مجلة الخطاب

التعريف: مجلة الخطابhomepageImage_fr_CA (1)

التخصّص:  الدراسات والبحوث المتخصصة في قضايا اللغة والأدب وتحليل الخطاب

الجهة/المصدر: مخبر تحليل الخطاب-جامعة مولود معمري

الدولة والمدينة: تيزي- وزو– الجزائر

الدورية: ثلاثة أعداد في السنة

قواعد النشر:

يقدم البحث باللغة العربية مع ملخص باللغة الانجليزية، ويجوز أن يقدم بإحدى اللغتين الإنجليزية أو الفرنسية مع تقديم ملخص باللغة العربية

تنشر المجلة البحوث العلمية التي تتوافر فيها الأصالة والمنهجية العلمية والإحاطة والاستقصاء، والسلامة من الأخطاء النحوية والإملائية، ومراعاة الإشارات الدقيقة إلى المصادر والمراجع. ويشترط عدم نشرها أو نشر جزء منها في أي مكان.

 – automatique- ترقم الإحالات في متن البحث بطريقة آلية وتكون هوامش الإحالة في نهاية البحث

 (taille de police 12).

أن لا يزيد عدد صفحات البحث بما فيها الأشكال والرسوم والجداول والملاحق على عشرين صفحة

taille de police 14

تعرض البحوث المقدمة للنشر في مجلة “الخطاب” في حال قبولها مبدئيا على محكمين اثنين من ذوي الاختصاص يتم اختيارهما بسرية مطلقة من قبل رئيس التحرير

ترسل المقالات بواسطة البريد الإلكتروني، في شكل ملف مرفق (fichier attaché) شكل ووردFormat Word

 التحرير:

رئيس التحرير: د. بوجمعة شتوان

هيأة التحرير:

د. مصطفى درواش

د. ذهبية حمو الحاج

د. راوية يحياوي

د. سامية داودي

د. علي حمدوش

د. أوريدة عبود

د. محمد الصادق بروان

د. العباس عبدوش

د. عمر بن دحمان

أ. شمس الدين شرقي

أ. نعمان عزيز

 الاتصال:

: مخبر تحليل الخطاب

جامعة مولود معمري،  تيزي- وزو.

قسم الأدب العربي-كلية الآداب واللغات

رئيس المخبر:  الهاتف:  0662189160 أو [email protected]

المخبر: الهاتف: 26113291 213 +   أو   [email protected]

الموقع على الأنترنيت: http://www.ummto.dz/lad/

3 تعليقات على “مجلة الخطاب”

  1. سيدي رئيس التحرير تحية عطرة
    في الارضية الخاصة بنشر المقالات في المجلات المحكمة…أثار انتباهنا نحن الطلبة العلامةNCأمام مجلتكم العتيدة… ما معنى هذا؟

  2. أطيب التحيات وأزكاها.
    إنّي المسمّى عمارة الجداري أستفسر عن المقال الذي أرسلته تحت عنوان “جمالية الزمن في الشعر الحديث من خلال جفرا لعزالدين المناصرة”؟
    علما أنّي قد أرسلته منذ فيفري2016. وطلبتم منّي ملخّصا باللغة الأنقليزية في أكتوبر2016 وألحقته في الحين.
    مع جزيل الشكر وفائق التقدير

شارك برأيك