الندوة الدولية الرابعة الكتابة والرقابة

ينظّم قسم العربيّة والتّرجمة بالمعهد العالي للّغات بتونس جامعة قرطاج، النّدوة الدّوليّة الرّابعة حول موضوع: «الكتابة والرّقابة» أيّام 03 و04 و05 ديسمبر 2015.

الورقة العلميّة :
يشتغل الجهاز اللّغويّ عادةً لحظةَ إنتاجه وفق آليّات وأنظمة قد تبدو للوهلة الأولى خاضعة لمجرّد قواعد اللّغة وأحكامها، إلّا أنّ هذا الجهاز لا يكاد يخلو من مظاهر الرّقابة والإحالة على الممنوعات، إذ يمرّ بالعديد من المعايير والسُّنن التي تعدّل من طبيعته وتحدّ من عبارته. ولعلّ هذه الخاصّية تشمل الخطابات المكتوبة أو المقولة في مجالات الأدب والحضارة واللّغة والتّرجمة وغيرها من الإنتاجات التي تصدُر عن ذات المبدعين أو المفكّرين الذين ينتجونها في مختلف اختصاصاتهم علماء كانوا أو لغويّين أو سياسيّين أو إعلاميّين أوغيرهم، فضلا عن سائر المتخاطبين… إلى حدّ أنّه لا يكاد يفلت مجال من المجالات من سلطة الرّقابة بجميع أصنافها بدءًا من الرّقابة الذّاتيّة الواعية أو اللّاواعية، وصولا إلى ما يُفرض على الذّات من الحواجز التي تقتضيها العوامل الأخلاقيّة والاجتماعيّة والنّفسيّة والدّينيّة والسّياسيّة والقانونيّة واللّغويّة إلخ…
والأكيد أنّ الخوض في هذا الموضوع يفتح الباب أمام استكشاف الآليّات التي يكتسيها الخطاب عندما يتراوح بين طرفين هما التّعبير المستور بما يستتبعه من حجب وترميز، والمحظور بمختلف ما يفرضه من رقابة ومنع وتحريم وحتّى قمع… ولعلّ مُنتج الخطاب يكون دائم التّراوح بين هذين الطّرفين راجيا من خلال رغبته في الإنشاء والإنتاج تحقيقَ معادلة بين الخضوع لسلطة الرّقيب من جهة والإفلات من القواعد المتواضع عليها من جهة أخرى. فكيف إذن، يستطيع الخطاب أن يحقّق المعادلة بين الرّقابة والتحرّر الذي تقتضيه الكتابة؟
وفي هذا الإطار ينظّم قسم العربيّة والتّرجمة بالمعهد العالي للّغات بتونس – جامعة قرطاج- ندوته الدّوليّة الرّابعة تحت عنوان «الكتابة والرّقابة» أيّام 03 و04 و05 ديسمبر 2015. وتعالج النّدوة هذه الظاهرة وتتناول آثارها في إنتاج أجناس الكتابة الأدبيّة واللّغويّة والحضاريّة والعلميّة والفنّيّة وترصد خصائصها الأسلوبيّة والبلاغيّة والتّداوليّة التي تصطبغ بها من أجل تحقيق ضرب مخصوص من ضروب التّواصل في ظلّ ما يمكن أن يعترض الخطاب من حواجز ومعوقات قد تكون ثقافيّة أو لغويّة أو أخلاقيّة أو حتّى تلك التي تنتج عن لقاء الثّقافات واختلاف دوائر الاعتقاد.
وتسعى هذه النّدوة إلى الجمع بين مختلف التخصّصات والاهتمامات حول إشكاليّة واحدة تعالَج من خلال منهجيّات ومقاربات متنوّعة يهدف جميعُها إلى بيان أثر الرّقابة في إنشاء الخطابات وإنتاجها.
وقد وضعت جملة من المحاور لبحث هذا الموضوع.

محاور الندوة:
1- آليّات الرّقابة في اللّغة
• الأسلوبيّة
• المعجميّة
• التّركيبيّة
2 – الأدب والرّقابة
• الرّقابة والتّأويل
• نظريّة التّقبّل وصلتها بالرّقابة
• مفهوم الاحتراز في النّظريّة البيانيّة
3- القضايا الحضاريّة وصلتها بالرّقابة
• تهذيب العقائد
• الرقابة في معاملة المخالف
• القيم والرقابة.
• الفتوى والرقابة
4- التّرجمة والرّقابة
• التّرجمة ومفهوم الأمانة
• الرّقابة على الفوارق الأسلوبيّة
• التّرجمة والفوارق الحضاريّة

شروط المشاركة:
– أن يكون موضوع البحث متّصلا بأحد المحاور المقترحة، وأن يكون قابلا للتّحكيم،
– أن يكون البحث جديدا، لم يتمّ نشره أو تقديمه في ندوات سابقة،
– أن يكون خاضعا للمنهجيّة العلميّة المتعارف عليها في كتابة المقالات،
– أن يقدَّم الباحث ملخّصا لبحثه يتضمّن موضوع البحث وأهدافه ومنهجيّته،
– أن يرفق الملخّص بالسّيرة الذّاتيّة للباحث (المشارك)،
– ألّا يكون عدد صفحات البحث في حدود (20) صفحة بحجم (A4) بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق .
– أن يكون البحث باللّغة العربية (Microsoft Word) على أن يكون نوع الخطّ (Traditional Arabic) مقاس (16)، والهوامش مقاس (10).
– يرسل البحث بالبريد الإلكترونيّ على عنوان اللّجنة: [email protected]
– تتحمّل اللّجنة تكاليف إقامة المحاضرين الأشقّاء والأجانب خلال أيّام انعقاد الندوة،
– تتعهّد اللّجنة بطبع بحوث النّدوة ونشرها؛

تحميل الاستمارة

الآجال:
الجدول الزمني لتسليم الملخصات والبحوث:
1- آخر موعد لتقديم ملخصات الأبحاث: 20/05/2015؛
3- الموافقة المبدئيّة بعد التّحكيم 30/06/2015؛
2- آخر موعد لتقديم البحث كاملاً: 01/09/2015؛
3- الموافقة النهائيّة على المشاركة في موعد أقصاه: 10/10/2015
4- أشغال النّدوة أيّام 03 و04 و05 ديسمبر 2015

للاتّصال:
توجَّه المراسلات أو الاستفسارات باسم لجنة التنظيم على البريد الالكتروني : [email protected]:
أو الفاكس: 71.770.134 (00.216) وتوجَّه المراسلات البريديّة على العنوان الآتي: النّدوة الدّوليّة الرّابعة «الكتابة والرّقابة» المعهد العالي للّغات بتونس قسم العربيّة والترجمة 14 شارع ابن ماجة 1003 حيّ الخضراء تونس، الجمهوريّة التّونسيّة.

شارك برأيك