مؤتمر الترجمة: عبر منظار الأخلاق أو السياسة؟

عنوان الفعالية: مؤتمر الترجمة: عبر منظار الأخلاق أو السياسة؟

تاريخها: أيام 16-17-18 ديسمبر 2017
نوعها: دولية
التصنيف: مؤتمر
الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
عولمة الترجمة أم ترجمة العولمة؟ يعمل المترجمون من أجل عولمة الممتلكات وبراءات الاختراع والخدمات، ومن أجل الصناعات الإلكترونية والصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية… وغير ذلك- أكثر من عملهم من أجل تعزيز حرية تنقل الأفراد. فالمترجمون يقدّمون خدماتهم، بطبيعة الحال، للذين يدفعون ثمنها، بما يخالف أحياناً التزاماتهم الأخلاقية. ولكن، هل للمترجم أن يختار فعلاً ما بين ترجمة نصوص في مجال الصناعات الغذائية وأخرى في مجال رعاية الطفولة؟ بين ترجمة نصوص متعلقة بصناعة الطائرات وأخرى متصلة بالبيئة المتردية؟ بين ترجمة تصريحات شرطي يرحّل أجنبياً، وترجمة حديث لاجئ يبحث عن ملاذ؟ وهل لنا إلاّ أن نُواطئ النظام المهيمن الذي يكبت تناقضاته ويحاول باطّراد التحكّم في الأصوات التي تخالفه، وتطويعها وتدجينها؟ وهل باستطاعتنا إلاّ أن نرضخ إلى سترجة الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تنزع على نحو متزايد إلى القولبة (وهو سمة من سمات التدويل)؟
إيف غامبييه، مجلة ميتا العدد 4 لسنة 2006.
إنّ مقولة إيف غامبييه، التي نسوقها عن تبصّر وقصد في هذا المقام، لتبرز على نحوٍ جليّ تحديات الترجمة والأثر المجتمعي التي تخضع إليه في وقتنا الراهن.
ما من شك في أنّ الطفرات العميقة التي يشهدها عصرنا الحالي، تكنولوجية كانت أم سياسية أم اقتصادية، أفرزت من بين طياتها على الترجمة جملة من التأثيرات.
والواقع أنّ التطورات التي حقّقها المجال الرقمي والصناعة اللغوية قد خفّفت الكثير من الأعباء التي كان المختصّون في الترجمة يضطلعون بها. لكن، وبصرف النظر عن هذه الملاحظة الجذّابة، فإنّ تأثير هذه التغيّرات على الترجمة يظلّ قاصراً عن تقييد وإزاحة جميع العراقيل التي تعترضها.
لقد غدت ممارسة الترجمة اليوم خاضعةَ في أغلب الأحيان لاستراتيجيات مغرضة تناور بين أعطاف السياسة، ما أفضى إلى تقويض طابعها الإنساني والمُؤنسن، على حساب التعايش الثقافي المتنوّع. ولا يسعنا أن ننكر أيضاً بأنّ التحديات التي تواجه هذا الاختصاص تتخطى عمليات النقل من لغة-ثقافة إلى أخرى كي تصبح سلاحاً لغوياً، هذا إن لم تشكّل مرتعًا لتلاعبات متعمدة ذات عواقب وخيمة.
هي ذي التساؤلات المتعلّقة بالأخلاقيات وإدارة التنوع اللغوي / الثقافي وإسهامات التكنولوجيا التي يرمي هذا الملتقى الخوض فيها.
سيتم تحليل ودراسة الموضوع ضمن آفاق نظرية وتجريبية عدّة.
وستتناول المداخلات المحاور المقترحة التالية، على سبيل المثال لا الحصر:
1. الترجمات المغلوطة للخطابات السياسية: من القصور الثقافي إلى التلاعب.
2. الأخطاء الثقافية في الترجمة الآلية أو الترجمة بمساعدة الحاسوب.
3. دور الترجمة في إطار ظاهرة الهجرة الراهنة.
4. الترجمة بين الأخلاقيات والآداب المهنية.
5. الترجمة العربية والتحديات المصطلحية.
6. السياسات العربية في مجال الترجمة.
شروط المشاركة:
– عنوان المداخلة (لا يتجاوز 20 كلمة) / ملخص المداخلة بلغة المشاركة وباللغة الإنجليزية (لا يتجاوز 500 كلمة مع احتساب الكلمات المفتاحية).
– اللغات المستعملة: العربية، الفرنسية، الإنجليزية والاسبانية.
رسوم الفعالية؟: نعم
تفاصيل الرسوم (مطلوب وهام):
– تكاليف الإقامة والنقل الجوّي تقع على عاتق المشاركين (سيتم موافاتكم بقائمة الفنادق المتعاقدة مع المعهد).
– تقدّر رسوم المشاركة بــ 80 يورو، وتتضمن نشر البحوث، شهادة المشاركة، وثائق المؤتمر، وجبة الاستراحة.
مواعيد مهمة:
– آخر أجل للإرسال: 01 أكتوبر 2017
– تقييم وتبليغ: 01 نوفمبر 2017
– البرنامج النهائي: 30 نوفمبر 2017
الجهة المنظمة: مؤسسة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: المعهد العالي العربي للترجمة، مؤسسة تابعة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مقرها الجزائر
التسجيل في المؤتمر


تعليق واحد على “ مؤتمر الترجمة: عبر منظار الأخلاق أو السياسة؟”

شارك برأيك