الجديدة من أساتذة العلوم الإسلامية، والباحثين، وطلبة الدراسات العليا من التعرف على الإسهامات العلمية والعملية للعالم والمفكر الفلسطينى المسلم: إسماعيل الفاروقي، الذي أحدث نقلة عميقة في التأسيس لتدريس الإسلام في الجامعات الأمريكية، وترك بصمات مهمة في مجالات فلسفة الأديان وتاريخ الأديان، والأديان المقارنة، وتدريس الإسلام في الواقع المعاصر. وسوف تتناول بحوث المؤتمر إضافة إلى ذلك تحليل جهود الفاروقي في عرض جوهر الحضارة الإسلامية وإعادة علم التوحيد إلى مرجعيته القرآنية، وإسهاماته في التجديد والإصلاح الفكري الإسلامي، ولا سيما جهوده في التأسيس لمدرسة فكرية إسلامية معاصرة، لا تزال تتسع إسهاماتها في ممارسة الرؤية الكونية الإسلامية والمنهجية الإسلامية في التعامل مع التراث الإسلامي، والإنساني، وقضايا الواقع المعاصر.

ويشارك في المؤتمر ستة عشر باحثاً، من سبع دول هي: الأردن والبحرين والعراق وقطر ومصر والمغرب والولايات المتحدة.

وسوف تبدأ أعمال المؤتمر يوم الأربعاء 23/11 في قاعة المؤتمرات في جامعة اليرموك، بجلسة افتتاحية تتضمن كلمات: اللجنة التحضيرية، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وجامعة اليرموك. وستختتم بمحاضرة ضيف شرف المؤتمر الأستاذ الدكتور جمال الدين برزنجي؛ نائب رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

وتتواصل أعمال اليوم الأول في جلستي عمل. يترأس الدكتور فتحي ملكاوي الجلسة الأولى، ويتحدث فيها كل من الدكتور السيد عمر، من البحرين؛ إذ يكشف عن “النواة التوحيدية للنظام المعرفي الإسلامي لدى الفاروقي”، والدكتور محمد علي الجندي، من مصر، عن “التوحيد الإسلامي جوهر الحضارة العربية الإسلامية وأساس النظام المعرفي”، والأستاذ بلال التليدي، من المغرب، عن “النموذج المعرفي لنقد الأديان عند الفاروقي”. وتنتهي الجلسة بورقة الدكتور عيسى ربيح، من الأردن، المعنونة ـ: “التطور الفكري العقدي الإسلامي المعاصر: إسماعيل الفاروقي نموذجاً “.

وفي الجلسة الثانية، التي يترأسها الأستاذ الدكتور محمد عقلة الإبراهيم، يتحدث كل من: الدكتور ناصر ملا جاسم، من العراق، عن “إسماعيل الفاروقي وجون اسبوزيتو: أنموذج على الحوار الإسلامي- المسيحي “، والدكتور عبد الله بركات، من الأردن، عن “عناصر التمرد وبذور الأسلمة في فكر الفاروقي المبكر: دراسة في تبرير الخير وتفسير التغيير”، ويناقش الدكتور أسامة الغنميين، من الأردن، “الإسلام والفن في رأي الدكتور إسماعيل الفاروقي: الأسس والمظاهر”، وتختتم أعمال الجلسة واليوم الأول بورقة الكتور أشرف بني كنانة، من الأردن، عن”الفكر المقاصدي عند الفاروقي”.

أما جلسات اليوم الثاني (الخميس24/11)، التي ستعقد في قاعة المؤتمرات بجامعة العلوم الإسلامية العالمية، فستبدأ بجلسة افتتاحية تتضمن كلمات: اللجنة التحضيرية، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية. وستختتم بمحاضرة ضيف شرف المؤتمر الأستاذ الدكتور جمال الدين برزنجي؛ نائب رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

 وسيتضمن اليوم الثاني جلستي عمل؛ إذ تبدأ الجلسة الأولى، التي يترأسها الأستاذ الدكتور قحطان الدوري، ويتحدث فيها كل من: الدكتور إدهام حنش، من الأردن، عن “نظرية الفن الإسلامي عند المفكر إسماعيل الفاروقي”، ويعرض الدكتور جاسر عودة، من قطر، “قراءة في أطروحة الدكتوراه للمرحوم إسماعيل الفاروقي: حول إثبات الخير”، ويتطرق الدكتور عامر الحافي، من الأردن، إلى “كتاب الأخلاق المسيحية: نحو علم مسيحيات إسلامي”، وتختم الجلسة بورقة الدكتور محمد خليفة صديق، من قطر، عن”جهود إسماعيل الفاروقي في علم تاريخ الأديان في الغرب وعند المسلمين”.

أما الجلسة الثانية، التي يترأسها الدكتور عبد المقصود حامد، فسوف تعرض فيها ثلاث أوراق، أولها للدكتور حسان عبد الله، من مصر، وهي بعنوان: “منهجية الفاروقي في قراءة النموذج المعرفي الغربي”، وثانيها للأستاذ عبد الرحمن أبو صعيليك، من الأردن، وهي معنونة بـ: “التنزيه في فكر الفاروقي: قراءة في كتاب التوحيد”، وثالثها للمهندس عمران نزال، من الأردن، بعنوان: “فلسفة إسماعيل راجي الفاروقي في التعامل مع التراث الإسلامي: دراسة مقارنة”.

وتختتم أعمال المؤتمر حوالي الساعة الثالثة والنصف من مساء يوم الخميس 24/11، بجلسة ختامية يعرض فيها البيان الختامي والتوصيات.

برنامج المؤتمر

شارك برأيك