الوسم: الأسرة

  • المؤتمر الدولي الخامس: دور المحاضن التربوية في الحفاظ على أدبيات الأمة

    المؤتمر الدولي الخامس: دور المحاضن التربوية في الحفاظ على أدبيات الأمة

    تتبوأ أمتنا منزلةً رفيعةً بين الأمم والشعوب، بدينها وأخلاقها وسلوكها ولغتها. وقد حافظت أمتنا على دينها وأخلاقها وسلوكها ولغتها برهةً كبيرةً من الزمن، يوم قامت المحاضن التربوية  (الأسرة – المسجد – الجامعة والمدرسة) بدورها في حماية الأبناء من الانحرافات السلوكية والفكرية، بل كانت هذه المحاضن سبباً في الحفاظ على لغة الأبناء وفطرتهم، وحماية السلم الأهلي وحقوق الجار. وتشهد الأمةُ اليومَ محاولةً جادَّة لإخراجها من أدبياتها بتحريف الفطرة، وتمييع السلوك، وتجهيل اللغة، وزعزعة الأمن والاستقرار. وفي تراثنا الإسلامي، مخزون علمي كفيل بحفظ أدبيات الأمة إذا اعتُمد في المناهج التعليمية. كما أن في محاضننا التربوية القدرة على حماية الأبناء من الانحرافات الأخلاقية والسلوكية والفكرية إذا قامت بدورها الرسالي الحضاري المرسوم لها في دينها وأدبياتها.

  • مؤتمر الزواج الشرعي المبكر في مواجهة الفوضى الجنسية والمواثيق الدولية

    برعاية الله وتوفيقه ، وبدعوة من المجلس العلمي في جامعة طرابلس وبالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية ، عقد المؤتمر الإسلامي الخامس للشريعة والقانون بموضوع : ” الزواج الشرعي المبكر في مواجهة الفوضى الجنسية والمواثيق الدولية”. افتتح المؤتمر بحضور دولة الرئيس سعد الدين الحريري ممثلاً بمعالي الوزير سمير الجسر ، ودولة الرئيس محمد نجيب ميقاتي ممثلاً […]

  • الأسرة وسؤال القيم

    تقديم: يعتبر الحديث عن الأسرة حديثا عن مؤسسة ولدت مع ولادة الإنسان، واستمرت معه في مختلف مراحل وحقب التاريخ، خلاف لباقي مؤسسات المجتمع التي ارتبط وجودها بأسباب وعوامل كان السبب في بقائها أو زوالها، فقد وجدت الأسرة في مختلف المجتمعات رغم اختلاف دياناتها وتوجهاتها، حيث كانت وما زالت القاسم المشترك في جميع المجتمعات رغم التحولات […]

  • مؤتمر الخدمات النفسية: واقع وتطلعات

    تقيم كلية العلوم التربوية – جامعة إربد الأهلية بالتعاون مع الجمعية الأردنية لعلم النفس المؤتمر العلمي الأول للكلية تحت عنوان: الخدمات النفسية: واقع وتطلعات بجامعة اربد الأهلية- 23/24 نيسان 2014 الموافق 23/24 جمادى الآخر 1435.

  • الاستقرار الأسري بين المقاربة التكاملية والمقاربة الفردانية

    تعد الأسرة الوحدة الأساس في النسيج الاجتماعي والنواة التي يتأسس عليها المجتمع، وقد قررت هذه الحقيقةَ الشرائعُ السماوية بل نجد حتى الاتفاقيات الدولية لا تزال تقر بذلك. وعلى هذا الأساس ظل استقرار الأسرة مطلبا أساسا لتؤدي هذه المؤسسة النواة وظيفتها، بل أضحى معيارا لقياس تنمية مجتمع ما، لكن سبل تحقيق هذا الاستقرار تختلف حوله المقاربات، وسأحاول في هذا المقال أن أعرض مقاربتين لتحقيق هذا الاستقرار متبينا أصولها وأسسها، وتأثيراتها.